مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 05:49 مساءً

  

دثينة المظلومة
الرئيس هادي سيظل المصباح الذي يضئ لنا الطريق
همسة للحزام الامني
الحياة  بعد التحرير
نصيحة للرئيس هادي واللواء عيدروس الزبيدي
الجنوب يحتضر ..!!
حين يصبح الجوع والفقر صناعة
آراء واتجاهات

هذا ما تريده الإمارات للجنوب..

مساعد القطيبي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 17 يونيو 2018 08:55 مساءً

 

في عام 2015 وبينما كانت المقاومة الجنوبية مدعومة بقوات التحالف العربي وبإسناد عسكري إماراتي على مشارف منطقة الوهط في طريقها لتحرير قاعدة العند الجوية سأل قائد القوات الإماراتية ضابطاً جنوبياً كان على رأس قوات المقاومة الجنوبية عن منطقة "كرش" (المنطقة الحدودية بين الجنوب والشمال قبل الوحدة).
يقول هذا الضابط فاستغربت من سؤال القائد الإماراتي عن هذه المنطقة بالذات، وحددت له مكانها وسألته عن سبب سؤاله عن عن هذه المنطقة؛ خصوصا وأنني أدرك ما تعنيه لنا هذه المنطقة نحن الجنوبيين،
فأجاب الضابط الإماراتي بقوله: تعليمات القيادة العليا تقضي بأن لا نتجاوز هذه المنطقة.
قال فقلت له: وماذا بعد تحرير "كرش"؟
قال: سنعود ونتجه نحو أبين وشبوة لتحريرهما...

يقول هذا الضابط (الجنوبي) حينها تيقنت أن أخوتنا في التحالف وتحديدا الإماراتيين لا يريدون سوى تحرير المحافظات الجنوبية فقط.

بعد تحرير المحافظات الجنوبية طلب الأخوة الإماراتيون من الرئيس هادي بأن يعين قيادات جنوبية من الموالين للحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية المطالبين باستعادة دولة "الجنوب" (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا) في قيادة المحافظات الجنوبية وعملوا على تمكينهم ومساندتهم بقوة أثناء تحريرها من العناصر الإرهابية التي خلفها العدو كقوة بديلة له بعد طرده منها.
ثم قام الأخوة الإماراتيون بتكوين قوات نظامية للأمن والجيش وأصبح العدو يرى فيها القوة المانعة التي ستحول دون عودته إلى احتلال الجنوب مستقبلا ولذلك سعى ومن خلال أدواته المختلفة سواء تلك التي بداخل الشرعية أو خارجها في تصوير هذه القوات للرأي العام المحلي والعالمي باعتبارها قوات مليشياوية وعنصرية وحاول إقناع الشارع الجنوبي بأن تكوين هذه القوات قد تم على أسس مناطقية لفرض سيطرة مناطق جنوبية على أخرى في محاولة منه لتذكية الصراعات الماضية بين أبناء الجنوب إلا أن ذلك لم يجدِ معه نفعا.

لقد كان الأخوة الإماراتيون واضحين كثيرا في توجهاتهم معنا ولسنا بحاجة إلى ما ستفضي به لنا اجتهادات وتأويلات المتخصصين في فن التظليل الإعلامي وفلاسفة العهر السياسي بطلاسيمهم الخبيثة ليبيّنوا لنا حقيقة الموقف الإماراتي من قضية الجنوب والتي لطالما تأثر الكثير منا بها.

سابقا ومنذ 2007 وبالرغم من تدهور أوضاع المعيشة وتردي الخدمات الأساسية في المحافظات الجنوبية أبى الجنوبيون إلا أن يرفعوا شعار استعادة دولتهم وحق تقرير مصيرهم، ولم تكن مطالبهم قط مقتصرة على تحسين أوضاعهم المعيشية أو توفير الخدمات الأساسية التي حرموا منها، بالرغم من محاولات عفاش وأنصار "الوحدة أو الموت" حينها حرف مطالبهم واختزالها في قضايا حقوقية بحتة وتظليل الرأي العام الدولي عن حقيقة المطالب الحقيقية التي خرج أبناء الجنوب للمطالبة بها، ومع ذلك لم يفلح عفاش وأنصار مشروعه (الوحدة أو الموت) في ثني الجنوبيين عن مطالبهم الحقيقية التي خرجوا من أجلها.

