مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 نوفمبر 2018 09:47 مساءً

  

من يرقص اخيرا..
أسعيد ... لماذا قتلوك ؟
بيادق ستهلك الجنوب
لماذا عدن مدينة ذات حالة خاصة (2)
اﻹعتداء المتكرر على موظفين الرازي .. سلوك مشين لايمكن السكوت عليه!!
الخطر القادم من البحر
كسر الحلقة المقفلة في اليمن
آراء واتجاهات

صرخة عدني .... جيتك يا عبدالمعين تعينني

علي محمد جار الله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 09:57 مساءً


عزيزي الدكتور مُعين عبدالملك ربنا يعينك على تحملك المسؤولية الجديدة كرئيس للوزراء في الجمهورية اليمنية التي هي دولة تعاني من إنقلاب على الشرعية، و تجاذبات حزبية، و أزمة إقتصادية خانقة، و عملة تتهاوى الى الدرك الأسفل من قيمتها، و أمور سلبية كثيرة.

و هكذا جئت يا دكتور مُعين عبدالملك رئيساً لمجلس وزراء، من غير ان يتم تكليفك بتشكيل المجلس الذي سترأسه، و هذا خطأ تكتيكي وقع فيه الرئيس هادي، فكيف للرجل ان يصبح رئيساً ل 36 وزيراً لا يعرف قدراتهم، و لم يختارهم، و لا يستطيع محاسبتهم على ماضيهم، بل ان أكثرهم كان أكثر منه سلطة و تأثيراً على الأرض.

على رئيس الوزراء الجديد تشكيل حكومة مصغرة تضم الوزارات الأساسية لمواجهة متطلبات استكمال التحرير و التحديات الاقتصادية و تقليص الحقائب الوزارية إلى الثُلث، و الغاء التعيينات العشوائية التي أدت الى خلق جيش من الوزراء و الوكلاء و المستشارين و جحافل من الدبلوماسيين المعينين لأسباب لا علاقة لها باحتياجات المعركة، و أصبحت محل نقد و سخرية من الأوساط السياسية و الشعبية على حد سواء.

نحن لا نريد من رئيس الوزراء الجديد ان يأتينا بتنظير جديد لحل الأزمات في البلاد، فالتنظير لن يقبله المواطن فقد شبع من تنظير بن دغر و كذبه على المواطن،
علمتنا شرعية الفساد ان نراكم السلبيات و نضحّي بالإيجابيات! و قد فات على هادي و بن دغر أن تغيير الثقافة، خصوصاً السياسية، لا يأتي بمرسوم، فهي عملية طويلة المدى، كما أن الديمقراطية ليست نصوصاً و لكنها سلوك!

أمام مُعين عبدالملك ثلاث عقبات كؤود؛
العقبة الأولى مافيا الشرعية المتمثلة بالمليادير أحمد العيسي و جلال عبدربه، و تأثيرهما على أداء اي حكومة.

أما العقبة الثانية فهي العلاقه بدول التحالف، و خاصة المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يجب ان يذهب اليهما، و يبني معهما علاقة قوية و ايجابية، بعيد عن موقف حزب الاصلاح، و يوقع معهما اتفاقيات و بروتوكولات و معاهدات متوسطة و طويلة الأجل. و لا ننسى ان هاتان الدولتان لهما أجندات في اليمن، على رئيس الوزراء ان يفطنها جيداً و يعرف اين مصلحة بلادنا منها.

أما الثالثة فهم الإخوان المسلمون ممثلين بتدخل ايران و قطر و تركيا و حزب الإصلاح و هؤلاء لهم طموحات غير منكَرة من سياسييها و قادتها في التسلط على مقدرات اليمن، موارداً و بشراً.

هذه العبء الثلاثي الكبير و المتشعب لن يفيد فيه كثيراً ترياق ذكاء رئيس الوزراء و لا حتى اي تفكير نظري قد يحمله السيد معين عبدالملك، و لا حتى تنظيراته ايام الحوار الوطني.

الخلاصة:
ـــــــــــــــــــ
اوجه لمعالي رئيس الوزراء بعض التساؤلات ان أجابها بشفافية فنأمل اننا اقتربنا من رؤية النور في آخر النفق:
أولاً ) هل يستطيع دولته العمل مع هذه الحكومة الفاسدة؟
ثانياً) هل سيعترف دولته بأن للجنوب مظلومية و يقف الى جانب شعب الجنوب؟
ثالثاً) هل سيقرر الذهاب فوراً الى السعودية و الإمارات و توقيع إتفاقات صريحة معهم لإنقاذ إقتصاد البلاد و إعادة إعمارها؟
رابعاً) هل ستكون له الصلاحيات الكاملة في مناقشة كل الملفات، و خاصة التي يمسك بها جلال و العيسي؟
خامساً) هل سيعمل على انعاش المشاريع التنموية في المناطق المحررة، و خاصة عدن.

و أخيراً لا اتمنى ان نعيد المثل المشهورالقائل:
(جيتك يا عبدالمعين تعينني، لقيتك يا عبدالمعين تريد تتعان)

الدكتور علي محمد جارالله
17 أكتوبر 2018م



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
343161
[1] يا جار الله انت لست عدني
واحد من الناس
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 10:11 مساءً
@@@@@@@@@@@@@@@@@


شاركنا بتعليقك