مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 ديسمبر 2018 05:14 مساءً

  

(الجنوب) سيتعافى من العنصريات !
عوض عبد الحبيب ووالده غسان وعلي في حضرة ابنة تيمية
قبل فوات الأوان ..  يا أبناء الجنوب إتحدوا
حمّام الإنجليزي وابن الإمام!
لطفي أمان.. المزهر الحزين في ذكرى وفاته
ملائكة الرحمة بين الظلم والتظلم
نحتاج رجال سياسة وليس رجال دبلوماسية
آراء واتجاهات

الـ14 اكتوبر .. بين الابطال والورقيون..!

فهد البرشاء
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 12 أكتوبر 2018 01:56 مساءً

 

إذا كان الــ14 من أكتوبر عام 1963م هو إنطلاقة ثورة التحرر من مستبد غاشم، ومستعمر ظالم،وهو يوم نسج فيه الثوار ثورتهم من خيوط الشمس ورحم المعاناة للإنعتاق من براثن التلك القوى التي كانت جاثمة آنذاك على صدر الجنوبيين،فجعل منه الثوار والأبطال والرجال يوم لن ينسه التاريخ،ولن يتجاوزه المؤرخون، فهل سيجعل منه الأطفال يوم للفوضى والعبثية وإراقة الدماء الحنوبية وبأيدي جنوبية..؟

هل سيجعل منها من فقدوا مصالحهم وكراسيهم يوماً تُثكل فيه الأمهات،وتُرمل فيه النساء، ويُيتم فيه الأطفال، ويُكلم فيه الآباء،ويخيم الحزن على الجنوب أرضاً وإنسان،ليكتب التاريخ حينها أن أطفال وهلاميون أحالوا ذكرى الــ14 من اكتوبر إلى يومٍ مشئوم..


هل سيخلد التاريخ للجنوبيون هذا اليوم بأحرف من نور، أم بإنهار من دماء،وعويل وصراح ودموع وأنين وآهات.؟ هل سيكتب الجنوبيون نهاية تلك الذكرى التي تجرع فيها المحتل البريطاني المرار، ويخطون بدماء البسطاء والشرفاء بداية الوجع والألم والضياع والتناحر والشتات والتمزق الجنوبي، بسبب تلك المصالح التي فُقدت، والكراسي التي زالت،والأملاك التي ذابت..؟

جنوبيون يهددون،يزبدون ويرعدون ويتوعدون، وبالمقابل أيضاً ينتظرهم جنوبيون سيردون بذات الطريقة وسيضربون بالحديد والنار وسيُحمى وطيس المعركة فيما بينهم، سيقتتلون، سيمزق بعضهم بعضاً،وسينتشي عدوهم اللدود وسيرقص طرباً على جثثهم ودماؤهم وأشلاؤهم وعويل أطفالهم..


حينها فقط ستتحول ذكرى النصر على العدو إلى ذكرى الم خطها أحفاد الرجال والأبطال، وكتبوا فصولها بأيديهم وربما بإملاءات من أسيادهم، سيكونون أبطالها الورقيون،وسيدفع ثمنها من لا حول لهم ولاقوة، ولن يبق لتلك الذكرى سوى حكاية الألم والدم والدموع،ورائحة البارود ولعلعة الرصاص وأصوات المدافع، وقبل هذا وذاك أنين الأمهات ووجع الوطن المتشظي..

يتغتون بيوم الـ14 من أكتوبر أنه يوم الحسم والسيطرة والبسالة وسيجعلون من أصحاب البطون (الخاوية) وقوده وكباش (المحرقة)، أما هم فسيتحصنون خلف الكلمات (الرنانة)، والخطب (العصماء)،وبينهم وبين الثائرون مسافات شاسعة وكبيرة جداً تقاس السنين الضوئية..

يؤلمني أن يحاول الورقيون تحويل ذكرى النصر على المستعمر البريطاني يوم تراق فيه دماء الجنوبيون،ويقتل بعضهم بعضاً،نتيجة غباء سياسي وكيد ومناكفات وأحقاد ،ومصالح تعطلت ومناصب زالت وكراسي أهتزت تحت أصحابها..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
342222
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الجمعة 12 أكتوبر 2018 03:05 مساءً
كل سطور مقالتك تحمل حقد وغل على الجنوبيين وتصوير كارثه كبيره ولا كارثه الحرب العالميه هدا يدل على ماتتمنوه ان يصير بالجنوب لكن هيهات ان يحصل لقد اظهرت حقدك وبغظك علينا سنقف بقوة وستنتصر الجنوب لانه هو اليوم القوي بايمانه وان النصر اليوم هو للمظلوم وربك عزيز منتقم خمس وعشرين عام اكلناه ظلم ومرتين غزو الجنوب ظلم وستتو وقتلو ودمرو صبيتو كل احقادكم المريضه علينا لكن هيهات ان يكون اليوم كا امس اليوم يوم نصر يوم الحق وستعود الجنوب اتشاءالله احسن مايكون انتم من سيديق طعم المر والهزيمه وسينقلب السحر على الساحر وستعيشون بشمال بحالة تخبط الى يوم الدين والايام بيننا

342222
[2] خلاص معادشي مهاري
العوذلي
السبت 13 أكتوبر 2018 07:12 صباحاً
انتهت امهاري يا برشلونه ، اخزيتوا ابين يا كتابها ويا سياسيينها ، عندكم عقدة وحقد من ٨٦ ولا انتهى وتحرضوا البسطاء من ابين وشوهتوا بنا ، اليوم المعركة لها رجالها واممراض يناموا ويدفوا احسن


شاركنا بتعليقك