مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 05:52 مساءً

  

ابحث عن الحب وانأ في سن الشيخوخة… !
جمال عبدون والتربية والتعليم خط أحمر يمنع الاقتراب
يا تحالف .. تعاملوا مع اليمن كا شعب  لا كا ميناء وبراميل نفط !!
رهان المرحلة!
‏يمن في ظلال اشباح 
شفاء..رحمة مهداة
فجوات السياسات العربية الهشة والفساد المهيمن ؟!؟!
آراء واتجاهات

اليمن والإعلام

نجيب غلاب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 26 أغسطس 2012 11:44 صباحاً

 

يعاني المواطن اليمني مثله مثل أي إنسان من الضخ الإعلامي المتنوع؛ الصحف تتكاثر، والقنوات التلفزيونية تتناسل، ومواقع التواصل الاجتماعي تتوسع وسط الجمهور. وهذا شيء إيجابي يمكن كل طرف من اكتشاف الآخر، ومشاريعه وخياراته ومعرفة واقعنا بتناقضاته التي هو عليها، إلا أن هذا الانفجار الإعلامي ينتج عنه إشكاليات كثيرة، فالمعلومات متداخلة ومتضاربة ويتم صناعتها وفق الأهواء.
من يتابع الواقع الإعلامي ويقارن واقع تأثيره سيجد أنها تعمق الفرقة والتشظي بين أبناء اليمن لأن الإعلام تحول إلى «بروباغنداط للإشادة بالذات وتبرير المصالح وفق قيم كبرى تؤكد الذات وتقصي الآخر. لقد تحولت الحرية في اليمن إلى سقف مفتوح لا يمكن ضبطه فانتجت نقائض الحرية وهي تؤسس لحرية فوضوية بلا قانون .
التدفق المعلوماتي لم يعد تواصلا واتصالا إيجابيا، بل هو تواصل تحريضي وهدفه التعبئة والإثارة في صراع كل طرف يريد أن يحسم فيه معركته ليكون هو المهيمن وغيره تابع، ما يحدث في الإعلام يعبر عن الصراع الكلي الذي نعيشه، لقد عمق هذا التدفق الانقسامات وأخرجها بصورة بشعة وبث روح العداء المتبادل.
هذا الانفجار قطع خطوط التواصل الحر والأخوي بين اليمنيين، وجعل الناس أكثر انعزالا. لذا لابد من مواجهة هذه الحالة التي صرنا نعيشها عبر تفعيل اللقاءات المباشرة على الأقل على مستوى النخب وعبر حوار مباشر لنتمكن من فهم أنفسنا بروح تواصلية راقية حتى نتمكن من فهم أنفسنا واختلافاتنا كمقدمة أولية لبناء توافق نافع للكل.
يبدو لي أننا بحاجة إلى اللقاء والحوار حتى نفكك الحواجز، ونبني القواعد التي تمكننا من بناء التعايش وتعمير السلام. الحوار في اليمن ضرورة تاريخيه لا يقف ضده إلا من يريد للحرب أن تكون هي المآل. الحوار هو المنطلق لبناء دولتنا القادمه ولتجاوز المشاكل التي تؤرق وعينا. سيفتح الحوار الأفق للتواصل والنقاش وسيدخلنا حلبة الإخاء بعد أن حاصرناها بهذا التدفق الإعلامي. والحوار بداية لوعي جديد لابد أن نؤسس له، دعونا أيها اليمانيون ننسى الماضي، ونمارس النقد عليه دون أن يسجننا بين قضبانه دعونا نفكر في المستقبل ونبدأ في صياغة حياتنا الجديدة.

يعاني المواطن اليمني مثله مثل أي إنسان من الضخ الإعلامي المتنوع؛ الصحف تتكاثر، والقنوات التلفزيونية تتناسل، ومواقع التواصل الاجتماعي تتوسع وسط الجمهور.

وهذا شيء إيجابي يمكن كل طرف من اكتشاف الآخر، ومشاريعه وخياراته ومعرفة واقعنا بتناقضاته التي هو عليها، إلا أن هذا الانفجار الإعلامي ينتج عنه إشكاليات كثيرة، فالمعلومات متداخلة ومتضاربة ويتم صناعتها وفق الأهواء.

من يتابع الواقع الإعلامي ويقارن واقع تأثيره سيجد أنها تعمق الفرقة والتشظي بين أبناء اليمن لأن الإعلام تحول إلى «بروباغنداط للإشادة بالذات وتبرير المصالح وفق قيم كبرى تؤكد الذات وتقصي الآخر.

لقد تحولت الحرية في اليمن إلى سقف مفتوح لا يمكن ضبطه فانتجت نقائض الحرية وهي تؤسس لحرية فوضوية بلا قانون .

التدفق المعلوماتي لم يعد تواصلا واتصالا إيجابيا، بل هو تواصل تحريضي وهدفه التعبئة والإثارة في صراع كل طرف يريد أن يحسم فيه معركته ليكون هو المهيمن وغيره تابع، ما يحدث في الإعلام يعبر عن الصراع الكلي الذي نعيشه، لقد عمق هذا التدفق الانقسامات وأخرجها بصورة بشعة وبث روح العداء المتبادل.

