مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 24 مارس 2019 08:22 صباحاً

  

الســـاعة .. الســـاعة !
في عدن علينا ان ننشغل بالمستقبل لا بالتجاذبات ؟!
هزة قلم! حلب دمرت سوريا!
تحالف الخير والإنسانية
حان الوقت لعودة فخامة الرئيس الى عدن...!
الفقيد نصيب عوض نصيب .. رجل الإنسانية
تعز .. المدينة الحالمة .. حبلى بالأسى ..!
ساحة حرة

الحكم المحلي مساحة مشتركة لكل من لديه قدرة على المساهمة

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 11 يناير 2019 03:12 مساءً

بالفعل أن الحكم المحلي مساحة واسعة لكل من لديه القدرة على تحمل المسئولية او المشتركة ومن منحت له الثقة من الأخ رئيس  الجمهورية وتحصل على قرار رئاسي الذي يساوي بين النخبة المختارة كلا نصب تعيينه وليس السلطة المحلية منطقة  محتكرة لشخص او لأشخاص ولا ملكية خاصة لفرد أو لمجموعة عدا مجال  التخصص الإداري والوظيفي الذي يفصل في المهمام والقانون في هذا الامر واضح وضوح الشمس في عنان السماء واي ممارسة مقصودة تخالف مواده وأسس قواعدة يتعرض الشخص المخالف للمسائلة القانونية مدعومة من صاحب القرار.

 

 ومهما كبرت مكانة هذا المخالف في الدولة والمجتمع أو توسعت مساحة علاقته أو تفرعت مسارات نفوذه أو قوية وساطاته ولا دخل او الحق لا اي جهة  الالتفاف او الدوران التحايل على الفانون والكل هنا تقع  عليهم مسئولية تنفيذ القانون والنظام كلا في مجال عمله وبحسب  موقعه الإداري وتخصصه المهني الذي يقدم خدمات للمواطنين.

 أما ممارسة اسلوب الاستحواذ على الوظيفة العامة أو  استغلال معول الاقصاء والتهميش والتطفيش كأداة هدم وتدمير لبنية قاعدة القانون الادارية أويتم تقليص الصلاحيات أو تحجيم واسناد الأدوار  بحكم الظروف أو المستجدات أو تحت مبرر استغلال ثقة الاخ رئيس الجمهورية فهذا أمر مرفوض ولن يقبله عقل او منطق اوكيان سياسي أو قبلي أو مناطقي وللاسف ما نشاهده اليوم كيف يتم  تكريس هذا الفئات والعادات السيئة والمقيتة التي رفضها  القانون وحدد طرق عزلها  وطالب السلطة المركزية صاحبة القرار وضع الرجل المناسب في مكانه المناسب وفقا للقانون,

 وحتى لا تختلط الاوراق وتتوسع رقعة  الفساد وتكبر ارضية الحقد والكراهية والفتنة والضغينة في وسط المجتمع وتحدث مشادات لا معنى لها قد افرغها القانون في المواد المخصصة في  الدستور العام للدولة وجعل منها الفيصل في عدم تعارض المسئوليات أو ادواج الوظيفة العامة في أي مرفق من مرافق الحكومة والمؤسسات الخاصة والعامة ومن هذا المنطلق يلتزم الجميع بذلك.

وهنا على الطرف الآخر أن يتمتع بروح القبول بالاخرين حتى يادوا  جميعا خدماتهم للجمهور باخلاص وصدق وأمانة وشفافية محايدة ويسير المركب الحامل لرحلة البناء والتطوير والتقدم والازدهار دون عرقلة أو تعطيل وتجاوز كل الخلافات والازمات التي تعرقل وتعطل النوايا الطيبة  والأهداف التي تحقق حالة طيبة في الأداء الملموس لدى الجماهير والذي يظهر واضحا على أرضية الواقع وليس للمواطن اي مطالب عدا ماهو مطلوب من الدولة ومن يمثلها من حقوق وواجبات والتزامات وطنية وإنسانية فقط والله المستعان ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك