مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 04:32 صباحاً

ncc   

نسيت ,, إغلق خلفك الباب!
زمن كانت لنا ايام .
وطني بين جدار الألم ونافذة الأمل. 
التعليم عن بُعد في زمن الجائحة
القوات المسلحة واستكمال اجراءات البصمة الاكترونية
القبض على المجرمين في تعز والمحافظ شمسان
الأيام وحدها ستكشف أي طرفٍ استفاد من إتفاقية الرياض
آراء واتجاهات

الوحدة اليمنية لم ترفض ولم تفرض

احمد عبدالله المجيدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 09 سبتمبر 2018 08:09 مساءً

من الموءسف ان من اخوتنا وأبناءنا من يكتبون تشويها للحقائق التاريخية للوحدة اليمنية
وللحقيقة و التاريخ ان الوحدة اليمنية لم تفرض على الجنوب و قيادته اطلاقا ، ولكننا ذهبنا اليها بتفاؤل غيرمحدود كونها هدف من الأهداف السامية لثورة ال ١٤/ اكتوبر ١٩٦٤م وكانت نوايا القيادات الجنوبية كما هي نواياالشعب اليمني في الجنوب والشمال صادقة تجاه هذا العمل الوطني العظيم. .
نعم كانت هناك اخطاء جسيمة رافقت السير نحو تحقيق هذا الهدفالعضيم، ابرزها ايجاد وحدة داخلية جنوبية - جنوبية تضمدجروح الماضي ومآسيه وخلق تكافؤ معيشي لابناء الجنوب يجعلهم قادرين على مواجهة الاعباء الحياتية القادمة التي لا يكفي مواجهتها بالراتب الشهري كما كان الحال في الجنوب قبل الوحدة في ظل وضع اقتصادي مالي واداري مغاير. وكانت هناك جملة من الاخطاء ايضا رافقت دولة الوحدة ابرزها عدم مصداقيةالنوايامن قبل قوى عديدة في الشمال للتخلص من الشريك الجنوبي و تصفية كوادره ناهيك عن الاستقطاب الحاد و المناكفات السياسية التي افضت الى حرب العام 1994 على الجنوب.
ذلك باختصار شديد اذا اردنا المراجعة التاريخية لما حدث. ولكننا الان نواجه وضع خطير واختلافات خطيرةجدا في المناطق المحررة بعد الحرب الاخيرة ، حيث اصبحت عدن وعدد من محافظات الجنوب في حكم المحررة؟! لكن
لم نستطع ان نحقق ما كان يتمناه المواطنون من امن واستقرار و رفاهية ، بل ان ما كان قد تحقق تلاشى تماما و اصبح المواطن يندب حظه العاثر ويأسف على دماء الشهداء الذين سقطوا في سبيل حياة افضل لعدن والجنوب عموما . فعدن ترزح تحت قبضة المليشيات المسلحة والقتل والجرائم الجسيمة تكاد لا تنقطع ، ونهب الاراضي والاستحواذ عليها بقوة السلاح تتم نهارا جهارا في كل ارجاء المدينة المستباحة وهو ما لم تشهده المدينة في اي عهد من عهودها قبل الوحدة او، بعدها ناهيكم عن زمن الاستعمار البريطاني .
ان ما اصابنا و يصيبنا ليس بسبب الوحدة وانما بسبب ما نمارسه نحن باانفسناضد أنفسنا ، واذا كان شعبنا قد عانى الامرين من هذه الحرب و تبعاتها فإنه لا سبيل بالخروج من هذا المأزق الا بالحوار وليس بالعمل العسكري أوالتهديدوالوعيد الذي سيضيف الاما وماسى اخرى نحن في غنى عنها. لقد فشلت جنييف الاخيرة بسبب تعنت الحوثيين وعدم استجابتهم لحضورالموتمر(جنيف الثالث) وكأنهم لا يشعرون بمعاناة شعبنا من استمرار هذه الحرب ، بينما اثبتت الشرعية والاحزاب الاخرى : الموءتمر الشعبي والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي والناصريين انهم مع الحوار لايقاف هذه الحرب التي طحنتنا كشعب ووطن ودولة وللاسف نرى من انصارالله وبعض التحالفات الاقليمية و الدولية من لا يضع اعتبارا لمعاناة اليمنيين على الرغم انهم من الموءيدين للمرجعيات الثالث المتمثّلة في مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية،وقرارات الامم المتحدة 2216، باستثناءانصار الله الذين لم يسجلون موقف ثابت تجاه المرجعيتين الاولاء وهو ما سيسجله التاريخ انه عملية تعذيب لشعب ابي و مسالم لا يستحق كل هذه المعاناة المفروضة عليه والتي اثبت انها لن تثنيه ابدا وسيخرج منها منتصرا بارادة الله .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
336023
[1] وحدة 22مايو 90 تم فرضها على الشعبين في ج ع ي - و- ج ي د ش
جنوبي
الأحد 09 سبتمبر 2018 09:53 مساءً
المجيدي اعلاه واحد من رموز الحزب الاشتراكي الذي قتل شعب الجنوب ودمره منذ 22.6.69 الى 90م كما كانت قيادات جنوبية في مقدمة الغزو العسكري الشمالي المتطرف الذي اجتاح الجنوب في حرب 94 حيث تم تدمير كل مقومات بنية الجنوب انسانا وارضا واقتصادا وتاريخا وتم تسريح 140000 جندي وضابط جنوبي و70000موظف جنوبي .. تمت الوحدة بين الحزبان الحاكمان الشموليان المؤتمر الشعبي في الشمال والاشتراكي في الجنوب لمبررات سياسة خاصة بهما حيث فشل الحزب في ادارة الجنوب وكذلك تفجرت ونشطت المعارضة والجبهة الوطنية في الشمال . اذا هرب الحزبان لينقذا انفسهما من الفشل باعلان ارتجالي سريع للوحدة الاندماجية ( بينهما الاثنين فقط) ومن غير موافقة الشعبين ومن غير موافقة الاطر التشريعية ومن غير مشاركة ديمقراطية شعبيةو من غير استغتاء شعبي !. اي الوحدة فرضت على الشعبين الشقيقين لاستمرار مصالح الحزبان في البقاء في السلطة والاستحواذ على الثروات والوظيفة العامة . والنتيجة الحتمية المتوقعة ان اختلفاء الفرقاء واعلنت القوى الشمالية المتطرفةالحرب على الجنوب في 27.4,94 وفتوى بقتله وتم تدمير ا لجنوب ( واحتلاله ) في 7.7.94 . وكان الضحية هو شعب الجنوب والاشتراكي وقياداته هربت لتقيم في الخارج تاركة شعب الجنوب يعيش مآسي وعذابات الاحتلال وكانه يقو ل لله يامحسنين . ذكر قيادي في الاشتراكي انه تم استهداف 156 شخصية بالقتل نجحت منها 54 عملية بين قتيل وجريح ومعاق . في 2007 نشطت الحركة الوطنية الجنوبية-الحراك- - منادية ومطالبة بفك الارتباط من الوحدة مع صنعاء واستعادة الدولة الجنوبية على حدود ماقبل 22.5.90. لكن استمرت القوى الشمالية بالقتل والاعتقالات لابناء الجنوب المحتل الذين يخرجون في مليونيات مطالبين باستعادة الدولة الجنوبية . وفي 2015 اجتاحت قوى العدوان والغزو والقناصة الحوثوعفاشية الجنوب وكانو يدمرون ويقتلون البشر والحجر والشجر كالمجانين . الناس في حالة نزوح وتشرد و قتل وتدمير وامراض وخدمات كهرباء ومياه منها رة ..الخ .. من مآسي الغزو والتدمير . تمكن شعب الجنوب ومقامته الفعلية بمشاركة من دول التحالف تمكن من هزيمة الغزاة وطرد الويتهم العسكرية والقناصة من الجنوب وتحرر الجنوب عسكريا وبقيت بعض الالوية الشمالية في مكيراس وشبوة وحضرموت بموافقة فيادات الشرعية الجنوبية التي تحكم الجنوب وترحب بقدوم قوات عسكرية شمالية تحت شعار قيام دولة وحدوية اتحادية كمبرر لاستمرار بقائها في السلطة وتحدي لاهداف شعب الجنوب . لقد بسطوا على معظم اراضي الجنوب الا ستراتيجية واستحوذوا على الثروات ولاستمرار مصالحهم استخدموا طرائق لشق الصف الجنوبي وخلق عدم استقرار امني وتكوين البلاطجة واستغلال ظروف معيشية صعبة لبسطاء من ا لشباب وغسل عقولهم للقيامباعمال مخلة بالنظام والقانون . اخيرا سوف ينتصر الحق على الباطل ..سوف ينتصر شعب الجنوب البطل باذن الله قولوا آ مين .

336023
[2] لماذا تزييف الحقائق
علا ياسين
الأحد 09 سبتمبر 2018 10:46 مساءً
‎لايمكن اخفاء الحقيقه او تزيينها بأسم الوطنيه في العالم كله كل واحد يفتخر بوطنه ويبداء ذالك من البيت والمدرسه ومع هذا ‎نجد الشمال او مايعرف باليمن الشمالي شعباً تأه لأن الزيود لايريدون ان يمارسو معتقداتهم بأدب بل يوريدون ان يقدمو جميل ‎لإيران بأسم اليمن وعلى حساب اليمنيين شمالاً وجنوباً ومع الأسف ان الانبطاح للقوى الشماليه قد جعل الوضع يؤول الى المعضله ‎ولأنهم شعارهم السيادة والكرامة والعزة والشموخ مبني على الباطل لم يستوعبو على الجانب الاخر من المعادله وهي التنميه والبناء والعلم والمعرفه وهذا احد الأسباب التي جعلتهم يقدرون ويخونون وثيقة الوحده والاتفاقيات مع اخوانهم في اليمن الجنوبي لأنهم باختصار يبيتون في نفوسهم الكثير وهناك الكثير من المثقفين من يحاول تجاوز ذالك بتعميم مفهوم الوطنيه والانتماء الى اليمن العربي هم في الأساس عريبه للأسف.


شاركنا بتعليقك