مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 20 يناير 2019 06:39 مساءً

  

رقصة العرجاء
صبر القاهرة يتوج بطلا لبطولة الشهيد جعفر محمد سعد
مانشستر سيتي يجتاح هيدرسفيلد في طريقه لمطاردة ليفربول
النخعي: الجلوس مع كل القوى السياسية ضرورة لتعزيز دور الدولة بالعاصمة عدن
اليماني يكشف عن موعد اجتماعات لجنة تفاهمات تعز
صحفي جنوبي: لماذا لا يتم تدوير منصب الرئاسة في المجلس الانتقالي
تدشين تركيب وتشغيل 2 آبار في حقل المناصرة بعدن
أخبار وتقارير

أطباء بلا حدود : آلاف الألغام والمتفجرات تقتل وتشوه المدنيين في الحديدة

أرشيفية
الجمعة 11 يناير 2019 04:06 مساءً
(عدن الغد)متابعات خاصة:

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن آلاف الألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة تقتل وتشوه المدنيين في اليمن، فيما لا تزال منظمات إزالة الألغام المتخصصة تعمل لتفكيك الأجهزة المتفجرة من المناطق المدنية.

 

وذكرت في تقرير على موقعها الإلكتروني والرسمي أن "اشتداد القتال بين مليشيات الحوثي وقوات الجيش الوطني والتحالف المشترك، بالعام الماضي بالحديدة، دفع لزراعة الآلاف من المناجم والأجهزة المتفجرة المرتجلة عبر الطرق والحقول جنوب الحديدة في محاولة لمنع تقدم القوات البرية للجيش والتحالف المشترك.

 

وكشفت بأن الجهود الحالية لإزالة الألغام تدار في المنطقة من قبل الجيش، وتركز على الطرق والبنية التحتية الإستراتيجية، مع مراعاة القليل للمناطق المدنية مثل الحقول الزراعية، مؤكدة أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون للألغام والأجهزة المتفجرة في المنطقة، حيث يقتل أو يشوه الكثيرون مدى الحياة.

 

وأشارت إلى أن الألغام ستسبب على المدى البعيد بخلق أجيال من الأشخاص الذين سيكونون أكثر اعتمادًا على الآخرين وأكثر عزلة اجتماعيًا، بعد تعرضهم لتلك الألغام، مشيرة ألى أن الألالف سيتعرضون لخطر العبوات الناسفة في اليمن على مدى العقود القادمة.

 

وطالبت كلير ها-دونج رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود المنظمات بإزالة الألغام المتخصصة وحثت السلطات على تكثيف جهودها لتطهير المنطقة من أجل الحد من عدد الضحايا.

 

وتقول المنظمة إن فرقها الطبية بمدينة المخا بتعز عالجت أكثر من 150 شخصًا بسبب الألغام والأجهزة المتفجرة المرتجلة والذخائر غير المنفجرة ثلثهم من الأطفال الذين كانوا يلعبون في الحقول، خلال الفترة من اغسطس حتى ديسمبر العام الماضي.

 

وأشارت إلى أنه لا يكاد يمضي يوم دون وصول جرحى حرب يصلون إلى مشفاها المتواجد في الخطوط الأمامية بين تعز والحديدة، وهو المرفق الوحيد في المنطقة الذي يحتوي على غرفة العمليات وقادر على إجراء الجراحة.

 

وأشارت إلى أن المنطقة باتت خالية إلى حد كبير من الرعاية الطبية بسبب الحرب، وأقرب المرافق الطبية لها يقع في عدن، على بعد 6 إلى 8 ساعات بالسيارة، ولا يستطيع العديد من السكان المحليين تحمل نفقات النقل إلى عدن أو تكاليف العلاج هناك.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك