مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 يوليو 2020 09:18 مساءً

ncc   

المرجعيات الثلاث، واختزال الوطنية!!
أنين .. الحوافر!
بن عديو لا مهاتير ولا لي كوان فقط شبواني.. لكن زمار الحي لا يطرب
ابحث عنك !
الشرعية والمرتبات
الإيمان الوطني!
ياسمين .. علي ياسين ..!
آراء واتجاهات

كيف جرف الرئيس الوحدوي جدا الشماليين من مؤسسات الدولة؟

عبد الناصر المودع
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 08 يونيو 2018 03:06 صباحاً


يردد الرئيس (هادي) ليل نهار، مع جوقته الإعلامية، بأن لديه مشروع سحري يلغي حالة الإقصاء، والاستحواذ والتهميش، التي كانت سائدة في عهد سلفه (صالح)، وأكثر ما يشير إليه (هادي) في هذا الشأن، هو قضية استبعاد بعض أبناء المحافظات الجنوبية من المناصب العلياء، وتسريح بعض أفراد الجيش الجنوبي السابق من عملهم، وهو ما تم فعلا بحق الكثير من قادة الحزب الاشتراكي، الشماليين والجنوبيين بعد حرب 94، وقوات الجيش والأمن التي كانت تابعة له في الجنوب قبل الحرب.
غير أن سلوك هادي وممارساته الفعلية بعيده كل البعد عن المشروع الذي يبشر به؛ فقرارات التعيين والتوظيف التي صدرت في عهده حملت طابع الاستحواذ للأقارب والمواليين، والتهميش والإقصاء لأشخاص وشرائح واسعة من الشعب اليمني بشكل غير مسبوق.
وكان المواطنون من أبناء المحافظات الشمالية هم أكثر الشرائح الذي أستهدف هادي إقصائهم وتهميشهم من السلطة والثروة. فمنذ أن أستلم (هادي) السلطة قام بشكل منهجي ومتعاظم بتجريف الشماليين، واللذين يشكلون أكثر من 80% من سكان اليمن، من المناصب الرفيعة، والوظائف العادية. وقد شمل ذلك، مئات الآلاف من الموظفين في الأجهزة المدنية والعسكرية.
وتمت عملية التجريف بأكثر من طريقة، وبحجج مختلفة. وكانت البداية عزل العديد من القادة العسكريين الشماليين، تحت مسمى الهيكلة، والذي أتضح لأحقا، أن هدفها الحقيقي لم يكن إعادة تشكيل الجيش وفق أسس وطنية، كما كان يقال، وإنما ترسيخ هادي لسلطته عبر إحلال الموالين له في تلك المناصب إلى جانب حليفه في ذلك الوقت حزب الإصلاح.
وبعد هروب هادي من صنعاء واندلاع الحرب في بداية 2015، اتخذت عملية التجريف طابع أكثر فجاجة وقبحا، حيث طالت عملية التجريف ما يزيد عن مليون موظف شمالي (حوالي 300 ألف من العسكريين، و 800 ألف من المدنيين) الذين تم حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وبالتحديد رواتبهم التي توقف هادي عن صرفها لهم لأكثر من 20 شهر، وهي العملية التي تعني تسريحهم الفعلي من وظائفهم.
في المقابل؛ تم حصر الوظائف في المؤسسات العسكرية والمدنية التي تم إنشائها في الجنوب على جنوبيين فقط، وتخصيص غالبية المناصب العلياء والوظائف الوسطى في الوزارات والسفارات وبقية الإدارات التابعة للدولة لجنوبيين، وتم توزيع القلة الهامشية من تلك المناصب على شماليين من حزب الإصلاح، والناصري والاشتراكي وبعض الأحزاب التابعة لهادي.
وقد نال المقربون لهادي (أسريا ، وقبليا ،وجغرافيا) والموالين له من بقية المحافظات الجنوبية على الحصة الأكبر من المناصب والوظائف. فتم تعيين الأقارب وأهل البلاد (أبين/شبوة) في المناصب المهمة والحساسة. ومن ذلك: ألوية الحماية الرئاسية (النسخة المشوهة من الحرس الجمهوري) والتي خصصها لأبنه (ناصر) ووزارات الداخلية، والمالية، والنفط، وقادة الكثير من المعسكرات، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات الإيرادية، وبعض الوزراء والسفراء والملحقين العسكريين.
وتعد وزارة (أحمد بن دغر) نموذجا صارخا لعملية التجريف تلك؛ فهذه الحكومة التي يرأسها جنوبي لم تعد تضم إلا 8 وزراء شماليين لحقائب هامشية، في مقابل 22 وزيرا جنوبيا يستحوذون على جميع الوزارات الرئيسية (الخارجية، الدفاع، الداخلية، المالية، النفط) إضافة إلى منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى، والقائم بأعمال رئيس البرلمان.
وإلى جانب ذلك؛ أستحوذ الجنوبيين على معظم مناصب السفراء الذي عينهم (هادي)، وخاصة في الدول والبعثات الهامة؛ فسفراء اليمن في الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن هم جنوبيين، باستثناء السفير في الصين، وجميع سفراء اليمن في دول مجلس التعاون الخليجي جنوبيين، باستثناء سفير اليمن في سلطنة عمان، والسفراء في الدول العربية والأوربية، معظمهم جنوبيين. بالإضافة إلى ذلك حصل الجنوبيين على أكثر من 70% من تعيينات الدبلوماسيين في السنوات الأخيرة، كان معظمهم من خارج كادر وزارة الخارجية.
والأمر المثير للانتباه أن الكثير من المسئولين الجنوبيين المعينين في مناصب حساسة لديهم نزعة انفصالية واضحة، مثلما هو حال من تم تعيينهم من الحراك الجنوبي الانفصالي، أو مستترة كما هو حال معظم المسئولين الجنوبيين، والذين لا يخفون في مجالسهم الخاصة عن تأييدهم للانفصال، ومن هؤلاء وزير الخارجية الجديد، والذي رأيناه وسفير اليمن في واشنطن، يحتفلون تحت ظلال العلم الانفصالي في حفل أقامته ما يسمى بالجالية الجنوبية في أمريكا قبل أكثر من عام.
أستخدم هادي قضية الإقصاء التي طالت الاشتراكيين الجنوبيين والشماليين بعد حرب 94، ذريعة لتجريف الشماليين واستبدالهم بجنوبيين، معظمهم لم يكونوا من ضحايا عملية الإقصاء تلك بل من المستفيدين منها. فهادي وجماعته (الزمرة) كانوا أكثر المستفيدين من حرب 94 لأنها منحتهم معظم الحصة من الوظائف والامتيازات التي خصصها صالح للجنوبيين.
فعلى أثر تلك الحرب تم تعيين (هادي) نائبا للرئيس بدلا عن النائب الجنوبي السابق (علي سالم البيض) وشغل جنوبيين، معظمهم من "الزمرة"، ما يقارب ثلث أعضاء الحكومة، مع منصب رئيس الوزراء في بعض الفترات، وتم استيعاب المحسوبين على "الزمرة" في الجيش اليمني، وبقية مؤسسات الدولة.
والنتيجة أن (هادي) وجماعته كانوا هم المستفيدين من عملية إقصاء بعض الجنوبيين وتهميشهم خلال حكم (صالح)، وليس سرا أن هادي وجماعته كانوا أكثر الأطراف التي حرضت على إقصاء أعدائهم التقليديين (الطغمة)، وكانوا من أشد المعارضين لأي عملية استيعاب لهم داخل مؤسسات الدولة، لأنه كان سيحرمهم من الاحتكار الحصري للمناصب والوظائف المخصصة للجنوب. وعليه فإن هادي وجماعته هم أخر من يحق لهم الحديث عن تهميش الجنوبيين بعد حرب 94.
مارس (هادي) عملية تجريف الشماليين من مؤسسات الجمهورية اليمنية في فترة دخلت الطبقة السياسية الشمالية في حالة غيبوبة، أو إخصاء، كما وصفها الكاتب والروائي (مروان الغفوري)، فهذه الطبقة انشغلت بصراعاتها البينية منذ 2011، والذي ساهم (هادي) والساسة الجنوبيين، في إذكائها وديمومتها، واستثمارها في تعزيز سلطته. وقد تم له ذلك بكل سهولة ويسر بعد أن تواطأت معه بعض الأطراف المحسوبة على الشمال، كان على رأسها حزب الإصلاح، والذي راق له تجريف الشماليين ممن هم غير محسوبين عليه من المناصب والوظائف العامة، وإحلال مواليين لهادي وأعضائه بدلا عنهم، مثلما راق له تفكيك مؤسسات الجمهورية اليمنية، وتحديدا المؤسسات العسكرية والأمنية، وإنشاء مؤسسات بديلة في المحافظات الشمالية مسيطر عليها من قبله تحت مسمى الجيش الوطني، والذي تم إنشائه في محافظات (مأرب) و (الجوف) و (تعز).
وينطبق الأمر ذاته على بقية الأحزاب الأخرى كالناصري والاشتراكي وغيرهم، واللذين منحوا (هادي) الغطاء السياسي والدعم لتجريف الشماليين، وتفكيك مؤسسات الجمهورية اليمنية، مقابل رشوة قادة الأحزاب بالأموال والمناصب، وبعض أعضائها بالوظائف.
لم تؤدي سيطرة الجنوبيين على السلطة إلى إضعاف المشروع الانفصالي بل العكس هو الصحيح؛ فعملية التجريف تمت بالتوازي مع قيام (هادي) بدعم وتشجيع الانفصاليين من اجل استخدامهم ذريعة لإحلال جنوبيين موالين له، وتجريف الشماليين تحت حجة إرضاء الجنوبيين، وترغيبهم في الوحدة. والنتيجة أن المشروع الانفصالي أزدهر وتوسع في ظل حكم هادي.
إلى جانب ذلك لم تؤدي عملية تجريف الشماليين إلى ارتفاع شعبية هادي وزيادة نفوذه في الجنوب؛ ويرجع السبب إلى أن عملية التجريف تلك لم تتم لصالح جميع الجنوبيين وإنما لقلة صغيرة من أقارب هادي والموالين له، كون الباعث الحقيقي لتلك العملية هو الجشع والاستحواذ والمحسوبية. ولكون الأمر على ذلك الشأن؛ فأن معظم الجنوبيين تدهورت أحوالهم مثل بقية اليمنيين، ولم يقطفوا ثمار سيطرة الجنوبيين على المناصب والوظائف.
وعليه؛ فإن سلوك هادي لم يغير من مواقف الجنوبيين تجاه الوحدة أو تجاهه شخصيا ومشروع الأقلمة الذي يتبناه؛ فالسلوك الذي باعثه الجشع والاستحواذ والمحسوبية لا يقدر أن يحشد ورائه مؤيدين حقيقيين، وإنما حفنة من اللصوص والانتهازيين.
أن خطورة عملية تجريف الشماليين لا تقتصر على الجوانب الحقوقية فقط، ولكنها تمتد إلى ما هو أخطر من ذلك بكثير يمس جوهر الدولة وتماسكها؛ فتجريف مؤسسات الدولة من الشماليين والجنوبيين الغير موالين لهادي، أدى عمليا إلى استبعاد الكوادر الإدارية والسياسية التي أفرزها التطور التاريخي لمؤسسات الدولة اليمنية، واستبدالها بكوادر لا صلة لأكثرهم بتلك المؤسسات، ولا يمتلكوا المؤهلات الدنيا للمناصب والوظائف التي منحت لهم. والنتيجة أداء فاشل وفاسد وباهت، لما يسمى بالسلطة الشرعية، وتمثيل مختل لسكان اليمن.
وكل هذه الأمور تخلق ظروف مثالية لتدمير الدولة اليمنية؛ فضعف الأداء السياسي والإداري خلق سلطة هزيلة لا تقدر أن تقوم بأدنى واجباتها الأساسية، وتدني التمثيل السياسي، جعلها غير مؤهلة موضوعيا لإنهاء الحرب، سياسيا أو عسكريا. والأخطر من ذلك، تحمس هذه السلطة لاستمرارها؛ فسلطة بهذا الهزال وضعف التمثيل لا يمكنها هزيمة الحوثيين عسكريا، أو احتواهم سياسيا، والوضع المثالي لها هو استمرار الحرب بايقاعها الحالي لأطول فترة ممكنة؛ فالهزيمة العسكرية للحوثيين، في حال حدوثها، ستتم على يد قوات مسيطر عليها من الشماليين، وحينها ستسيطر هذه القوة على السلطة وتستبعد هادي والمحسوبين عليه منها. والتسوية السياسية، في حال حدوثها، ستستبعد هادي وجماعته من السلطة كونهم لا يمتلكون ثقل سياسي أو عسكري أو حتى مناطقي يمنحهم حصة من السلطة التي سيتم تقاسمها في أي تسوية سياسية مفترضة.
والنتيجة من كل ذلك؛ أن هذه السلطة هي عامل تفتيت للدولة اليمنية، ولهذا كله؛ فإن التصدي لسياسة تجريف الشماليين وكشفها يعد أحد الخطوات الأولى لمشروع استعادة الدولة، وهو المشروع الذي لم يبدأ بعد.
* سينظر من نقدهم هذا المقال أو من لم يرق لهم مضمونه؛ بأن صاحبه أنطلق في موقفه هذا من تعصب مناطقي، وهو أمر لن أدخل في مناقشته، غير أن ما ينبغي الإشارة إليه هنا، أن ما أنا مقتنع به ويمليه عليا ضميري؛ أنه لم يكن من حق (صالح) أن يوزع الوظائف العامة والمال العام على الأقارب والمحسوبين عليه من "سنحان" أو "حاشد"، أو الشمال، أو المؤتمر، ولم يكن من حقه أيضا فصل موظف أو حرمانه من حقه في التعيين والترقية لأنه جنوبي أو اشتراكي، أو إصلاحي أو تهامي أو تعزي أو غيره، مثلما هو ليس من حق (هادي) وزمرته الاستحواذ على الوظائف والامتيازات، وحرمان أبناء الشمال أو (سنحان) أو (حاشد) أو (الهاشميين) أو غيرهم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
321849
[1] لله در ابن منصور إن فعلها
جنوبي حضرمي حر
الجمعة 08 يونيو 2018 04:28 صباحاً
تلك العصا من هذه العصية لا تلد الحية إلا الحية هذا البيت من الشعر العربي ينطبق عليك وعلى أهلك في اليمن. لقد أظهرت حقدك الدفين ونتانة بغضك على شعب الجنوب دون استثناء من خلال هجومك على الرئيس هادي، فإن كان قد قام بكل مااوردته عنه في مقالك، (فلله دره من أسد هصور) ، وكل الجنوبيين في صفه بدون استثناء ونؤيده قولا وفعلا، رغم أننا نمقت مايردده عن الوحلة التي تتغنى بها يامهرج!!!!!!! عليك أن تخجل من نفسك وتتحلى ولو قليلا بالحياء ، فأرض الجنوب العربي ملك لأهلها فقط ، الذين يتمنون أن تنجرف أيضا مع أهلك اليمنيين إلى مأواكم في جحيم يمنكم وبدون استثناء .

321849
[2] أسوأ عصر عاشت فيه اليمن هو عصر عفاش الطاغية المراوغ الحقير وتلميذه الفاشل الدنبوع الأحمق المناطقي العنيد
سامي
الجمعة 08 يونيو 2018 04:37 صباحاً
لم تكن لعبد الناصر إلا 3 أخطاء وهي تمكين عبدالحكيم عامر قائدا للجيوش المصرية العظيمة وهو عديم القدرات والعلم العسكري إذ تم ترفيعه من رتبة رائد (صاغ ) إلى لواء. ... ثم مشير والثاني انور السادات الذي عينه نائبا له لأنه كان مطيباتي (منافق ) من الدرجة الأولى، والخطيئة الثالثة صلاح نصر وما ادراك ماصلاح نصر .وعندنا لم يكن أسوأ من تسلط عفاش على رقابنا إلا تعيين الدنبوع الاحمق نائبا له ونحن بكل سذاجة خرجنا نصوت له ولا ادري ماهي الحكمة من اختيار رجل كلنا مجمعين على بلادته وتخلفه العقلي ؟! فعفاش يمكن للتأريخ أن يعذره، لأنه كان يرغب في مساعد له لايشكل اي خطورة عليه ولهذا وجد في الدنبوع كل تلك الصفات المؤهلة لكن من خرجوا ينتخبوه ماذا كان عذرهم ؟! إن الدنبوع لم يستفد من أخطاء عفاش القاتلة في تفاصيله للعنصرية والمناطقية والمحاباة لعشيرته منطقته. .... وحتى عندما حاول رد الإعتبار للجنوبيين في اشراكهم في السلطة والمناصب وطد العنصرية والمناطقية أكثر فأكثر ليس بين الشمال والجنوب بل بين الجنوب والجنوب . وبصراحة نحن عايشين في بلوى عظيمة ليس لها حل ابدا إلا بأن تحكم كل منطقة نفسها وأهلها اعرف ببعضهم !!! فأنا لوطلب مني أن ارشح جنوبي أو شمالي ليحكم يمنا موحدا بالعدل والقسطاس والتعيين بمعيار الكفاءة فلن اجد اسما واحدا مناسبا لهذه المهمة المستحيلة.

321849
[3] الحل يا عزيزي اليمني الشمالي هو ليس تجريف الجنوبيين أو تجريف الشماليين !! بل الحل إعطاء كل ذي حقٍ حقه
سعيد الحضرمي
الجمعة 08 يونيو 2018 06:07 صباحاً
نعم، الحل ليس تجريف الجنوبيين أو تجريف الشماليين !! بل الحل إعطاء كل ذي حقٍ حقه.. فلقد حصلت في اليوم المشئوم 22 مايو 1990م وحدة سلمية بين الدولتين المستقلتين (ج ي د ش- وعاصمتها عدن) و (الـ ج ع ي- وعاصمتها صنعاء)، وكلا الدولتين كانتا عضو في الأمم المتحدة وفي الجامعة العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، ثم حصلت بين الدولتين حرب، حوّلت الوحدة من سلمية، إلى وحدة بالقوة والغصب والقهر والإحتلال العسكري، ومن هنا فشلت الوحدة، وقتل الجيش والأمن اليمني خلال سنين الوحدة عشرات الآلاف من الجنوبيين (عسكريين ومدنيين)، وأسماء الشهداء معروفة وموثقة.. وما دام الوحدة قد فشلت وتسببت في قتل الآلاف، فالحل هو إلغاء تلك الوحدة الدموية، ونعود لحل الدولتين، ويأخذ الشماليين كل الوظائف في شمالهم الذي كان دولة إسمها (الـ ج ع ي- وعاصمتها صنعاء وعملتها الريال وخطوط طيرانها اليمنية)، ويأخذ الجنوبيون كل الوظائف في جنوبهم الذي كان دولة إسمها (ج ي د ش- وعاصمتها عدن وعملتها الدينار وخطوط طيرانها اليمدا).. أليس هذا هو الحل السليم والعادل.. ولا أحد يجرف أحد، وكل واحد يعيش في دولته حر وعزيز وكريم، ولا يوجد حل غير هذا، وإلا فالحرب ستستمر وسيُسفك المزيد من الدماء !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

321849
[4] اكثرمن عقدين لم تستطع ولم يملي عليك ضميييييرك إلا عندما ظهر هادي
محمد
الجمعة 08 يونيو 2018 07:22 صباحاً
مقال طويل مشبع بالتحريض والفتن وزرع الخبث بين الشعب . بينما في عهد صالح لم تتاجرأ وتقول التجريف وانت تعلم ماذا سيكون الرد اكثر من عقدين وانتم سكوت بل وراضين عما يقع من ظلم وقتل وتصفيه واظطهاد للجنوبيين ولم يحرك ضمائركم أين أنتم ياكاذبون يامنافقون يامجرمون عليكم غضب الله فأنتم مستأجرون لكن عند الله ستحاسبون

321849
[5] شهادة للتاريخ ان. الفلوس الذي سرقوها الدحابشة ايام. صالح من مؤتمريين واصلاحيين وعسكر معيشاهم. ملوك في. الخارج فاشتتروا الفلل والبيوت وفتحوا المشاريع بينما الجنوبيين فقراء لانهم شرفاء كلمتهم الا الراتب مايقلبوش يداتهم وكذلك العملاء مع قطر أو غير باختصار الدحابشة يخارجوا أنفسهم لانهم دحابشة
عدني / جنوبي
الجمعة 08 يونيو 2018 09:43 صباحاً
جميع موظفي السفارات دحابشة ماعدا بعض السفارات الان السفراء جنوبيين وهذا اول مرة في تاراريخ اليمن بعد الوحدة أن تم تعيين. سفراء جنوبيين فعفاش لم يعملها قط ..... الشيئ الثاني الضباط الشماليين. السرق والمعينيين قناصل عسكريين. في السفارات تعال شوف ايش اشتروا بملايين الملايين فلل ومشاريع. في. اروبا وقدموا. أو. بيقدموا لجؤ سياسي يعني أموالهم محفوظة وبحماية .....بينما الضباط الجنوبيين. مساكين. كحيانيين. جالسين. يشقوا ويحاربوا. في اليمن ....واول مثال شوف كيف بيت الصبيحي المتواضع. وكيف. بيت. اصغر ضابط شمالي دحباشي ....... والشيء الثاني مثل ماقلت انت هادي ومن معه. تربية. عفاش ونفس المدرسة ......يعني منظومة عفاش. هي اليوم منظومة. هادي ...نفس الوجوه..نفس السرق .....ونفس الجشع ....ونفس الأسلوب ......

321849
[6] هادي فلتر للشوائب
مروان السياري
الجمعة 08 يونيو 2018 10:13 صباحاً
صراحة لم ترق لي خزعبلات الحاقدين على رئيس الجمهورية عبدربة منصور هادي . الذي اريد التنويه له انني جنوبي ايضا وعندي الكثير والكثير من ابناء الجنوب والذين لهم حق في الشراكة والتي تعمد تهميش تلك الشراكة وتهميش الجنوبيين اخوت الشمال اخوة الشراكة التي يدعيها الاخ الكاتب عبدالناصر المودع كما اريد ان انوه ان تعيينات الرئيس لم تطالني او تطال احد من ابناء قبيلتي ولست منتظر هادي ان يذكرني هذا فقط لكي لاترتفع نسبة الادريالين والسكر في جسمك كما التمسنا نسبة الغيظ والاسف والندم على شيء ذهب بسبب الضلم نفسه ولم تدركه حتى الان ان مارب المحررة قادتها وساستها من ابناء الشمال وكذالك سوف يصبح الحال في جميع المناطق التي سوف تتحر ان شاء الله كما اتمنى من الله ان يتحرر عقلك مما افسده اخيرا وليس اخر هادي ليس سيل يجرف احد انما هو فلتر لتنضيف الشوائب اذا اردت ان تعرف ذالك.

321849
[7] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الجمعة 08 يونيو 2018 10:29 صباحاً
لاةشرعية لهادي في الجنوب وشرعيته في مايسمى بالشمال نُزعت منه بالقوة والإهانة وإنتهت عندما سُمح له بالهروب إلى عدن ليجد أنصار إيران حجة متابعته لتكون لهم السيطرة على الجنوب بدعم قوات العفاش المتواجدة في عدن خاصة والجنوب عامة ، وشكل هروب هادي إلى عمان نهاية المسرحية التي خُطط لها ، وبدلاً من أن يستسلم الجنوب كما إستسلمت لهم مناطق نفوذهم التاريخية وجدوا خلاف ذلك في المقاومة الجنوبية التي بدأت من الصفر لتلقن من أراد إخضاع الجنوب بالقوة وبالمشروع الطائفي درساً لم تتصوره وجاء التدخل العربي داعماً ليس من أجل الجنوب ولكن من أجل إفشال المشروع الطائفي المجوسي الإيراني الصفوي في المنطقه ، ولتكون شرعية هادي المنزوعة مبرراً للتدخل العسكري وكان لابد منه لصالح الجميع ولكن من تعوَّد على الغدر والمكر والخيانه ونقض للعهود والمواثيق ظلّ يدعم بعضه وإلى الآن ونتائج الحرب في الجمهورية العربية اليمنية تؤكد ذلك وتحرر الجنوب من الهيمنة العسكرية للحوعفاشيين ولم يتحرر سياسياً بسبب مواقف هادي التي لاتؤيد إستعادة الدولة الجنوبية وللمودع نقول للمرة الألف الجنوب لا يطالب بالإنفصال وإنما بإستعادة دولته وستعود إن شاء اللَّهُ رغم التآمر الذي تمارسونه وللعلم نقول مابني على باطل فهو باطل ووحدة الموت لا وجود لها في الجنوب ويكفي قتل وتدمير وكونوا كما تدعون وإلَّا فإنكم أهل كذب وبهتان. رفعت الجلسه.

321849
[8] كلام تافه
بنت عدن
الجمعة 08 يونيو 2018 01:04 مساءً
صدقني ي امودع لن تنجح في المخطط الموكل اليك والى امثالك , الشماليين ليسوا اغبياء ولاحمقى حتى يستمعوا او يصدقوا شخصا مهرطقا مثلك ... انتم الان مكلفون بفتح جبهة صراع جديده تحت عنوان جديد لتزيدوا الخرق اتساعا والنار تاجيجا , انت وامثالك لن تستطيعوا تنفيذ مزيد من الجروح في جسدنا الوطني كوننا شبينا عن الطوق وعرفناكم أيه المرتزقه يا رعاوة الفتنه والانقسام ... لعن الله نفسا جشعه دفعتكم للبيع والشراء حتى في اقدس مقدسات اليمنيين ... انتم بُغاه يا مودع !!!؟؟؟

321849
[9] فضيحة حكومة السرق
ابن الجنوب
الجمعة 08 يونيو 2018 03:48 مساءً
هذا الدنبوع ليجرف الشمالين لاصحابه بس ...وعادكم يادحابشة ماشفتوا ايش بيقع لكم ؛؛صبركم شويه بيقع تجريفكم من الجنوب كمواطنييين وليس كمسؤليين ...ليش حكمتم قليل ٣٠ سنة على صدورنا ولن يشفي غليلي الا بعمل سياج حديدي كهربائي من قربه احترق .... انت يا زيدي اجلس بالاردن وقفش الدولارات والشعب جالس يموت انت وامثالك كثير من السرق الشماليين والجنوبيين ... اصبر على جرفة تجرفكم كلكم الى خلف الحدود

321849
[10] نقطه واحده أوافقك عليها الراى !
ابن عدن
الجمعة 08 يونيو 2018 08:00 مساءً
وهي ان الدنبوع استغل القضيه الجنوبيه لسيطره على كل المناصب القياديه لدوله لصالح زمرته فقط وعلى حساب كل مناطق الجنوب ! فاكثر من ٩٨ ٪‏ من المناصب المدنيه والعسكريه والدبلوماسية المحسوبة على الجنوب يتقلدها اصحاب الزمره الدنابيع ، ولهذا يتآمرون على الجنوب ويروجون لمشروعكم الاتحادي من سته مسوخ مشوهه ! وان تم إزاحتهم سيعودون المطالبه بفك الارتباط واولهم المدعو الميسري ! هؤلاء مرتزقه بالوراثة كانوا مع عفاش تم تحولوا حراك ثم مع الأقاليم وهكذا دواليك حيث ما اتجه المال والمنصب اتجهوا معه ، ليس لديهم مبداء او قضيه ، مرتزقه وبالإجر اليومي !

321849
[11] دولتين متجاورتين افضل
ابن الجنوب
الجمعة 08 يونيو 2018 10:46 مساءً
المودع نقول لاداعي للبكاء على الماء المسكوب الله يمهل ولايهمل ف لكل ظلم نهايه وهذه سنة الحياه لاشي يبقى الى الابد فنقول لكم ايه المثقفين من اليمن ان تبحثوا عن ما هو افضل للبلاد والعباد نحن في الجنوب قررنا مصيرنا وهو استعادة الدوله وانتم استعيدوا دولتكم وتتفاهم الدولتان على اصلاح ما افسدته االانظمه الفاسده فدولتين متجاورتين مع فتح الحدود بينهما ضمن ضوابط معينه واحترام نظام وقوانين كل دوله وجعل الناس تتنافس على البناء بدلا من الحروب والدمار فسترا اليمن والجنوب في احسن حالاته وليس فيهما ظالم وممظلوم لان كل دوله يحكمها ابنءها ولها برلمانها المنتخب اذا قيادتها خرجت عن الخط يتم عزلها حسب القانون لا قتال و كفا نا دماء خلال ستون عاما من المشاكل دعونا نعيش مثل بقية البشر كفا حروب وتسلط،

321849
[12] مايهمنا استعادة الدولة الجتوبية وليس المناصب التابعة لباب اليمن .
عبدالوكيل الحقاني
السبت 09 يونيو 2018 01:28 صباحاً
شعب الجنوب لن يقبل بان يحكمه حتى 90% من الجنوبيين في ظل الوحدة .. الشعب الجنوبي مطالبه الانسلاخ منكم ومن وحدتكم المتعفنة . فالحرية أغلى والوحدة ليست مقدسة ! ولوكانت تهمه المناصب لكان التف حول الدنبوع وبن غدر المتعفشين . لهذا رغم جنوبيتهم لم يفلحوا في الحصول على التاييد جنوبيا . #

321849
[13] وما المانع ان يكون كل المسئولين من ابناء الجنوب
حسن محسن حسين
السبت 09 يونيو 2018 03:48 صباحاً
وما الذي يمنع أن يكون كل المسئولين جنوبيين في الجنوب وحتى في الشمال المعروف ان كثير من ابناء الجنوب وخاصة الحضارم اشتهروا بالأمانة والنزاهة والادارة ففي شرق اسيا والهند وشرق افريقيا كثير منهم اصبحوا تجارا كبارا بتجارتهم الحقيقية التي تبدأ من الصفر وتتدرج حتى اصبحت هناك عائلات يشار لها بالبنان في ادارة مشاريع تجارية وصناعية وخدمية وحتى وصل منهم كثير الى مناصب عليا في الدول التي هاجروا اليها مثل اندنوسيا وماليزيا والحبشة كينيا ومدغشقر وغيرها ,, ثم في دول الجوار توجد عائلات تجارية مرموقة ,, لماذا لا تستفيد منها اليمن جنوبا وشمالا ,, لان مثل هؤلاء اغنياء ابا عن جد وليس الواحد منهم بحاجة للأخذ من المال العام حتى يصير تاجرا ,, فمثل ما استفادت منهم الدول الاخرى ,, الاولى كذلك ان تستفيد منهم اليمن جنوبا وشمالا ,, فقط اعطوهم الأمان والاحترام والتشجيع وسوف تبنى اليمن بشطريها بأيديهم وأيدي الاشقاء دول الجوار . وصدقوني ان مثل هؤلاء سوف تكون الوظيفة المناطة بهم مغرما لا مغنما


شاركنا بتعليقك