مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 09:01 صباحاً

  

كيف نستفيد من الماضي ؟
للجنوبيين قوة ضاربة عسكريا .. أين هي مدنيا ..؟
قصة نجاح و بذرة امل غرست في الارواح
دوري شهداء المدارة .. استمرارية النجاح وغياب الدعم الكامل من المعنيين
مايجب علينا فعله
كُن شبوانيا و حسب !
الحوثيون وحماتي
ساحة حرة

برقية عاجلة

حسين محمد لشعن
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 06 مايو 2018 09:18 صباحاً

برقية عاجلة الى قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر كما تعلمون فقد خرج أبناء شعبنا في ثورة شعبية عارمة مطالبة بالتغيير وإسقاط النظام العائلي وإيجاد نظام عادل يلبي طموحات الشعب وآماله.

 

وبفضل نضالات شعبنا تم إسقاط النظام السابق وانتخابكم كرئيس للبلد وهو ما كان مصدر سعادة للجميع بإعتبار ان شخصكم الكريم يحظى بحب وتقدير الجميع أفراد وتنظيمات سياسية  إلا أن الفرحة لم تكتمل نظراً للانقلاب الحوثي بعد مخاض عسير خاضه أبناء شعبنا في مؤتمر الحوار الوطني وهو يعد تجربة فريدة لنا كيمنيين في مناقشة جميع القضايا التي يعاني منها أبناء شعبنا سواءً كان ذلك في شكل الدولة وطريقة الحكم وكيفية توزيع الثروة وغيرها من القضايا. ..الخ.

 

إن مؤتمر الحوار الوطني أفرز لنا مخرجات عظيمة كان الوصول إليها نتيجة حوار سلمي هادف وبناء قدمت الحلول المتاحة والممكنة لمجمل القضايا وهيئت لنشؤ نظام لامركزي وأعطت الحق لأبناء الأقاليم إدارة شؤونهم بأنفسهم إلا ان القوى المارقة سعت بكل ما اوتيت من قوة للانقلاب على الشرعية والسيطرة على السلطة.

 

إن أبناء شعبنا ومنذ اللحظة الأولى للانقلاب كانوا في صف الشرعية متمثلاً ذلك في المقاومة الشعبية الجنوبية التي كان لها السبق في مقاومة الاحتلال الحوثي ودحره من جميع المحافظات الجنوبية واستمرار هذة المقاومة البطلة في  مناطق المخا والخوخة والبقع.

 

إن كل هذة المحطات التي مر بها أبناء شعبنا قدم خلالها التضحيات الجسام من أجل غد أفضل متحملاً في سبيل ذلك جميع الأزمات ...

 

لقد كان من بين تلك الأزمات الأزمة الاقتصادية المتمثلة في تدهور العملة المحلية أمام العملات الأجنبية مما أدى إلى فقدان الموظف نصف قيمة راتبه مما أدى ذلك  إلى عجزه عن توفير متطلبات اسرتة نظراً لأن التجار عند استيرادهم للبضائع يكون ذلك بالدولار وعند عرضها في السوق المحلية يكون ذلك بالعملة الوطنية بما يعادل سعر الصرف إضافة إلى هامش ربح يختلف من تاجر إلى آخر وفقاً لنزاهتة وامانته ومراعاته لأوضاع الناس.

 

إن ما مر به أبناء شعبنا من ظروف اقتصادية يستدعي تدخل قيادتنا السياسية  الحكيمة بوضع الحلول المناسبة لحل هذة المشكلات ووضع القوانين التي من شأنها ان تحد من جشع التجار واستغلالهم.

 

كما يجب اتخاذ خطوات عملية من شأنها ان تعيد للعملة المحلية قيمتها أمام العملات الأجنبية .

 

سنظل كشعب متفائلين بغد أفضل تلبى فيه طموحاتنا وآمالنا.

 

والله من وراء القصد.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك