مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 14 ديسمبر 2018 01:21 مساءً

  

المواقف العربية الصادقة لجلالة السلطان قابوس تجاه اليمن وشعبه
للقيادة قلوبها .. وللسياسة عقولها .
باب السويد
مخرجات
الثالِث عَشر مِن ديسَمبَر المَشؤوم
وما أشبه الليلة بالبارحة وصفاح الأخوة الأعداء ؟
عودة البطل....
آراء واتجاهات

قضية الجنوب أكبر من دُعاة حملها!

عبد الكريم سالم السعدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 05 نوفمبر 2018 03:37 صباحاً

 


ما زالت بعض المكونات الجنوبية الحزبية والسياسية والثورية تعاني من حالة الضعف والوهن، وما زالت صغيرة إذا ما قورنت بحجم القضية التي تتسابق وتتقاتل على تمثيلها، ومازالت تلك القضية العادلة، إلى اللحظة، كبيرة وعملاقة أمام تقزم بعض تلك المكونات والأحزاب، الذي يحول من دون بلوغ حجمها والاحساس بسموها!

من عبثية ثقافة الثورة في الجنوب أنها أفرزت عقليات تؤمن بثقافة إغلاق الأبواب، إذا جاز التعبير، فأصبحت في تعاطيها مع الآخر المختلف معها أو حتى في تعاملها  مع أعضائها أحياناً، خصوصاً الأعضاء الذين تستقطبهم تلك المكونات كتكملة عدد أو لغرض التدليس وادعاء التنوع، كالجسد في تعامله مع أي جسم غريب، فمثلما يستنفر الجسد كريات الدم البيضاء ويعلن الحرب على ذلك الجسم الغريب، تستنفر تلك المكونات والأحزاب كريات عدوانيتها ضد الرأي المختلف معها، مع الفرق بأن أفعال الجسد تنطلق من طبيعة صحية، بينما أفعال تلك المكونات تنطلق من غريزة مرضية!

لم يدرك بعد الكثير من الساسة في الجنوب وكذلك الثوار، إلا من رحم ربي، حقيقة أهمية أن تفتح الأبواب المغلقة على الرأي الآخر، وأهميتها من حيث تجديد الهواء خلف تلك الأبواب ومن حيث السماح للصوت الآخر بالوصول إلى مسامع القابعين خلف تلك الأبواب، ليعرفوا مكانتهم التي وصلوا إليها في أعين المحيط الذي يشكلون جزءاً منه، ومن حيث الالتقاء بالتغيرات التي يشهدها محيطهم الإقليمي والدولي، ومن حيث خلق التكامل الذي تفرضه قاعدة أن لكل إنسان إمكانات وقدرات تمكنه من القيام بما يعجز عنه إنسان آخر، وبالتالي فإن إطلاق سراح كل القدرات التي تقبع خلف كل الأبواب المغلقة لتلتقي بغيرها يعني المزيد من النجاحات !

تتناسخ وتتوالد المكونات والقوى والأحزاب التي تدّعي الإيمان بالقضية الجنوبية وتنادي بحقها بتمثيل تلك القضية، ولكن ومع كثرة توالدها وتناسخها تنتحر وتموت لديها كل يوم ملكات الإبداع في خلق الوسائل التي توصل بهذه القضية إلى منتهى اهدافها !

اعتدنا في الجنوب أنه بمجرد أن يعلن أي مكون او حزب عن قيادته ويرفع التقرير لولي ماليته، يغلق الباب على نفسه ويرمي ملف القضية الجنوبية جانباً، ويضع على المنضدة ملفاً آخراً لمحاربة المنافسين له على تمثيل القضية، وتكون هذه أولى خطوات التلقيح لميلاد المكون القادم، الذي بدوره أيضاً يكرر ما فعله سلفه، ومع تكرار التلقيح وازدهار ثقافة الانغلاق تتوه القضية وتطفو على السطح قضايا أخرى، ووسائل تتماشى مع تلك القضايا الأخرى وتغيب وسائل القضية الرئيسية!

من علامات ضعف ووهن وعجز بعض تلك المكونات أيضاً أنها حاضرة  وبشراسة ضد بعضها، وغائبة تماماً في مواجهة خصوم قضيتها التي تدّعي حمل أهدافها، وخير دليل على ذلك ما نراه على الساحة الجنوبية اليوم من عجائب يحل فيها طارق عفاش وأتباعه ضيوفاً أعزة على الجنوب، بينما تصدر التعليمات والكشوف بمئات الأسماء لمناضلي الجنوب بمنعهم من العودة إلى وطنهم !

 عبدالكريم سالم السعدي
٣ نوفمبر ٢٠١٨م



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
346736
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
نلصح
الاثنين 05 نوفمبر 2018 11:19 صباحاً
مَن من الجنوبيين مُنع من العودة إلى وطنه ، بالمناسبة عندما سمح العفاش لعلي ناصر بعد إحتلال الجنوب بزيارة عدن ، إشترط عليه بأن يغادرها بعد أن حدد له فترة الإقامة فيها ومن لا يريد أن يصدق ذاك عليه بأن يسأل أبا جمال .. الجنوب لكل أحراره والإخوة الإماراتيين والسعوديين راحلون عنه وخاسرون إن لم يجعلوا الجنوبيين شركاء لهم .

346736
[2] إذا كان كذلك فأنت أصغر من حرف في إسم أصغر الدعاة لذلك .. للتهريج حدوده .. وللمصحة باب واسع يتسع لك ولكل أمثالك .. إنه لمن المؤسف جدا ان يفقد أحد الجنوبيين عقله إذ لا نملك غير الدعاء بالشفاء العاجل وحسن الخاتمه
صالح سالم السعدي
الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 12:30 مساءً
إذا كان كذلك فأنت أصغر من حرف في إسم أصغر الدعاة لذلك .. للتهريج حدوده .. وللمصحة باب واسع يتسع لك ولكل أمثالك .. إنه لمن المؤسف جدا ان يفقد أحد الجنوبيين عقله إذ لا نملك غير الدعاء بالشفاء العاجل وحسن الخاتمه

346736
[3] اشتراكي فك ارتباطي جنوب عربي = فشل
fares logele
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 11:52 مساءً
اخي ابن سالم اشكرك على شجاعتك عندما نتوصل بقناعه تامه اننا جنوبيين بحق وحقيقه ونعرف ان الارض الذي نحن عليه هي ملك لاولادنا ونريدهم ان يعيشوا بالف سلامه ونجعلهم هم الوارثين؛ بعدها لنا الف حل وحلال وتحياتي


شاركنا بتعليقك