مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 ديسمبر 2018 11:30 صباحاً

  

نحتاج رجال سياسة وليس رجال دبلوماسية
المجلس الانتقالي الجنوبي ... والبيان التضامني مع السعودية ضد امريكا
انطباعات من زيارة إلى الضالع
الهبة الحضرمية تعلن براءتها من المجلس الانتقالي
لماذا سميت ردفان بهذا الاسم؟
لليمنيين جنوبا وشمالا
طريق جعار-باتيس .. دماء بريئة تسفك على اﻹسفلت!!
ساحة حرة

إذا نقلت عاصمة اليمن المؤقتة إلى تعز فليس إمام الرئيس إلا خيارين لا ثالث لهما !

منصور العلهي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 11 أكتوبر 2018 09:53 مساءً

ان صحت الروايات المتداولة التي تفيد بان محافظة تعز التي يتقاسم السيطرة عليها جيش الشرعية ومليشيات الحوثي ستصبح مقراً لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لممارسة مهامهم من هناك بعد تعذر عودة فخامته الى عدن فليس امام فخامة الرئيس إلا ان يصارح الشعب ويكشف عن الجهات التي تمنع عودة الرئيس والحكومة الى عدن لممارسة مهامهم من قلب العاصمة المؤقتة.

فعدن تحررت ولم تعد مسرحاً للعمليات القتالية وبالتالي فالمنطق يقول بان عدن هي المدينة الآمنة لتكون مركزاً سياسياً ومقراً للرئاسة اليمنية والحكومة .

فان لم يتمكن فخامة الرئيس من الإفصاح عن الجهات التي تعرقل عودته لبلده فعليه ان يقدم استقالته ليرتاح وليريح الشعب.

اما ان يوافق على نقل مقر الرئاسة والحكومة من عدن المحررة الى تعز المتنازع عليها والتي لاتزال ساحة للحرب والنزال بين القوات الشرعية والمليشيات الانقلابية فهذا لن يرضاه الشعب مهما كانت المبررات والمسببات.

على فخامة الرئيس القائد ان يحزم أمره ويعود الى عدن ومعه كل أعضاء الحكومة ليمارسوا مهامهم من عاصمة اليمن المؤقتة.

فان منع من العودة فعليه ان يعلن للشعب ويبين الجهة التي منعته من العودة لوطنه.

لم يعد في الوقت متسع للتغطية والدبلوماسية فالشعب يافخامة الرئيس قد وصل لحافة المجاعة والفقر والإذلال

وطفح الكيل ونفذ الصبر فما عليك يافخامة الرئيس إلا ان تعلنها مدوية في وجه كل من اراد باليمن وبالمحافظات المحررة الشر وفي وجه كل من وقف حجر عثرة امام عودتك لبلدك وشعبك مهما كان نفوذه وجبروته وتسلطه.

فإنه من المعيب والمخجل ان يمنع رئيس اليمن من العودة لبلده بينما الدخلاء يسرحون ويمرحون في عدن ويتصرفون وكأنهم أصحاب الأرض وملاكها.

طفح الكيل وبلغ السيل الزبى والاعمار بيد الله ...

والرزق بيده وحده دون سواه..

فتوكل على الله واخرج عن حلمك وصمتك الذي اتعبنا والذي لم يقابله الآخرون إلا بالجحود والنكران..

ارحنا وارح نفسك يافخامة الرئيس القائد وضع النقاط على الحروف وكما يقول المثل المصري:

اقطع العرق وسيح دمه

وستجد الشعب معك والى جانبك.

حفظك الله من كل مكروه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
342170
[1] (إللي ما يعرفش يقول عدس).. المتنبي يقول (لكل داءٍ دواءٌ يستطب به * إلا الحماقة أعيت من يداويها)
سعيد الحضرمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 03:11 صباحاً
يقول أخواننا المصريون (إللي ما يعرفش يقول عدس) !! والشاعر العربي الحكيم المتنبي يقول (لكل داءٍ دواءٌ يستطب به * إلا الحماقة أعيت من يداويها).. لأكثر من ست سنوات، منذ فبراير 2012م وهادي رئيس لا يعرف له عاصمة يستقر فيها، وأكثرما جلس في الرياض عاصمة السعودية.. والآن، الكاتب الجنوبي المحترم يلوم التحالف أنهم يمنعون هادي من الجلوس في عدن، بينما الأكرم والأجمل والأكثر منطقية أن يلوم الكاتب رئيسه هادي على خضوعه للتحالف وعدم نزوله إلى عاصمته عدن، هذا إن كان حقاً التحالف يمنعه من الجلوس في عدن !! والكاتب فعل هنا ما فعله الطنبوري مع حذائه، ولولا أن قصة الطنبوري طويلة، لكنت كتبتها، حيث الطنبوري يفعل مع حذاءه، ما يفعله كاتبنا أعلاه مع فخامة رئيسه هادي، ومن يريد أن يعرف قصة الطنبوري، فليبحث عنها في الإنترنت، وملخص القصة أن الطنبوري ما عرف أبداً كيف يتخلص من حذائه المهترئ، إلى أن قال له أحدهم أحرقه يا أخي، فحرقه وأرتاح منه، بينما هادي لا يريد أن يتخلص من الرئاسة ويستقيل ويرتاح !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

342170
[2] قبض ريح
محسن اسماعيل
الجمعة 12 أكتوبر 2018 12:19 مساءً
يشتط الكاتب ويصل الى القول (الشعب سيكون معك)....من هو هذا الشعب ...تقصد شعب جزر الزيط ميط شلة مليلي بطني وعبي حسابي....اما الشعب مالك الارض وصاحب الحق فهو براء من شرعية الزيف والفساد والفشل ...دورلك موال ثاني


شاركنا بتعليقك