مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 04:45 صباحاً

ncc   

قيادات ولكنهم لصوص
لقائد نقطة العلم مع التحية...!
أربع سنوات على استشهاد محافظ عدن
الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي .. ثبات في زمن الشتات !!
الدكتور ياسر باعزب.. رائد في زمن الرتابة ..!!
طُبول ألحربِ تُقرع
كلا لن تمروا.. فلم تصروا؟
آراء واتجاهات

في ذكرى مقتل صالح

محمد فهد الجنيدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 09:51 صباحاً

ظهر الرابع من ديسمبر العام الماضي، وصل خبر مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، كان الخبر صادماً لغالبية محبي الرجل ومناصروه وحتى من كان يكن له العداء. عم الحزن أرجاء اليمن شمالًا وجنوبًا، لم يكن يتخيل اليمنيون أنّ صالح سيقتل بهذه السهولة، خصوصًا وإنّ الأخبار من صنعاء كانت تتحدث عن تقدمات لقواته، قبل أنّ يتأكد انه كان بلا قوات اصلًا ولم يكن لديه إلاّ العشرات من حراسته الشخصية يقاتل بهم في معركة بقاء أو رحيل وكان الخيار الأخير مصير الرجل المغامر.

وصف صالح بالداهية السياسية في اليمن وحارب وانقلب لسنوات على خصومه واصدقاءه، لكن هذه المرة لم تكن لديه القوة الكافية التي تؤهله للاقدام على الدخول في معركة مباشرة مع جماعة الحوثيين، التي تغلغلت وزرعت جذورها في الشمال بعمق.
كان صالح يبعث الأمل لشعبه حتى قبيل فض شراكته مع الجماعة الحوثية، وكان يستخدم دهاءه في حلحلة الملفات الصعبة والساخنة.
لم يكن صالح فاسدًا بفساد اليوم، ولم يقتل مواطنًا بنقص الغذاء في عهده، ولم يأكل آخر عشبة لاتؤكل ليسد رمق جوعه بها، لم يهن مغتربًا في عهده، كان يمتلك الشجاعة في الخطاب، ولا يظهر بعد منتصف الليل ليقول أنا "بخير"، ولم يجعل من نفسه مشردًا حتى أثناء الحرب ، بل قاوم وصمد بداخل صنعاء.
نحن بحاجة إلى شخصية سياسية وطنية اليوم بدهاء صالح، لتخرج البلد من مآسي أوجاعه على مدى أربع سنوات. ورسالتي إلى حزب المؤتمر بأن الخلافات الداخلية لاتخدم سوى أعداؤكم وان لملمة الصفوف في وقت صعب كهذا هو حل للخروج من أزمة الشتات التي رافقت الحزب منذُ عام من اليوم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
352744
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 12:28 مساءً
عم الفرح بمقتل عفاش بالجنوب المرء مع من احب الله يحشرك مع عفاش بالاخره وكل محبيه الي يحب ظالم وضاغيه هو من فصيلته سبب ما نحن فيه عفاش وعادك تتمنئ واحد تاني مثله حسبي الله عليك

352744
[2] زعيم عنصرية إقليم أزال
فاهم
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 12:32 مساءً
عن ماذا تتحدث عن زعيم العنصريه والاستعباد وآخر المطاف صديق الحوثي عدوا الشعب اليمني

352744
[3] حضرموت
متابع
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 01:17 مساءً
كان التاريخ سيكون ناقص من الإنصاف ان مات صالح على فراش في مستشفى بألمانيا وحوله باقات ورد المنافقين وسار في جنازته قيادات دول وحشود من الحاضرين بالمال العام . لكن كان التاريخ منصفا ان يموت المحنش بسم ثعبان من الثعابين التي رباها وحاول الرقص على رؤوسها ثعبان من ثعابين الجور المتحجرة الأوسخ على وجه الارض. في اعتقادي ان من يقارن بين زمن صالح وهذا الزمن المنتج من فترة صالح ليخرج بنتيجة ان زمن صالح كان الأفضل هو قاصر في النظر. انا اؤمن ان كل المصائب الان يجب ان تضاف فوق كل مصائب صالح ليكون كل ذلك هو ارث هذا الرجل الذي دمر كل شيء دمر بلد وأحال حتى الفرص التي أتى بها القدر لتصنع مستقبل افضل الى فرصة شخصية له احال بها مستقبل كل اليمن الى جحيم. لولا صالح لكان الحمدي قد صارع من اجل عصرنة اليمن الشمالي ونقله من القبيلة الى الدولة . لولا صالح لما غير قادة الجنوب مسار الطائرة من بلغاريا الى صنعاء قبل أسبوع من 13يناير بعد ان اتفقوا في بلغاريا على حل لمشكلة اللجنة المركزية والمكتب السياسي حسب (مسدوس) لولا زيارة صالح التي أغرت البعض منهم ففجرت صراع قسم ظهر الجنوب . لولا صالح لكانت الفرصة التاريخية التي أتى بها القدر بسقوط الاتحاد السوفيتي وقدوم زمن الوحدة الألمانية واليمنية لولاه وطمعه الشخصي لكانت اليمن موحدة دون ظلم وبندية الشطرين وبلد قوي متنوع الموارد الإمكانات لكن الرجل ادخل الاخوان والارهاب طرف رئيسي لضرب اليسار والاشتراكي ونفذ عمليات اغتيال بحق قادة الحزب الجنوبيين واعتبر الجنوب وطن مستباح وفجر حرب 94م الحرب التي حولت الوضع الى احتلال رسمي باعتراف (علي محسن) لاحقا صوت وصورة . لولا صالح لما كانت الحركة الحوثية التي قواها ودعمها وكان (حسين الحوثي) عضو برلمان عن حزب صالح ثم واصل دعمها لاستنزاف السعودية والفرقة المدرعة الاولى . لولا صالح لكان الجيش اليمني خامس أقوى جيوش المنطقة حسب دراسة لمركز دولي لايزال متماسك غير انه جعل منه جيشين جيش عادي مهمل وجيش عائلي هو الحرس مدرب ومسلح ومجهز في تصرف مهد لكل المصائب العسكرية اللاحقة بما فيها هيكلة الجيش التي دمرته وجعلته فريسة للجماعات. لولا صالح وطمعه الشخصي لما جعل من الحوثيين قوة لمجرد الانتقام وترك لها صنعاء تحارب وتحكم وليس (حاربي وارقدي)ما دمر كل مؤسسات الدولة . لولا صالح لما كان هادي الضعيف والفاسد هو من يحكم الفترة انتقالية ولما كان جلال يقلد احمد في كل شيء فيدمر كل شيء. صالح كان طاغية فاسد بدون اَي مشروع وطني بل مشروع شخصي وعائلي مستعد من اجله ان تدمر دولة اذا لم تكن له . طبعا كل خصوم صالح كانوا مثله بأطماع شخصية بعيدا عن مشروع دولة من محسن حتى اولاد الأحمر حتى الحوثيين غير انه يتحمل الوزر الأكبر لانه كان بامكانه ان ينهي اطماعهم بمشروع وطني باختصار هو يتحمل الوزر الأكبر لانه كان (الرئيس)طيلة اكثر من ثلاثة عقود . كل ما نحن اليوم فيه من خراب هو نتاج فترة صالح وثقافة صالح في الحكم هذه طبقة سياسية فاسدة لاتملك مشروع وعلى رأسهم محسن وصالح وأولاد الأحمر والحوثيين.

352744
[4] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 03:58 مساءً
ما هذه الهلوسه في الكتابة ، لماذا كل هذا الكذب ، تاريخ الرجل معروف وموثَّق ولاداعي القول عنه بما ليس فيه ، قُتل وإستحق القتل ولم يجد من رثاه حين قُتل ، فهل يُرثى بعد مضي عام على مقتله إلَّا أن يكون نفاقاً وقد يكون مدفوع الاجر؟؟

352744
[5] ٤ ديسمبر يوم عفاشوراء
ابن الجنوب
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 06:00 مساءً
@

352744
[6] ٤ ديسمبر يوم عفاشوراء
ابن الجنوب
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 06:00 مساءً
@

352744
[7] هذا مازرعه عفاش
خالد الحارثي
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 09:49 مساءً
هذا مازرعه عفاش وكل الي يحصل اليوم هو من تدبير عفاش ماهذه الاوصاف لشخص فاسد افسد كل شي عفاش هو اس البلاء هو من أسس الحوثيين وصرف لهم من أموال الشعب اليمني نكاية بالشعب اليمني عفاش مثله مثل أبناء العكفة الذين يقاتلون في سبيل ان يكون عبيدا للادعياء احفاد المجوس عفاش لقي مصرعه على يد من ادخلهم وسلمهم المعسكرات والسلاح ويستاهل البرد من ضيع دفاه وهذه نتيجة الاجرام


شاركنا بتعليقك