لم يرفع الجنوبيون يوما شعارا للمطالبة بتحسين رواتبهم أو توفير الخدمات الأساسية لهم رغم حاجتهم الملحة لها آنذاك بل كان شعارهم الوحيد هو استعادة الدولة، ورايتهم الوحيدة هي علم الجنوب.. لقد كانت تلك بمثابة الثوابت الوطنية التي أقسم الجنوبيون بألا يحيدوا عنها.

عندما جاء أخوتنا الإماراتيون لمساندتنا احترموا تلك الثوابت ولم يخلّوا بها وكانوا أكثر وفاء لها حتى من بعض الجنوبيين وخصوصاً أولئك الذين غُرِر بهم أو أغرتهم العروض المادية للتخلي عنها.

لم يجعل الأخوة الإماراتيون من قضية تردي الخدمات ولا انقطاع المرتبات وغيرها من قضايا المعيشة في المحافظات الجنوبية القضايا الرئيسية التي جاءوا من أجلها تماما كما فعلنا نحن الجنوبيين من سابق - مع عدم إهمالهم لها بل قدموا لأجلها ما لم تقدمه أي جهة أخرى - وسعوا جاهدين إلى تمكين الجنوبيين على أرضهم (عسكريا وسياسيا) ومازالوا كذلك رغم ما يحمله موقفهم هذا من تناقض واضح مع موقف التحالف بشكل عام وأهدافه التي يقاتل من أجلها وما سببه لهم موقفهم هذا من إحراجات كبيرة أمام أشقائهم وحلفائهم في بعض دول التحالف وغيرها إلا أنهم وبالرغم من كل ذلك مستمرون في دعم وتمكين الجنوبيين على أرضهم.

نعم لقد تغير الوضع اليوم نسبيا وأصبح الجنوبيون اليوم قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفهم الذي قدموا من أجله الآف الشهداء والجرحى واستطاعوا بفضل الله ثم بفضل دعم أخوتهم في التحالف العربي (والأخوة الإماراتيين تحديدا) أن يحرروا (عسكريا على أقل تقدير) أرضهم من القوات التي كانت محتلة لها ولم تتبق إلا مناطق محدودة جدا منها، ومع ذلك ما تزال محاولات الأعداء مستمرة لحرف مطالب الجنوبيين وإبعادهم عن الهدف الرئيسي الذي ناضلوا من أجله سنين عجاف.

وفي حقيقة الواقع استطاعت أساليب الأعداء تلك أن تؤثر على كوكبة كبيرة من الجنوبيين إذ تمكنوا من إقناع البعض منهم بأن الأخوة الإماراتيين لم يأتوا لنصرتهم ولا من اجل مساندتهم واستعادة دولتهم بقدر ما أتوا من أجل تحقيق مصالح إماراتية بحتة، وكانت حججهم التي يصوغونها لإقناع العامة بذلك الدجل تتحدث تارة عن عدم قيام الإماراتيين باصلاح مياه الصرف الصحي التي قاموا بتسديد أنابيبها بالعبايات والجلابيب (والتي غدت إحدى أدوات الحرب لديهم) وتارة بأن المولدات الكهربائية التي قدمها الإماراتيون - والتي قاموا من خلال خلاياهم في قطاع الكهرباء بإعطابها - بأنها متقادمة ومنتهية الصلاحية ولم تعمل على معالجة مشكلة الكهرباء التي كادوا أن يجعلوا منها القضية الرئيسية لدى أبناء الجنوب حتى أصبح لسان حال بعضنا يقول: الكهرباء أولى من استعادة الدولة.

الحقيقة أن الأخوة الإماراتيين كانوا أكثر منا إدراكا لمخططات أعدائنا ولذلك لم تثنهم تلك الأصوات ولا الضغوط التي تمارس عليهم واستمروا على نهجهم الذي لم يخل يوم ما بثوابتنا الوطنية الجنوبية.

سيستمر أعدائنا في محاولاتهم لفض تحالفنا الاستراتيجي كجنوبيين مع أشقائنا الإماراتيين تحديدا والتحالف بشكل عام وستظل بإذن الله مواقفنا ثابتة تجاه أخوتنا في التحالف وسنحطم على صخرة صمودنا وصدق وثبات موقفنا كل مؤامراتهم الدنيئة والبائسة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
323160
[1] إن كان الأمر كما قلت
سلطانوف
الأحد 17 يونيو 2018 09:08 مساءً
فما علينا سوى الاستغناء عن دويلة الإمارات تلك فلقد تمادت كثيرا في محاولاتها الدنيئة لتفتيت بلدنا والسطو على أجزاء منه. نستطيع بالمقابل إحياء جبهة تحرير الخليج لنذيقهم المر أولاد الهرمة فطوم.

323160
[2] اهل الكهف
علاء
الأحد 17 يونيو 2018 09:21 مساءً
كلامك يرجع الى ماقبل ثلاث سنوات وازدادو تسع أيام فقد كان يصلح بذاك الوقت..اما تنام هذه المده وتخرج من درج كبتك وتنفض من فوقه التراب ومخلفات الفئران وتنشره الان فلا يصلح ..فقد تجاوزت القوات كرش وقدهم بالحديده بل وصعده ..والمفروض انك تضع ملاحظه لمقالتك بانها غير قابله للنشر فقد تبدلت الامور وتطورت ومقالتك متخلفه للركب ..ولذا انصحك بفتح درج مكتبك الثاني وبتلاقي مقاله عن دكتاتورية البروليتاريا ..نصيحه اوبه تنشرها لان الضحك بيكون للركب..تحياتي..

323160
[3] لا تضحك على نفسك.. لا يوجد تحالف استراتيجي مع الامارات
واحد من الناس
الأحد 17 يونيو 2018 10:37 مساءً
لا تضحك على نفسك.. لا يوجد تحالف استراتيجي مع الامارات. لا تغالط نفسك وتقول إن الأوامر صدرت القوات الإماراتية بعدم تخطي الحدود الدولية بين اليمن والجنوب العربي كما ذكرت في قصة كرش. الواقع يقول إن الامارات كجزء من التحالف لم ولن تتوقف عند الحدود وهاهي في الساحل الغربي. بل إن الجنوبيون أنفسهم لم يتوقفوا عند الحدود. لو كان الهدف تحرير الجنوب فقط لتوقف الجنوبيون والامارات عند كرش. هدف التحالف تحرير اليمن من الحوثي وان احتاج الامر دخول صنعاء فسيدخوها وان احتاج الامر صعود جبال مران لتمكين هادي من وضع العلم الجمهوري على قممها سيفعلوا. اتركوا أحلام اليقظة أن الامارات جأءت من أجل الثوابت الجنوبية. لا توجد تحالفات استراتيجية في اليمن. حتى تحالف التحالف مع الشرعية تحالف تكتيكي قابل للزوال كما زال التحالف التكتيكي بين الامارات والفوانيس حالما انتفت الفائدة من التحالف مع الفوانيس. التحالفات الإماراتية التكتيكية الجديدة هي مع طارق والشرعية وهو ما تؤكده عودة هادي إلى عدن بموافقة اماراتية

323160
[4] ابحثوا مع واحد من الناس
واحد من الناس
الأحد 17 يونيو 2018 10:40 مساءً
ابحثوا مع واحد من الناس عن عبدالوكيل الحنقاني. هادي يسأل عنه منذ أن جاء شلال إلى المعاشيق دون أن يحضر معه عبدالوكيل.

323160
[5] أحب الامارات لكن الحق اكبر
ابوناصراليزيدي
الاثنين 18 يونيو 2018 01:24 صباحاً
نسي الكاتب ان من حرر عدن لم يعد منهم احد اما قتل او تم أسرة من قبل مجلس الامارات او تم طردة كما فعلو مع نايف البكري ولم يبقى الا رجال عفاش الجنوبيين الذين قاتلو مع الحوثة وعفاش حتى تحريرها ولإمارات زايد علينا جميل لكن ماقدموة حسب إمكانياتهم فهو قليل كهرباء المخاض تم إصلاحها كامل وكهرباء الحديدة سوف يتم تشغيلها فور التحرير ونحن الجنوبيين من حرر الشمال والجنوب والكهرباء مازالت لصي طفي فهل تعجز الامارات على بناء محطة كهرباء للجنوب من باب الجميل وإلا اخبرني عن الجميل الذي عملوة اصحاب المخاء ومدينة الحديدة حتى يتم تشغيل كل الخدمات فور التحرير وتم تجهيز قافلة مساعدات لهم ضخمة وعدن تم تدميرها وهي اكبر من الحديدة وشوف كم تعطي الامارات اصحاب التباب في تعز وصرواح ونهم من رواتب وأسلحة


شاركنا بتعليقك