مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 07:14 مساءً

  

مستنقع الإصلاح..!!
الحراك الثوري بقيادة الزعيم باعوم يوجه رسائل مهمة خلال تظاهرتي عدن وسيئون الكبرى
الطب مهنة سامية للأسف انتزعت منها الإنسانية
المتباكون على ابين..!!
بينما العالم يحتفل باليوم العالمي لحقوق الانسان من ينقذ المدنيين في تهامة من بطش وتدمير جماعة الحوثي؟
احترموا عقولنا ولو قليل
فخامة الرئيس .. عدن دائمآ تدفع الثمن
ساحة حرة

عظمة الانتقالي بجماهيره وقوة جيشه

عادل العبيدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 06 ديسمبر 2018 06:36 مساءً

مازال الوقت مناسبا لبعض قوى الحراك الجنوبي المناضلة المؤمنة باستقلال الجنوب حقيقة وصدقا ، أن تكون مع المجلس الانتقالي وتسير في طريق سيره السياسي والعسكري وتحترم تحالفاته وعلاقاته الخارجية ، خاصة بعدما تبين لها وحدة الجماهير الجنوبية ووحدة قوات المقاومة الجنوبية السائرة خلف الانتقالي ، الملتزمة في تنفيذ سياسته الداخلية والخارجية بحكمة وهدوئ وحسب مايراها الانتقالي أنها في مصلحة الجنوب.

أما تلك المسمية نفسها مكونات الحراك ، التي هي خارجة عن إرادة وأهداف الشارع الجنوبي ، فانها لن تعتبر بذلك الأصطفاف الجنوبي خلف الانتقالي ولا تعترف به ، لإنها اصلا مكونات وجدت فقط لتعطيل أهداف الثورة الجنوبية وخلخلة وحدة الصف الجنوبي ، لهذا فأنها ستبقى في نشازها وعلى ماهي عليه ، لايفيد معها الدعوة إلى الحوار ، ولايفيد معها طرح التطورات المتحققة للنضال الجنوبي على طاولتها ، لتفهم أن القضية الجنوبية ليست في محلك سر ، وأنها فعلا قد سارت خطوات متقدمة كثيرة إلى الأمام ، وذلك لأن هذه المكونات مهمتها فقط هو تنفيذ العمل الموكل إليها ، وهو الخروج عن وحدة الصف الجنوبي الذي يقابله دعواتها المتكررة المستمرة إلى وحدة الصف الجنوبي ، أي أن مهمتها تقتصر فقط في بيان أن الجنوبيين غير موحدين والتشهير عن وجود خلاف بين الجنوبين رغم أنه ليس كذلك ، في الأماكن التي يتاح لها التحدث فيها .
لهذا ومهما كان العداء الغير متناهي للانتقالي من قبل تلك المكونات واشخاصها ، المزيف نضالها ،المنفذة رغبات وسياسات اطراف وقوى احتلالية يمنية والدول الداعمة لهم ، ومهما حاول أيتام عفاش أحياء رميم عظام المؤتمر الشعبي العام ، باسم المؤتمر الشعبي العام الجنوبي ، بحفظ الله أنهم وكما فشلوا من سابق ، لن يستطيعوا أن ينخروا في جسد الانتقالي ، لأن الانتقالي ومنذو تأسيسه وإعلان كيانه فقد تأسس محصنا بالألتفاف الشعبي الجنوبي وبقوة جيشه وبحنكة وحكمة قيادته السياسية.

قوة حجة القضية الجنوبية وكون مطلبها حق ، فقد جعلت من المجلس الانتقالي الجنوبي عظيما ، لأنه ومنذو تأسيسه قد تحمل نفس أهداف ومبادئ القضية الجنوبية ، وبهذا التحمل أندحرت عنه صفة الحزبية التي يحاول أعداءه إلصاقها به ، وأنما هو كيانا نضاليا جنوبيا ضم جميع الفئات الجنوبية المناضلة التي أكسبته صفة الممثل للقضية الجنوبية داخليا وخارجيا ، وقد زادت عظمة الانتقالي بجماهيره الملتفة حوله المؤيدة له ، السائرة وفق خطواته ، وقد تجلى ذلك واضحا من قبل بيان 3 أكتوبر ومن بعده ، حيث أننا قد شاهدنا كيف ان جماهير شعب الجنوب قد لبت طلب نداء الانتقالي في الأحتشاد إلى الساحات ، وكيف أنها قد أمتنعت عن الأحتشاد عندما لم يدع لها الانتقالي ، وكيف أن هذه الجماهير قد قزمت المكونات الآخرى بعدم تلبيتها دعوة تلك المكونات للاحتشاد حتى وأن كانت الدعوة في مناسبة وطنية جنوبية . كما أن عظمة الانتقالي قد زادت أيضا بقوة جيشه ومقاومته التي استطاعت أن تحمي الانتقالي وتدافع عنه ، الباسطة سيطرتها على كل المحافظات الجنوبية ، ماعدا جزء من حضرموت الذي أن شاء الله سيتحرر قريبا بعملية (القبضة الحديدية) .
ذلك الأتباع الجماهيري الجنوبي للانتقالي اساسه ان الانتقالي هو ممثل قضيتهم ، كما يبن النضج الثقافي النضالي الواع لشعب الجنوب ، ودرايته أن الانتقالي وفي نضاله يسير في طرق و أتجاهات سياسية وعسكرية عديدة ، خارجية وداخلية ، ولم يقصر نضاله على الحشد إلى الساحات فقط ، وله أشكاله الآخرى المناسبة للأحتفال في أي مناسبة وطنية جنوبية ، كالتي كان آخرها عرض التشكيلات العسكرية لقوات الجيش الجنوبي في معسكر الجلاء بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لاستقلال الجنوب.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك