مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 05:43 مساءً

ncc   

( ممالك الجان والجنان العالمية ) ..!!
لأجل أبين نلتزم الوفاء لمحافظها
خليك قد كلمتك!!
الرئيس هادي وثروات اليمن
سوف نقاوم!!
دروس كورونية !
غريمنا الأول...
ساحة حرة

هادي والبحث عن الكفاءة

فضل العيسائي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 09 يناير 2019 06:11 صباحاً

حين قراءة الأحداث منذ تولي هادي ملف اليمن خُذل كثيراً بسبب الأطماع الذاتية لدى الأغلبية من القوى السياسية لكن لا يعني عدم وجود مؤازرة عملية ورجال إلى جواره خاصة في ملف الجنوب ومحاولة إنشاء توازناً سياسياً مقبولاً بظل مرحلة خطيرة " يواجه من خلالها أخطر مشروع يستهدف المنطقة برمتها... وحاول تغيير شخصيات الإدارة مراراً والبحث عن كفاءة وفق الممكن المتاح.

والمؤكد "منذ تولى هادي ملف اليمن حاول أن يكون مظلة للجميع ب(اليمن)ولم يؤمن بالشعارات وإنما بواقعية الساحة السياسية والمتغيرات وعَمل باتجاه الدفع نحو"الحلول المتفق عليها برعاية إقليمية ودولية،ولم يحاصر الحلول وفق رؤيته الفردية أو شعارات كاذبة وكان خطابه صريحاً ...وحين غُدر به في صنعاء"حاول البحث عن الثقة وفق الممكن وحاول التواصل مع الأغلبية بدء الأزمة وحتى اليوم ولكن دون جدوى خاصة إن العينات صادمة في نتائج الأعمال...ورغم ذلك"عمل أيضاً وفق متغيرات الحرب وأسدى مهام هامة للكثير ولكن كان هناك حالة من الارتباك نظراً لفشل بعض من أسدي إليهم مهام الإدارة،ولم يكونوا عند حُسن الظنّ بهم،وكشفت الأحداث الكثير ،الملفت حدثت متغيرات لدى بعضهم وحاولوا المشاغبة دون جدوى لأن اللعبة أكبر من أحجامهم.

وهناك شخصيات مازالت بجوار هادي في الساحة الجنوبية أسدي إليها مهام قيادة"محافظاتهم وفق فنّ الممكن لإحداث متغيرات ترضي الشعب وتعمل على إيجاد الحلول وفق إستراتيجيات وإدارة عبر مفهوم الدولة،ووفق آلية منظومة الدولة المكونة من الأجهزة الإدارية والمرافق والبحث عن أوعية الإيرادات والعمل باتجاه إعادة الحياة وتذليل الصعاب أمام المواطن... ومنهم من أنتج نجاحاً وفق نتائج معقولة وهناك من أخفق وتحوّل إلى زاوية ينظر إلى أدوات المشاغبة الغير ممكنة.

وإذا نظرنا إلى الهيكل الإداري اليوم في المحافظات الجنوبية هي من أبناء المحافظات :
اللواء أحمد التركي -محافظ لحج
اللواء الركن أبوبكر حسين سالم -محافظ أبين.
أ.محمد عديو -محافظ شبوة .
اللواء الركن فرج البحسني -محافظ حضرموت
أ.راجح سعيد باكريت -محافظ المهرة
أ.رمزي محروس"-محافظ سقطرى.

هؤلاء شخصيات اعتبارية وهي المكلفة في إدارة ملفات محافظاتهم،ولايمكن يبرر المرء من خلال عدم وجود الإمكانيات والأرض بين(يديهم)ويُفترض هيكلة الإدارات والبحث عن الكفاءة وصياغة الآلية والإستراتيجيات لخدمة محافظاتهم، وحين يتطلب الثناء والمحاسبة والمراقبة يُفترض البدء من خلال قراءة الواقع وتقييم الأداء وماذا قدم من تولى مسؤولية ..وماهي الرؤى نحو بناء مرافقهم وتقديم الخدمات لشعب.. ؟
وتبقى حقيقة إن الفشل يبدأ من خلال إدارة المحافظة أو النجاح عبر طواقم العمل لطالما أسدي المهام إلى شخصيات وفق القانون ونالوا الثقة على إن يقدموا أفعالاً واقعية ويختارون طواقم عملهم والهيكلة وفق القانون .. وليس لأحد حجة لطالما أصبح حاكم المحافظة بالقانون...وفي النهاية الفشل لايمكن يُنسب لرئيس هادي لطالما حاول مراراً البحث عن الكفاءة وأصدر قراره الجمهوري لأولئك وتَحمُّل المسؤولية... وأيضاً يُتابع ماذا سيقدمون؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك