مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 11:39 مساءً

  

لوجه الله .. احترموا عقولنا
رجل الحرب والسلم في آن واحد !
نفوض مناضلين خنادق وليس مناضلين فنادق
المرأة الجنوبية داعية أساسية للأمن والأمان
رسالة من صقور الجو
من هو سارق وقود الكهرباء.. يا احمد سعيد كرامه
21فبراير كشف لنا الكثير وكشف إن  لدينا قيادات حق مخصصات فقط وليس حق ثورة
آراء واتجاهات

الاعتراف غير المباشر المتبادل بين الشرعية والحوثيين في مؤتمر استوكهولم

د.محمد علي السقاف
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 06 ديسمبر 2018 09:54 مساءً

انعقد مؤتمر استوكهولم هذا الخميس ٦ ديسمبر ٢٠١٨ بين وفدي الشرعية والحوثيين في غرفة واحدة وجهاً لوجه وبذلك أعاد اعتراف الطرفين الغير مباشر بوجود الطرف الأخر كما حدث في الكويت وبذلك اعترفت الشرعية بسلطة الأمر الواقع للحوثيين والحوثيين اعترفوا بدورهم بسلطة الشرعية المعترف بها دولياً وكان الغائب الأكبر هو الجنوب الذي ذكره القرار ( ٢١٤٠) لعام ٢٠١٤.

بالاسم الحراك الجنوبي مثلما ذكر الحوثيون والسؤال المطروح لماذا استطاع الحوثيون ان يكونوا بعد ذلك التاريخ فرض نفسهم علي الشرعية والعالم واخفق الحراك الجنوبي والمجلس الانتقالي الجديد ان يكونا ضمن إطراف المشاورات ؟

علي من تقع  مسئولية هذا الإخفاق هل علي قيادات الجنوب ام علي الشرعية ام علي حليفي الحراك والانتقالي ام عليهم جميعاً؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
353299
[1] الصراع بين الحوثية وحكومة الشرعية على السلطة والثروة
جنوبي
الخميس 06 ديسمبر 2018 11:54 مساءً
اما الحركة الوطنية الجنوبية والمجلس الانتقالي يناضلون سيا سيا من اجل استعادة الدولة الجنوبية . علما ان حكومة الشرعية ودول التحالف وحلفائهم الغربيين لا يعترفون بالحراك الجنوبي .وهي مشكلة يواجهها شعب الجنوب . نامل من د. السقاف ان يكتب رؤية سياسية تساعد الحراك الجنوبي على كسب اعتراف دول الاقليم والعالم بحق شعب الجنوب في استعادة دولته .

353299
[2] لا مكان للجنوبيين في هذه المشاورات.. وإذا إشتركوا سيكون إشتراكهم تصغيراً لهم
سعيد الحضرمي
الجمعة 07 ديسمبر 2018 01:57 صباحاً
نعم، لا مكان للجنوبيين في هذه المشاورات، وإذا إشتركوا سيكون إشتراكهم تصغيراً لهم، فالجنوب أكبر بكثير من الشرعية ومن الحوثيين، وأكبر منهما معاً، وهذا ما سيثبته المستقبل القريب، حيث أن نجحت المشاورات، وأندمج الحوثيون مع الشرعية، فإنهم لن يستطيعوا دمج الجنوب معهم، ولو دمجوه غصباً، فلن تنجح الوحدة، حيث وحدة الشعوب لا تكون أبداً بالغصب والقهر.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

353299
[3] سيتم دمج الشعوب غصبًا وقهرًا
سلطان زمانه
الجمعة 07 ديسمبر 2018 09:13 صباحاً
بالضبط كما دمجت إيطاليا وكما دمجت ولايات الجنوب الأمريكية وولايات ألمانيا وجنوب إفريقية وصحراء المغرب ودولة إسرائيل والصين الشعبية.

353299
[4] لا.. أيها المتخلف سلطان زمانه.. في أيطاليا الشعب نفسه أراد الوحدة !! أما الجنوب واليمن.. فمثلخ مثل شعوب الإتحاد السوفيتي
سعيد الحضرمي
الجمعة 07 ديسمبر 2018 04:57 مساءً
لا.. أيها المتخلف سلطان زمانه.. في أيطاليا الشعب نفسه أراد الوحدة !! أما الجنوب واليمن.. فمثله مثل شعوب الإتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وتشكوسلوفاكيا وأثيوبيا، ومثل أيطاليا كذلك بريطانيا الشعب الأسكوتلندي فيها هو بنفسه أراد الوحدة مع الإنجليز وأيرلندا الشمالية في الإتحاد البريطاني.. أما اليمن والجنوب، فإن بينهم ثأر دموي حيث قتل الجيش اليمني الشمالي آلاف الجنوبيين (عسكريين ومدنيين)، ودماءهم لم تجف بعد، وعسكر الجيش اليمني قتلوا المدنيين في عدن وحضرموت ولحج والضالع، ولن ينسى الجنوبيون قتلاهم.. الوحدة يا آنسة سلطانة لن تنجح أبداً، ما دام نفس نظام عفاش متمثلاً في (هادي وعلي محسن) لا يزال قائماً، ولن ينسى الجنوبيون دماء شهدائهم، ولا السلب والنهب اليمني الذي جرى في الجنوب.. والشعب الجنوبي ليس كالشعب اليمني الشمالي، خاصة في تعز وإب وريمة والحديدة، عبيد الزيود وخدمهم وجنودهم في حروب غزواتهم على الجنوب.. الشعب الجنوبي شعب حي وأبي ومقاتل، ولن يترك ثأره أبداً.. ولا تحلموا بنجاح أية وحدة أو إتحاد مع الشعب الجنوبي.. والشاعر العربي يقول (السيف أصدق أنباءً من الكتب * في حده الحد بين الجد واللعب)، وكذلك يقول (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً * ويأتيك بالأخبار من لم تزود).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك