مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 03:34 مساءً

ncc   

من قتل الطفلة جواهر؟!
الكرونا وصب الاعمال في روس اهلها… !
تنفيذ اتفاق الرياض هو الحل
العام السادس: حرب عبثية بامتياز
الوداع الحزين على قارعة الطريق
قصة مش قصيرة
من الذي أصاب ابن الجن في رأسه؟
آراء واتجاهات

الى اين وصلت تحقيقاتكم في صفقة (بسكويت الموت؟)

الخضر الحسني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 06 نوفمبر 2012 11:32 مساءً

سؤالٌ اوجههُ الى كل من يهمه امر استقرار وسكينة وامن الناس جميعا..

 

فلا يجوز اطلاقا ، ان تظل التحقيقات غامضة ومبهمة ، حيال صفقة الموت (البسكويتية) التي دخلت ميناء عدن ، قبل حوالي اسبوع ، ولولا عناية الله جل وعلا ، لمرت تلك الصفقة الى ايدي تجار الحروب

ومُررت مؤامرة القتل (الصامت) في حق (بعض) الشرفاء والصحاب المبادئ ، في بلد يعج بكل اشكال والوان الصفقات الشبيهة والمشبوهة التي مرر (بعضها) في اوقات سابقة.. وكنا خير شاهدين احياء عليها

 

ان الرأي العام الوطني ، لن يظل ساكتاً حيال  امر خطير، يمس حياة (آخرين) اثبتوا حسن النية والاخلاص والوفاء لقضايا الامة وباتوا اهدافا مرسومة و(مبرمجة) لأصحاب المشاريع الظلامية

 

إننا في تيار المستقلين الجنوبيين ، نطالب الجهات المختصة ، بسرعة إماطة اللثام ، عن تلك الوجوه القبيحة آثمة ، وتحويل ملفاتهم الى القضاء ، لينالوا جزاء افعالهم الاجرامية المشينة ، وتلك التي يخططون لها من خلال صفقات (بسكويت) الموت

 

نعلم ؛ ان تجار الحروب (المعروفين) هم من تحوم حولهم الشبهات في اكثر الصفقات (دموية).. ولعل حروب صعدة الستة ، خير دليل وشاهد على قبح تلك الاعمال المرصودة والموثقة في ضمير الامة

 

يجبُ الاسراع - وبدون تردد - في كشف عناصر الصفقة البسكويتية القاتلة ، ومعرفة من هم (المستهدفين) في عمليات القتل الصامت القادمة.. وكشف (السيناريو) قبل أن تقع الفأسُ في الرأس

 

ان مهمة وطنية عظيمة ، تتمثلُ في كشف (اوكار) و(جحور) اولئك اللئام الحاقدين على الامن والسلام ، يجب ان يطلع بها كل وطني شريف في وطننا الجريح

 

ليست المهمة من شأن صاحب القرار الاول في البلاد  فقط ، بل هي مهمة الجميع ، كونها تمس امننا جميعا

 

كما يجب علينا ، ان نفتح كل ملفات شبيهة سابقة ، راح ضحيتها اخوانٌ لنا.. لا لشيء ، بل لانهم وقفوا في الخط المعاكس لأحلام واطماع عناصر الجرم المأفونة

 

لا يهم ان يكون الضالعون بتلك الصفقة من الحزب (الفلاني).. بل الاهم ان نكشف للرأي العام ، ان هناك بين ظهرانينا من يدعون الطهارة والزهد والورع ، ولكنهم في حقيقة الامر زنادقة وسفاحون ومصاصو دماء الابرياء .. وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك