مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أكتوبر 2018 09:28 صباحاً

  

قتيل وجرحى في واقعة اطلاق نار بكريتر
أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني
الجيش الوطني يحصد عشرات الحوثيين في مأرب وصعدة
غارة للتحالف تستهدف اجتماعا للحوثيين بالحديدة
تعذيب وحشي لليمنيات في سجون الحوثي
رغم الشائعات والشعارات الخاطئة.. الدعم السعودي لليمن يتواصل
عرض الصحف البريطانية - التايمز: فضيحة تهز بيت آل سعود
صفحات من تاريخ عدن

صفحات من تاريخ عدن : مسجد مُنتق البقرة، الشهير.. بمسجد الشيخ عبدالله

الأربعاء 05 سبتمبر 2018 10:17 صباحاً
تقديم/ بلال غلام حسين

 

لعدن بين ربوعها لنفحات وحكايات من الزمن الجميل تناقلتها الأجيال منذ سالف الأزمان حتى وصلت إلينا، ومن هذه الحكايات أو الأساطير التي قُصت علينا ونحن أطفال هي حكاية مُنطق البقرة، أو كما ينطقها أهل بندر عدن (مُنتق البقرة) نسبة إلى الشيخ عبدالله بن الخطيب إمام وخطيب مسجد الشيخ عبدالله في كريتر..

يُحكى أن أحد ورادين المياه في عدن الذين كانوا يبيعون مياه البمبا المقطرة، والتي كانوا يأتوا بها من مصنع الفارسي أدلجي للبرد في صيرة، دخل هذا الوارد أحدى منازل عدن وبعدما أفرغ تنكة الماء في برميل البيت وخرج، وبعد ساعات قليلة أكتشف أصحاب البيت بأن بعض الملابس ضاعت واتهموا الوراد بسرقتها وراحوا عند الشيخ عبدالله بن الخطيب إمام المسجد وحكوا له ما حصل. ونادى الشيخ عبدالله للوراد الذي وقف أمامه وأنكر التهمة وأقسم اليمين على براءته، وتوسم الشيخ عبدالله في كلامه الصدق، وسأل أصحاب البيت فيما إذا كان أحدهم شافه وهو يسرق الملابس..!! فأجابوه بالنفي وذكروا أن أحداً لم يكن في البيت غير بقرتهم.

وسأل الشيخ أصحاب البيت فيما إذا كان الوراد متعود بأن يدخل البيت في غيابهم؟! فقالوا نعم.. ففكر الشيخ قليلاً ثم قال لهم بأن يحضروا له البقرة. فلما أتوا بها مد الشيخ يده ورفع مشفريها وتأمل في أسنانها، وقال وهو يخاطب نفسه بصوت خافت "يا ترى من السارق..؟!" ثم رفع صوته وقال للحاضرين: "إن البقرة هي السارقة ومش الوراد!!"

وبهت الحاضرون وانتشر الكلام بين عامة الناس أن البقرة رفعت مشفريها فأنطقها ولي الله، فأعترفت بأنها أكلت الثياب، وهكذا أُطلق على الشيخ لقب "منطق البقرة" وكان السبب في إتهام الشيخ للبقرة بأنه فحص أسنانها ليتأكد ما إذا كان هناك بقايا ملابس أكلتها خصوصاً وأن الوراد كان متعود أن يدخل البيت في عدم وجود أهله ولم يشتكي منه أحد، وكذلك وجود البقرة في البيت الهمه بأنها قد تكون أكلت الملابس، وبالفعل عندما رفع مشفريها وجد بقايا الملابس بين أسنانها وصاح بأنها هي من سرقت الملابس، وحينها أفتكر الحضور بأنه جعل البقرة تنطق وتقول الحقيقة ومن يومها أُشيعت هذا الواقعة وأشتهرت في عدن بأن الشيخ جعل البقرة تنطق ولُقب بمنطق البقرة.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
335261
[1] ارهاب جنود عيدروس وشلال على صيادين جولد مور وشتمهم واستفزازهم وتهديدهم
جنوبي
الأربعاء 05 سبتمبر 2018 10:55 صباحاً
عندما كان يغادر خمسه صيادين قواربهم خارجين من البحر منتصف ليلة الاحد ليبيعو الاريكا التي اصطادوها من ناحيه مسبح الدبلوماسي امنين بجولد مور كعادتهم وعلى بعد بسيط من هدا الموقع تفاجا الصيادين بسبعين جندي ضالعي تابعين لعيدروس الفانوس وشلال مكممين رووسهم سكارى محببين محاطين بهم من كل مكان بكل انواع الاسلحه يطلقون الرصاص من اسلحتهم بشكل عشوائي في كل الجهات لدرجة هروب كل العوائل التي كانت تتنفس في الساحل والصيادون لايعلمون ايش عملو وكان ممكن يقتلون من هده الاعيره الناريه الطائشه التي يطلقوها والجنود هولا يكيلون الشتائم للصيادين ويهددوهم بالقتل ويطلبون منهم تسليم الاسلحه التي يعملون على تهريبها في جولد مور والصيادين لايعرفون كيف يقنعون هولا الجنود السكارى المحببين الدين لايعرفون مادا يقولون وبعد تفتيش قواربهم لم يجدون شيئا سحبو الصيادين الى مسبح خليج الفيل التابع لهم وطلبو من الصيادين اظهار رخصة الصيد اخبروهم كل صيادين الجمهوريه يصطادون بلا تراخيص يوميه الا ان هولا السكارى اصرو على التراخيص والصيادون محتارون من اين ياخدو تراخيص يوميه عندما يدهبون للصيد وبعد معانات طويله اطلق سراحهم وستر الله وكان ممكن يقتلوهم ويحطون في قواربهم قطعتين سلاح ويتهموهم بتهريب الاسلحه ومقاومتهم وكلمهم نافده وايش يضمن ان المساله لن تتكرر الى من نشتكي هولا الجنود السكارى نحن اصحاب البلاد يتحكمون بنا ويهددونا ضليعه سكارى محببيين يحاربونا في لقمة عيشنا والحكومه غير قادره على توفير حماية لنا وعمل لنا ولا منحنا اعانات شهريه هولا الدين يريدون قيادة البلاد السكارى المحببين


شاركنا بتعليقك