مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 01:15 صباحاً

  

المخدرات  أخطر الأدوات  التدميرية  للمجتمع
أكبر تحية لميناء الحاويات بعدن تعاونهم بسرعة تفريغ العشب الخاص لملعب الحبيشي
للــتوضـــــيح فـــقــــــط
يامنصوره يامدرسة
الإصلاح وراء فشل وفساد مشروع 90 ميجاوات
من مرحلة الدماء إلى مرحلة البناء
الوحدة اليمنية الركن اليماني للوحدة العربية
آراء واتجاهات

تحقيق السلام لعدن

عفيف السيد عبدالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 07:13 مساءً

منذ استقلال عدن الزائف وعواقبه الوخيمة, ومنها الصراعات الدموية والقتل والعنصرية ونهب الأراضي والممتلكات,صارت عروضا دائمة الحضور في حياة الناس في مدينة عدن.

وبعد كل كارثة ومصيبة عظيمة تقع, وهم كُثر, تُجرى عملية تفاوض دِبلوماسية لتحقيق المصالحة الكاملة بين الخصوم, لكنها في كل مرة تفشل في إنشاء وسائل للاتفاق على القرارات الأخلاقية داخل المجتمع.

لأن هناك دائما من يفقد الذاكرة ويتجه محور التركيز الخارجي في اختيار المشاركين في المفاوضات بشأنها إلى القوى والحركات السياسية المتصارعة وحدها, وينسون أن قادتها وعناصرها ينتمون إلى مناطق وقبائل معزولة ومقصية ولا تربطها بصلة بعدن,ومعروف عنها أنها مجبولة بالعنف والثار والنهب والقتل والفوضى,وليست لها رغبة كافية في تحقيق السلام المنشود,وأن لديها دائما نزعة تسلطيّة واستيلائيّة تهدف إلى تملّك أيّ شيء في عدن وفرض السّيطرة عليها.

وهي ذاتها قد أنشأت من سابق أنظمة بوليسية فاشلة تثير الاشمئزاز, ليس فيها ذرة من النقاء والسمو.لذلك يرى أبناء عدن أن عودتهم إلى حكم مدينتهم لم يعد مرحبا أو سببا للاحتفال به.

 

ويدرك أبناء عدن الأصليين الآن كما لو كانوا قد خدعوا, وهم أصحاب ثقافة مدنية وحضارية عريقة وموغلة في القدم, ولديهم رغبة كافية في تحقيق السلام المنشود في أنحاء وأرجاء اليمن كله, أن لهم الحق في أن تكون هناك عناصر منهم,من هُن وهُم من النخبة الشابة المثقفة والمتعلمة,تمثلهم في مفاوضات السلام والمشاركة في عملية الانتقال, حتى يكون لهم دور في تحديد مصير مدينتهم.

 

 ويرون أن الخيار الكفيل بتحقيق العدالة لهم هو اتخاذ تدابير مكيفة مع تاريخ وخصائص مدينتهم وثقافتها المتميزة. كي يكون لعدن صلاحيات المدينة ذات الإدارة الخاصة, ويكون فيها لأبناء عدن وحدهم القدرة لاختيار مسار حياتهم, والحق والوسائل اللازمة لإدارة كافة أمور وشئون مدينتهم, في إطار النظام القانوني والسيادي للدولة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
345935
[1] صحيح
أحمد مصطفى
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 10:45 مساءً
في المجمل كلامك صحيح ولو كان لأبناْء عدن حزب سياسي كانت الأمور تسهلت كثير مثل إختيار الممثلين لهم في المفاوضات والقضايا التي باتطرح فيها. والحمد لله أنه يوجد تفكير في هذا الموضوع و الله المعين.


شاركنا بتعليقك