مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 نوفمبر 2018 09:38 مساءً

  

اليمن في الصحافة العالمية

العمالقة تطهّر مزارع في مدخل الحديدة

السبت 20 أكتوبر 2018 09:58 صباحاً
( عدن الغد) البيان :

دمرت مقاتلات التحالف غرفة عمليات سرية لميليشيا الحوثي في الحديدة، وقتلت من كان فيها، وبينهم رئيس عمليات المنطقة العسكرية، ومسؤول شعبة التدريب في المنطقة ذاتها، في حين طهّرت ألوية العمالقة عدداً من المزارع في المدخل الشرقي لمدينة وميناء الحديدة بعد تصديها بإسناد من طائرات التحالف، لمحاولة تسلل حوثية في الساحل الغربي تهدف لفتح طريق صنعاء - تعز، وكبدت خلالها الميليشيا خسائر فادحة في العديد والعتاد، فيما استعادت الشرعية مناطق عدة بمحافظة تعز، وتمكنت من اسقاط طائرة حوثية مسيرة.

 

وذكر بيان لألوية العمالقة أن مقاتليها اغتنمت عدداً كبيراً من قذائف الهاون في عملية تمشيط بمديرية الحالي في مدينة الحديدة بعد أن نفذت عملية تمشيط واسعة بقيادة القائد العام أبو زرعة المحرمي، استهدفت المزارع المحاذية لمنطقة كيلو 10 بمديرية ‫الحالي.

 

وجاءت العملية بعد أن تصدت ألوية العمالقة، بإسناد طيران التحالف العربي، لمحاولة تسلل نفذتها ميليشيا الحوثي لاستعادة وفتح طريق صنعاء الحديدة.

 

وذكر بيان صحافي، في وقت مبكر فجر أمس، أن قوات ألوية العمالقة في الجيش اليمني، وبإسناد طيران التحالف العربي، تصدت لعدة هجمات حوثية انتحارية في محيط الخط الرئيسي الرابط بين الحديدة وصنعاء.

 

وأضاف البيان أن ميليشيا الحوثي دفعت بقوات كبيرة نحو «كيلو 16» ومدينة الحديدة بهدف فتح خط صنعاء-الحديدة، وهاجمت مواقع القوات اليمنية المشتركة من عدة محاور قتالية.

 

وبحسب مصادر ميدانية، لقي 70 من عناصر ميليشيا الحوثي الإيرانية مصرعهم خلال اشتباكات ضارية مع أولوية العمالقة، وفي غارات لمقاتلات التحالف العربي. وتصدت ألوية العمالقة للهجوم الحوثي، مكبدة الميليشيا المرتبطة بالنظام الإيراني خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

 

كما دمرت مقاتلات التحالف في عملية دقيقة غرفة عمليات سرية لميليشيا الحوثي في وسط حي 7 يوليو السكني في قلب مدينة الحديدة، وقتلت من كان فيها، وبينهم رئيس عمليات المنطقة العسكرية الخامسة في هيكل الميليشيا، إلى جانب قيادي آخر يدعى أبو أواب، وهو مسؤول شعبة التدريب والتأهيل في المنطقة العسكرية نفسها.تقدم في تعز

 

وفي محافظة تعز، استعادت قوات الجيش الوطني اليمني السيطرة على منطقة تُبَيْشِعَة، وتلة صورة غرب جبل المنعم، ومواقع أخرى، غربي المحافظة.

 

وجاءت السيطرة عقب شن قوات الجيش هجوماً معاكساً على مواقع الميليشيات في جبل الحرم، ما أسفر عن تكبدها خسائر في الأرواح والعتاد.

 

وأسقط الجيش الوطني اليمني، أمس، طائرة مسيرة تابعة لميليشيا الحوثي الموالية لإيران، في ريف محافظة تعز، جنوبي البلاد. وقالت مصادر عسكرية إن طائرة التجسس كانت تحلق في سماء مديرية الحُجَرية، وترصد مواقع اللواء 35 مدرع ومعسكراته.

 

في غضون ذلك، قُتِل اثنان من عناصر الميليشيا بنيران الجيش الوطني في المحيط الشرقي للقصر الجمهوري شرقي مدينة تعز.

 

إلى ذلك ذكرت مصادر حقوقية وإعلامية قيام ميليشيا نسائية باقتحام منزل هناء عبد الغني، شقيقة رئيس مجلس الشورى اليمني السابق، الراحل عبدالعزيز عبدالغني، في منطقة حدة بصنعاء.

 

وقالت المصادر: إن مقتنيات هناء الثمينة من ذهب وأموال ومتعلقات شخصية تعرضت للنهب من قبل الميليشيا، إلى جانب طردها إلى الشارع إثر رفض المليشيا تخصيص جزء من منزلها مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم.

 

واتهمت ناشطات يمنيات تعليقاً على الحادثة، أن الميليشيا النسائية متخصصة بالسرقة المنظمة وجهاز حوثي يمول حربه من نهب محتويات المنازل الثمينة التي اقتحم العشرات ممن يملكها مناهضوة دون مسوغ قانوني.

 

وأشارت إلى أن سلوكيات الميليشيا وجهازها الأمني النسائي نسخة إيرانية من «داعش»، هدفها كبح جماح صوت المرأة اليمنية، المطالبة بأدنى حقوق الإنسان.وفي مدينة الحديدة الساحلية، توسعت رقعة الاقتحامات الحوثية التي طالت عشرات المنازل، إذ عملت لجان حوثية بتواطؤ مع ما يعرف بـ«عقال الأحياء السكنية» على حصر منازل النازحين بالأرقام في عدة أحياء سكنية من المدينة.

 

وأكد مصدر محلي حسب «العين الإخبارية» أن عناصر المليشيا تضع أرقاماً باللون الأحمر على منازل النازحين قبل أن تستقدم ميليشياتها، أو ما يعرف بجناح «الزينبيات» لاقتحام المنازل، وفور نهبه تحوله إلى ثكنة عسكرية.

 

وقال المصدر: إن الميليشيا وزعت عناصرها على مجاميع تتزعم كل واحدة منها مشرف حوثي ونشرتهم في عدة أحياء، بعد عملية اقتحامات واسعة النطاق، باتت بعض المنازل مقرات لتلك المجاميع المنتشرة في كل أزقة المدينة.

 

عقاب

فرضت ميليشيا الحوثي الإيرانية إجراءات عقابية لمحاربة شركات الاتصالات وموردي الهواتف في اليمن، وحذرتهم من التعامل مع أي شبكات هواتف جديدة، في إشارة إلى الشركات التي أنشأتها الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن، حسب ما كشفت وثيقة أصدرتها الغرفة التجارية في العاصمة صنعاء تضمنت جملة من الإجراءات، التي فرضتها الميليشيا تحت مسمى تنظيم استيراد أجهزة ومعدات الاتصالات.