مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 20 يوليو 2019 12:54 مساءً

  

طوبى لعمل مثل هذا  يا محمد عبادي!!
[ على عرف المرق فتو ]
لا وين يا فخامة الرئيس؟.
السلام القادم من البحر!
حضرموت ليست بوابة للوصليين ؟!
رسالة الى الوالي
نجمة ثانية جارة للقمر ..بل هي أكثر !
ساحة حرة

معنى الحياة

احمد الجعشاني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 25 أكتوبر 2018 05:16 مساءً

حياتنا في هذه الدنيا قصيرة ، وأن الحزن والفرح، ماهي الا مشاعر مؤقته، وليست دائمه،  إلا أننا لم نفكر احيان بذلك المنطق؟ وننسى هذه الحقيقة، ونهرب إلى مخيلة وجداننا، ونتحسس فيها مشاعرنا، وهي تبحر في محيط هذه الحياة، وقد تجرفنا احلامنا ومساعيها، في أمل كاذب وطموح زائف، الا انها تلك هي الحياة !وحقيقة هذه الحياة؟ ان كل ما فيها زائف وذاهب ؛ الا اننا لم ندرك ذلك، بوعي منا او من غير وعي منا، وقد لا نستوعب  أننا نسير في خط قد رسم، لنا و له نهاية تنتهي فيه كل أحلامنا وكل آمالنا .

 

قد نحزن كثيرا" حين يفارقنا أحد قريب لنا او عزيز علينا، وقد يكون مقدار ذلك الحزن او الألم، بمقدار معزة ذلك الشخص لنا، ولكن الألم الأكبر؛ ليس في الفراق إلى المثوى الأخير، لان القدر والفراق مشيئة الله وحده، انما الألم الذي يوجعنا، هو أن ترى أحد عزيز عليك، او قريب منك، مريض ويتألم، ويحتاج إلى عنايتك ومساعدتك، بينما أنت لا تقدر على فعل ذلك، ليس لأنك لا تريد، بل تتمنى أن تساعده، ولكنك احيان، قد تواجه تحدي آخر، في الحياة اكبر منك، يجبرك ان تقف بعيد، وتتألم كل يوم مائة مرة؛ لأنك وصلت إلى مرحلة العجز وقلة الحيلة! لأنك لم تستطع فيها كسر تلك الحواجز، وخلق الظروف، لاجل ذلك

 

واحيان قد لا تستطيع طلب المساعدة من احد اخر، لديه القدرة على المساعدة، تخشى على نفسك من الذل والهوان، او تخشى ان ترد يدك التي امتدت إليه، فتعز عليك نفسك" وانت مكسور الخاطر وخائبا الرجاء، ولا يعني ذلك، انه لا يوجد من يمد يده لمساعدة الاخرين، وقضاء حوائجهم، بل هناك الكثير من الناس، من يمدون أيديهم بالخير، لمساعدة الآخرين والمحتاجين إلى المساعدة والعون،  ولكن  هناك من لا يطلبون الناس الحافا؟

انهم خلف جدران بيوتهم مقفلة عليهم أبوابهم؟ يتألمون بصمت! لاتسمع لهم انين ولاصياح، يموتون بصمت بدون نواح، يذهبون عنا صامتون، ولا نعلم كم من الالم والاوجاع عانو منها؟ لانهم لم يشتكو لاحد غير الله؛ ولم يسالو احد الا الله؛ هؤلاء هم الغالب من الناس، ولكننا لانعرف عنهم شئ، سوى ما نراه منهم و الضاهر منهم؟ اننا لم نقترب منهم او نتحسس عنهم، ولم ونطرق ابوابهم المغلقة ؟

أصبحت الحياة تلهو بنا، ولم نعد نستشعر ماحولنا، فحلت علينا الغفلة، ونسينا أصول التربية وأصول الدين، وفقدنا لمعنى الترابط بين الأسرة والمجتمع، الا جزء يسير منا، أن الحياة قصيره، وتظل الأماني كبيرة، وقد لانستطيع تحقيق كل تلك الأماني، ولكننا نستطيع أن نجعل لحياتنا معنى...



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك