مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 20 أكتوبر 2018 09:58 صباحاً

  

تمباكي!
طبول وتلميع ... وشعب في تجويع
كوارث ومآسي الكحول الملوث بالميثانول
#إنحراف_وانجراف 
القاعدة الإدارية العسكرية بعدن..عمل دءوب وإنجازات تتحدث عن نفسها
النزوات الطائشة للأمير محمد بن سلمان حتمآ ستورط السعودية!
الطريق إلى ديبال بور 
ساحة حرة

هادي والدوائر التي وقع بداخلها..!

محمدعلي الطويل
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 20 سبتمبر 2018 08:48 مساءً

حينما انقلب الحوثيين وصالح على شرعية هادي تدخل التحالف العربي لمساندة شرعية هادي فرح الرجل وقتها كثيراً بتدخل التحالف وذهب مسرعاً الى العاصمة السعودية الرياض نسي هادي ابرام اتفاقية ورقية تحدد صلاحيات دول التحالف العربي في المناطق المحررة 

احتفل هادي بالكثير من الانتصارات والمكاسب التي حققتها المقاومة الجنوبية على الارض بمساندة التحالف ونام الرجل نوم عميق وهو مسرور 

وبعد مرور اعوام من الزمن فاق هادي من نومه العميق على كابوس لم يكن يتوقعه 

نظر هادي الى عدن فشاهد فيها الامور مخربطة وليست تحت سلطته 

فسأل الرجل نفسه ماذا يحدث في عدن ؟ ولماذا ؟ وبعد تفكير دقيق ادرك الرجل بانه وقع بين مطامع احزاب ودول 

تبين له بان البعض من الدول ذهبت وراء مصالحها واولت تلك المصالح اهتمام منقطع النظير كذلك الاحزاب جعلت منه جسر للوصول لاهدافها

التفت هادي يمين ويسار الى كل من حوله فوجد الكثير منهم قد تركوه وحيداً وهزوا رؤوسهم للاحزاب وغيرها حاضر 

غضب الرجل كثيراً وقرر التخلي عن الكثير منهم وحينها بدأت التباينات تكبر  

ذهب الرجل شاكياً الى الدولة الاخرى ومكث فيها وقتاً طويل 

قرر هادي في يوماً ما العودة الى مكانه بعدن وعند اقترابه منها فوجئ باغلاق الباب في وجهه 

صدم الرجل بذلك كثيراً إلا انه تقبلها بروح رياضية وكتم مابصدره ولم يعلن به 

عاد هادي الى المكان الذي اتى منه وكرر شاكياً وتلقى ممن اشتكى لهم مايخفف غضبه 

بقي الرجل مكانه وارسل حكومته لممارسة مهامها ولكنها لم تؤدي واجبها على اكمل وجه 

عاد الرجل الى عدن والتمس الشيء اليسير من الاخطاء 

ذهب هادي شرقاً فوجد الامور ليست مثلما كانت في مخيلته 

وبعد اعوام ادرك الرجل تماماً بان الامور لاتسير مثلما كان يطمح ووجد نفسه في ثلاث دوائر مغلقة الاولى قريبة منه وهي احزاب ومطامعها في الحكم والسيطرة على مفاصل الدولة 

اما الدائرة الثانية الدول الباحثة عن مصالحها

والثالثة معاناة الشعب الناتجة عن تدهور الاوضاع بمختلف انواعها اهمها الانسانية التي شكلت ضغطاً شعبياً عليه واحرجته امام المجتمعين الاقليمي والعالمي 

 

تحسر هادي كثيراً ودفع بفسه للانشغال بالتفكير بحثاً عن مايزيل حواجز تلك الدوائر التي وقع بداخلها وظل يصول ويجول هنا وهناك ومستمتر في البحث عن الحلول 

 

وبرايي الشخصي بان استمرار الحرب دون انقاذ الناس من المجاعه هي عبث بكل المقاييس بل وزيادة لمعاناة الناس 

واستمرار هادي بالتمسك بالاحزاب التي من حوله خطأ كبير 

وسكوت الرجل عن تقاسم الدول لمصالحها على ارض الواقع له عواقب وخيمه في المستقبل 

 

تمسك هادي بالاقاليم السته هو تقطيع بعينه للجسم اليمني جنوبه وشماله 

 

الاجدر والانسب لهادي اولاً ان يجتهد كل الجهد لوضع الحلول الناجعة لانقاذ الناس من المجاعه وتحسين كافة خدماتهم واقالة الفاسدين من الحكومة في الوقت الحالي وتوقيع اتفاق موقع مع المساندين له ليحدد صلاحياتهم على الارض وتقليص نفوذ حزب الاصلاح الذي شكل دائرة هادي بداخلها

اما مستقبلاً فعلى هادي التمسك بالدولة الاتحادية من اقليمين جنوبي وآخر شمالي لمدة محددة يعقبها استفتاء للجنوبيين يقررون مصيرهم.

 

  محمد علي الطويل



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
338051
[1] هذه أمنيات طيبة وأماني سعيدة لا علاقة لها بالواقع المعاش حاضراً مبهماً وماضٍ قريب تعيس ومستقبلاً غامضاً وغير محدد
سعيد الحضرمي
الجمعة 21 سبتمبر 2018 04:04 مساءً
الرئيس هادي لم ينزل من السماء، بل هو له تاريخ سيئ جداً مع شعبه في الجنوب، فهو واحد من زمرة الرئيس الجنوبي علي ناصر الإشتراكية التي صنعت أحداث 13 يناير 1986م في عدن عاصمة الجنوب، ثم طغمة علي عنتر والبيض طردت الزمرة من عدن إلى صنعاء، وهناك في صنعاء إحتضن عفاش الزمرة الجنوبية التي كانت بقيادة علي ناصر، وبعد الوحدة مباشرة، تم نفي علي ناصر من صنعاء بطلب من الطغمة الجنوبية التي إشترطت ذلك لقيام الوحدة اليمنية، ووافق عفاش على هذا الطلب، وبذلك أصبح هادي هو قائد الزمرة (المطرودة من عدن)، بدلاً من الرئيس علي ناصر، وظل هادي في رعاية عفاش طوال الأربع سنوات الأولى من الوحدة، ولم يكن أحد يعرفه لا من الجنوب ولا من الشمال، وفي عام 1994م، أظهر عفاش الجنوبي هادي بعد أن عيّنه وزيراً للدفاع، وخاض هادي مع عفاش ونظامه اليمني الشمالي حرب غزو الجنوب، وإستطاعوا أن يهزموا الجنوب ويحتلوه عسكرياً، ثم كافأ عفاش ربيبه الجنوبي هادي بتعيينه نائباً له، ثم ركنه في هذا المنصب الذي لا مهام فعلية تميّزه سوى شرعنة الإحتلال اليمني الشمالي للجنوب، وكلما قيل أن الجنوب مُحتل، أخرج عفاش هادي ليقول للعالم (لايوجد هناك إحتلال)، حتى بعد أن سُرّح الجيش والأمن الجنوبي، وطُرد عشرات الآلاف من الموظفين الجنوبيين من أعمالهم، وتم سلب ونهب نفط وغاز وذهب وأسماك الجنوب، وقتل جنود الجيش والأمن اليمني الشمالي لآلاف الجنوبيين في كل مدن الجنوب، في عهد عفاش وفي عهد نائبه الجنوبي هادي، لايزال هادي مُصر على أن الجنوب والشمال (شعبٌ يمنيٌ واحد) ومُصر على إستمرار الوحدة اليمنية، وبناء الوهم (اليمن الإتحادي) الذي يرفضه الشماليون قبل الجنوبيين، وهو وهم غير قابل للتحقيق على أرض الواقع.. ذلك هو هادي الذي يظن الكاتب أنه يستطيع أن يحقق الأماني الطيّبة التي ذكرها، بينما الحقيقة أن ما أُخذ بالقوة، لن يُسترد إلا بالقوة، وهادي ليس لدية قوة على الإطلاق، وإنما هو منذ ظهوره عام 1994م وهو يُشرعن للآخرين ما لا يستطيعون أن يجدوا له شرعية في الجنوب.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك