مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 أغسطس 2018 05:27 صباحاً

  

الذين يناكفون الرئيس هادي سيخسرون الرهان
دعوا المرأة لمولانا
للذين يريدون أغراق عدن بالفوضى!
الرئيس هادي .. القائد الاستثنائي
نطالب فخامة الرئيس بفرض هيبة الدولة في عدن والمناطق المحررة
النازحون والإغاثات وتنامي المعاناة
هل هي إدارة أمن في عدن ام مقيل قات
آراء واتجاهات

حينما تُغتال نجاة !وبأي ذنب قتلت!

د. قاسم المحبشي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 16 مايو 2018 04:23 صباحاً

لم أصدق ابدا هذا النباء الكارثي، اغتيال الدكتورة نجاة على مقبل عميدة كلية العلوم بجامعة عدن وولدها سامح وحفيدتها، أيعقل هذا؟ أتمنى أن لا يكون الخبر صحيحا ولكنني حينما كتبت لها تهنئة بمناسبة قدوم رمضان الكريم قبل ثلاث ساعات لم تجبني، وقد عودتني فيما مضى الرد السريع على رسائلي بالواتساب، فهي من أعز الزميلات دفعتي منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، عرفتها اختا عزيزة ومثالا للوقار والثقة وقوة الشخصية والصبر والتواضع والود والاحترام وطالبة مجتهدة في قسم العلوم ، وكنا هي وانّا من الحائزين على النجاح بمرتبة الشرف والحاصلين على ميدالية التفوق العلمي بيعد العلم، تعينت معيدة بعد التخرج مباشرة وكانت من أكفاء وأجود الأكاديميين في الجامعة.

اغتيل زوجها في حرب الرفاق الكارثية 13 يناير 1986 بعد الزواج بمدة قليلة، وحملت منه ولدها الوحيد المهندس سامح من أفضل المهندسين في عدن، فكانت هي الأب والأم للولد الوحيد، الذي اغتيل والده قبل مولده، بينما كانت نجاة في ربيع عمرها، فأنذرت حياتها في تربية وتعليم وحيدها ولم تفكر بالزوج ابدا! كنا نسميها المرأة الحديدة، إذ تجبر كل من عرفها على احترامها، كانت تعتبرني بمثابة اخوها، وتكن لي وأكن لها عميق التقدير والاحترام، كلما وجدتها بين الفينة والأخرى اسألها عن أحولها وهي تحمد الله وتشكره على كل حال، وسعيدة بحفيديها، قبل ستة أشهر تقريبا، زرتها للمرة الأولى في مكتبها بصحبة المهندس عبدالسلام عبادي جبران، وفي اجتماع مجلس الجامعة الذي أقرت فيه ترقيتي الى الاستاذية كان لقاءنا الأخير، وأتذكر أنها أول المهنئين، هنئتني بحرارة مشفوعة بالمودة الأخوية الصادقة.

قبل أربعة أيام كتبت تسألني عن موضوع تهديدي بعد أن تسرب الخبر في وسائل الإعلام ووسائط الاجتماعي، إرسلت لي الخبر المنشور واعقبته بسؤال ( ماصحة هذا الخبر ، وصلني من أحد الجروبات) أوضحت لها الأمر ، فردت بهذا الدعاء (ربي يحميك أخي ويبعد عنك كل مكروه ، وباذن الله سيتم التعرف علی المهددين ) فكان ردي هو التالي:( انشاءلله بس للأسف ما فيش مؤسسات في عدن عصابات كثيرة)فعقبت بالعبارة التالية:


(( صدقت أخي والله كم يحزننا ما آلت اليه الاوضاع في عدن وضياع دور المؤسسات في ظل إنفلات امني وتعدد اطراف لا ندري الي اين سيوصلون. أنشاء الله القادم افضل)) تلك كانت رسالتها الأخيرة! وقبل ساعات علمت إنهم اغتالوها هي وابنها الوحيد سامح وابنته في منزلهما بمدينة إنماء، الف رحمة ونور تغشاهما،أنا مصدوم بهذه الفاجعة الكارثيةولا ادري ماذا اقول حاسس بقهر خانق.وهذه أخرتها مع العصابات في عدن! ياالهي كم هذا المصاب جلل ومفزع واليم، ماذا يبقى في عدن بعد إغتيال النجاة؟! بهذا المصاب الجلل أعزي نفسي وأهلها الكرام وأعزي جامعة عدن والوطن لا حول ولا قوة الإ بالله ، لروحك السلام والطمئنينة أختنا العزيزة نجاة، نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وفسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. ولا نامت أعين القتلة والمتخاذلين



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
318686
[1] آه عدن
طالبة
الأربعاء 16 مايو 2018 06:51 صباحاً
مقهورة ومصدومة وحزينة وتعيسة على اغتيال الدكتورة وأسرتها وأنا لا أعرفهم واقول للأمن اخجلوا من انفسكم اذا ما تقدروا تعملوا شئ اتركوا المواطن يحمي نفسه ! استحوا لان معظم الجرائم في عدن ترتكب من قبل افرادكم نصفهم سفله محششين وبلاطجة ، اكشفوا عن هوية القتله ، حاكموهم في محاكم علنية لم نرى منكم غير التكتم والتستر على المجرمين وكيف سينضبط الامن في عدن اذا لم يجد الخارجين عن القانون من يعاقبهم الخوف من العقاب رادع يأمن فاشل خسئتم وانتم مدججين بالاطقم والسلاح على الفاضي.

318686
[2] دحبن انت تكتب عن نجاة والا عن نفسك!!!!
واحد من الناس
الأربعاء 16 مايو 2018 06:55 صباحاً
دحبن انت تكتب عن نجاة والا عن نفسك!!!!

318686
[3] الدحابشة الجدد بعد مايكملوا على البدو والعدانية سوف يستديرون لحلفاءهم من اليفيعة وغيرهم
سامي
الأربعاء 16 مايو 2018 11:58 صباحاً
فهم لايريدون حلفاء (ولا مواطنين شركاء ) ولكن يريدون خدما وشقاة تماما مثل قدوتهم عفاش (ع ا ف) . فهم عرب 34 لايختلفون في شيء عن اسلافهم عرب الجاهلية الحجازية (زيود الهضبة ) فقط تغير مذهبهم من زيدي لشافعي ولكن العقلية نفسها نفسها. والدليل التهديدات الإرهابية التي تواجهها انت وامثالك ولكن خاصية الخضوع الخلدونية كما تعرفها تماما يا استاذ الفلسفة ... مازلت تدافع عنهم وتمدحهم يوميا برغم التهديدات والاغتيالات المنظمة النمطية (وليست العشوائية ) كما يزعمون !! إنها نفس الطريقة التي مارسها الصهاينة في فلسطين والصرب في البوسنة : التصفية العرقية لاخافة غيرهم من الأجناس ومواطني الدرجة الثانية ودفعهم للهروب من عدن وتركها لهم لوحدهم.

318686
[4] يوجد باسمها مقبل
علاء
الأربعاء 16 مايو 2018 12:50 مساءً
فجلس جلسه انتقاليه وذهب اليهم متسلحا بافكار انتقاليه وكبطل من الابطال الانتقاليه ناضل بنضال انتقالي فنقل الاسره من الدنيا الى الاخره ..وثوره ثوره ياأمارات..

318686
[5] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأربعاء 16 مايو 2018 03:52 مساءً
المطلوب هو التحقيق في إرتكاب هذه الجريمة البشعة ، فإن كانت جنائية فالجرائم الجنائية تحدث في كل بقاع الأرض ويجب أن ينال الجاني عقوبته المستحقة وإبعاد أي إتهام عنصري أو مناطقي من مسرح الجريمة ، وإذا إرتكب الجاني جريمته بدافع مناطقي أو عنصري أيضاً يتحمل مايستحق من عقوبة دون إشراك أُسرته أو قبيلته أو منطقته في إرتكاب هذه الجريمة والمطلوب وبشكل عاجل أصدار قانون بتوحيد الأجهزة الأمنية في عدن خاصة وتحريم حمل الأسلحة وسحبها بشكل كلي وإن تطلب ذلك إستخدام القوه ولكن بشرط ضمان أمن المواطن الذي يجب أن يتعاون مع الأجهزة الأمنية لتثبيت الأمن في عدن خاصة وفي ربوع الجنوب عامة . ورحم اللَّه المغدور بها وبإبنها وابنته وأسكنهما فسيح جناته وإنا للَّه وإنَّا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.


شاركنا بتعليقك