مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 03 أبريل 2020 11:41 صباحاً

ncc   

إلى قبائل الصبيحة ووجهاها العقلأ
عن حظر التجول في عدن
الاتحادية هي المخرج وماعدا ذلك عبودية وارتهان لحكم الهضبة
بئر علي يا حكومة
أمن عدن بين تاريخ ماض مشرف وحاضر يراد له البغاة أن يتخلف
معاً ًلنصنعَ من شعاعٍ بسيط ضوء وهاج
صكوك الوطنية
آراء واتجاهات

في مثل هذا اليوم فارقنا سلمان

علي هيثم الغريب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 27 أكتوبر 2018 01:16 مساءً

 

تألمت كثيرا حين وقفت مودعا صديقي محمد احمد سلمان وهو ذاهب الى صنعاء .. قبل ان يغادرنا جلست معه عدة مرات في منزل الاخ محمد عمر صالح البري في خور مكسر وكذلك الدكتور عبدالرحمن الوالي والدكتور عبدالناصر الوالي .. واتفقنا على كتابة عدة مقالات نشرت في صحيفة""الايام" كان ينصح من خلالها الرئيس السابق ان لا يظلم الجنوب اكثر مما قد ظلمه .. تحدث عن المتقاعدين وعن الموظفين الجنوبيين واشياء اخرى تخص الجنوب .. خرج من عدن بعد غربة دامت طويلاً قضاها في مدن المملكة، ...


لقد شهدت أيام مرضه الاخيرة بالصدفة في عدن وكنت اتمنى ان احضر لحظاته الأخيرة في صنعاء .. ولكنه القدر.

سيظل سلمان في ذاكرة كل المناضلين...منارة وطنية وتجربة رائدة في التضخية والصمود والحفاظ على القضية الجنوبية ، وظل حتى اللحظة الاخيرة من حياته الحافلة بالعطاء والتضحية مدافعاً عن خبز الناس ودوائهم وامنهم.
الله يرحمك رحمة الابرار واسكنه فسيح الجنان.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
344959
[1] سلمان السارق الكبير الذي
واحد من الناس
السبت 27 أكتوبر 2018 05:20 مساءً
سلمان السارق الكبير وزير الإسكان الذي وزع اراضي العدنيين لليفيعة الذين بدورهم باعوها لليمنيين، بل واصبحوا والضليعة مثل محمد صالح ناشر (السفير اليمني في كوبا وصاحب صحيفة وموقع صدى عدن الانفصالي سابقا) أصبحوا دلالين وسماسرة لليمنين. رعوا مع الراعي ( الجنوبي) واكلوا مع الذيب ( اليمني)

344959
[2] لا اتفق معك يا ابن العاهره واحد من الناس
فاعل خير
الأحد 28 أكتوبر 2018 01:49 صباحاً
هات لي واحد يافعي باع ارضه. الحين انت فقدت مصداقيتك وسلمان ابن يافع ومن اشرف رجالها.


شاركنا بتعليقك