 

هذا الانفجار قطع خطوط التواصل الحر والأخوي بين اليمنيين، وجعل الناس أكثر انعزالا. لذا لابد من مواجهة هذه الحالة التي صرنا نعيشها عبر تفعيل اللقاءات المباشرة على الأقل على مستوى النخب وعبر حوار مباشر لنتمكن من فهم أنفسنا بروح تواصلية راقية حتى نتمكن من فهم أنفسنا واختلافاتنا كمقدمة أولية لبناء توافق نافع للكل.

 

يبدو لي أننا بحاجة إلى اللقاء والحوار حتى نفكك الحواجز، ونبني القواعد التي تمكننا من بناء التعايش وتعمير السلام. الحوار في اليمن ضرورة تاريخيه لا يقف ضده إلا من يريد للحرب أن تكون هي المآل.

الحوار هو المنطلق لبناء دولتنا القادمه ولتجاوز المشاكل التي تؤرق وعينا. سيفتح الحوار الأفق للتواصل والنقاش وسيدخلنا حلبة الإخاء بعد أن حاصرناها بهذا التدفق الإعلامي. والحوار بداية لوعي جديد لابد أن نؤسس له، دعونا أيها اليمانيون ننسى الماضي، ونمارس النقد عليه دون أن يسجننا بين قضبانه دعونا نفكر في المستقبل ونبدأ في صياغة حياتنا الجديدة.

*عكاظ

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
33247
[1] اخرجوا قرامطة تعز واب من عاصمة قبائل العرب الجنوبيين عدن
جنوبي شافعي قبيلي
الأحد 26 أغسطس 2012 12:49 مساءً
اليوم أصبحتم يا حجرية يا قرامطة تعز واب خائفين من الاعلام وخاصة من ابناء القبائل العربية الشافعية الجنوبية لانهم رغم ضعفهم وتفرقهم مصممين على أخذ حقهم "كامل مكمل" وصار لهم صوت عالي كنتم تقتلوا كل من يعارضكم من ابناء القبائل العربية الشافعية ايام الحزب الاشتراكي القرمطي الحجري يا حجري يا قرمطي .لكم 180 سنة منذ اللحظة الاولى لدخولكم عدن عاصمة الجنوب العربي مع قوات الاحتلال الصليبي الانجلو ساكسوني الانجليزي والذي مهد لكم الطريق لتسيطروا على الاقتصاد والاعلام بعد ان غادر من ارض الجنوب وقام بتسليمكم عاصمة الجنوبيين عدن الحجرية مسيطرين على الاعلام منذ عقود لكن ابشر يا "حفيد القرامطة" ابشر يا حفيد منصور بن حوشب القرمطي وعلي بن فضل الجدني القرمطي ابشروا يا جماعة عبدابليس اسماعيل ومحسن الشرجبي ابشروا يا اصحاب العدين وجبلة فالانتقام قادم قادم يا كلاب النار انت وبقية القرامطة اهلك المستوطنين في عدن سنكتب ونكتب ولن يستطيع كائن من كان ان يمنعنا ونفضحكم ونكشف غدركم وخستكم ودنائتكم وحقارتكم وزيف نظامك الجمهوري القرمطي ومذهبكم الباطني الهدام حتى تخرجوا من اخر شبر في ارض قبائل الشوافع الجنوبيين

33247
[2] هنيئا لعاصمة قبائل الأعراب
سلطان زمانه
الأحد 26 أغسطس 2012 07:17 مساءً
هنيئا لك يا عدن يا عاصمة قبائل الأعراب الأشد كفرا ونفاقا كما يسميك المعلق 1 ببذاءاته رغم أن "التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها" .. وأعتقد أنه إذا قدر لهذا وأمثاله السيطرة على عدن كما يتوعدون لا قدر الله فسيباشرون بإبادة الطائفة الباطنية البهرية التي لا ناقة لها ولا جمل، وكذلك بقايا الاسماعيلية عندهم في يافع ولن يشفع لهم الرحم. والرجل يدعي بكل بجاحة أنه سني شافعي وهو لا يفقه الفرق بين الانتماء العرقي والمذهبي. قبحك الله من جاهل سفيه أنت ومن يتبنى خزعبلاتك! قال عاصمة القبائل...روح العب بعيد عنها يا شاطر

33247
[3] الى الشعوبي الحجري القرمطي "دحباشستان"
قبيلي جنوبي شافعي
الثلاثاء 28 أغسطس 2012 02:57 مساءً
من القبيلي الجنوبي الشافعي الى الشعوبي الحجري القرمطي قال تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم سورة : التوبة ، آية رقم : 101 أي: تمرنوا عليه، وجُرِّبُوا واستمروا وازدادوا فيه طغيانا. كان اجدادك " الشعوبيين الحجرية القرامطة" يقبلوا "وما زالوا "اقدام اسيادهم من احفاد "الامام القاسم الرسي" في 1200 عام مثل ال شرف الدين وال حميد الدين وقريبا ال الحوثي وحاليا قبيلة العصيمات من حاشد همدان مثل ما كنتوا عبيد اروى بن احمد الصليحية الحاشدية الهمدانية دائما عبيد اهل مطلع


شاركنا بتعليقك