مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 12:00 صباحاً

  

بطل ومهندس نزع الألغام الذي افدي وطنه بالغالي والنفيس
الليدومي .. خرجه محجبة .. او ردة شيخوخة او مؤامرة جديدة على الجنوب ؟!!!!
خواطر موجعة
جهود مضنية بذلتها المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن
في خطاب الهزيمة.. الحوثي : لم يقول لنا لماذا تخلى الله عنه ؟
قواعد حزب المؤتمر بين انقسامين وثلاث قيادات
ساحة حرة

حتى في الشهر الكريم..لم يرحموك ياعدن

صالح المرقشي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 23 مايو 2018 06:13 مساءً

يؤلمنا ويؤسفنا في كل مايحدث لأخواننا وأهلنا في العاصمة المؤقتة عدن من أحداث بشعة لم ترتكمها البهائم المتوحشة"كل الأحداث الإجرامية التي حدثت في الأيام السابقة والتي لأزالت تحدث حتى في هذا الشهر الكريم جلعتنا نؤمن بان حياتنا لأتختلف عن معيشة الحشرات.

عندما نرى الحشرات أمامنا على الطرقات لأيصعب عليناء الإبتعاد عنها بل نمر فوقها وبكل ثقة لانه لاتعني شي لحياتنا" بل والبعض صارو يحبون أن يستمتعوا في تعذيب موتها ومن ثم يشعر بان الأمر طبيعي لأيقلقه شي بعد رحيلها.

هذا حال واقعنا صار لأيختلف عن معيشة الحشرة" كل يوم تزهق أرواحنا ولاندري في أنفسنا ماسبب اخطائنا لكي يلعبون بأرواحنا.

عندما نستعيد ألماضي ونتذكر لأيام عشناها في زمن الطفولة " كنا نثق في أنفسنا بان ألقتل هو فعلاً لن يحصلون عليه أخواننا أو اقربائنا إلا إذ أخاذو في المعارك" وكنا نؤهم أنفسنا بان الموت لن يؤتيه إلا لمن بلغ كبر سنن في العمر " بل وكنا نهرع خوفاً إذ سمعنا أن شخصاً مات" عشنا في زمن تصطحبنا الفرحة اكثر من ألحزن.

صحيح كلنا نؤمن بان الموت هو حق على الكبير والصغير ولايمكننا أن نعارض على أقدار ربنا ( والنعم بالله )" ولاكن انا اتحدث عن زمن كنا نعيشه في أجواء أمنة ونشعر باننا محميين في أعناق ممن كانوا يحكموننا ونشعر تجاه حبهم وحرصهم علينا" وكانت لدينا الثقة الكاملة بان ارواحنا اغلى من ارواحهم" كما كنا نشعر أنهم سوف يتخلون عن حياتهم لأجل دفاعهم عنا" كنا نشعر بان إذ أفتقدناهم فقدنا أنفسنا" كنا عندما نتجول في الشوارع ونرى شخصاً يرتدي سلاحاً يدخلنا الأطمئنان ونحاول الأقتراب منه لأجل نشعر بأنه المأمور لحمايتنا" أتقننا في أنفسنا بانهم رجالاً أوفياء كانت حياتنا تربطنا بهم على طريق الأمان.

ولأكن للأسف أصبحنا حالياً نعيش في زمن قلائل فيه من الذين يصدقون عن دفاعنا"
أصبحنا في زمن يجلعهم مستعدون لأجل بيع أرواحنا برخص الثمن" أصبحنا في زمن يجعلم يتخلون عننا لاجل اغرائهم بلمناصب" أصبحنا في زمن يهملون في حرص تأمين حياتنا" أصبحنا في زمن إذ رأينا شخص يرتدي سلاحاً علمنا بانه يريد أن يتخلص بأحداً مننا " أصبحنا في زمن إذ غادرت من البيت متجهاً إلى السوق لاتثق في نفسك أنك سوف تعود سالماً غانماً.

لأتتحدثون عن الزمن أنه قد تغير"ولكن أسالوا لمن غير الزمن فينا...



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك