مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 12:45 صباحاً

  

المخدرات  أخطر الأدوات  التدميرية  للمجتمع
أكبر تحية لميناء الحاويات بعدن تعاونهم بسرعة تفريغ العشب الخاص لملعب الحبيشي
للــتوضـــــيح فـــقــــــط
يامنصوره يامدرسة
الإصلاح وراء فشل وفساد مشروع 90 ميجاوات
من مرحلة الدماء إلى مرحلة البناء
الوحدة اليمنية الركن اليماني للوحدة العربية
آراء واتجاهات

مضرابة في تعز!

محمد الربع
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 23 يناير 2019 03:16 مساءً

قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينة
تذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران إسمها "المحناط" كان يحذرونا نروح لها وإذا أحد مشى من المنطقة هذه مايرجع البيت إلا وقد الخبر منتشر في الحارة أن فلان شافوه بالمحناط والسبب أنهم قالوا أن بهذا الشارع فتحو سينما. 
مرت الأيام وكبرنا نكتشف بعدها أنها لم تكن سينما وطلعت طاولة بلياردو وكان معاهم تلفزيون يشغلوا فيه لعب أتاري.
ولكننا عشنا سنوات طويلة مرعوبين من العبور من هذا الشارع خوفاً من تهمة أننا نروح سينما .

من يحذرون الناس اليوم من السينما هم العايشين بعقلية شارع المحناط.. 
هولا لم يستوعبوا أن الجوال الذي بيدك هو شاشة سينما ودار عرض احترافية تقدر تشاهد فيه كل سينما العالم. 
لم يستوعبوا أنه أصبح في كل بيت سينما وفي كل بيت عالم دين وطبيب ووكالة أخبار من خلال شاشة التلفزيون. 
لم يستوعبوا أن أكبر مفتى وأكبر مرجعية تُطرح عليه الأسئلة وتعود الناس له في أي مسألة هو الشيخ جوجل .

هؤلاء يحذروك من السينما مع أنك لوسمعت ألف خطبه أو ألف محاضرة منهم عن حمزه إبن عبدالمطلب فلن يذهب خيالك إلا لفلم "الرسالة "
وتظل تتفاخر بعمر المختار لأنك فقط شاهته في فلم " أسد الصحراء" وكل هذه أفلام سينمائية التي يخوفنك من إسمها . 
هؤلاء لايعلمون أن السينما والدراما هي الأداة التي صارت تصيغ وعي الشعوب وتصنع قناعاته وتقود توجهاته.

هؤلاء عايشين في صراع مع الواقع يحاولون أن يسحبوا الزمن ليظل متوقف عندهم، تارة بإسم حماية الأعراف والتقاليد أو بتنصيب أنفسهم حراس الفضيله.... أو أوووو
لم ينجحوا في سباق الأمم وإيجاد بديل ينافس الأخرين
ولم يتقبلوا العيش في واقع متغير. 
كل حرصهم أن لا يتجاوز الناس كلامهم وتوجيهاتهم. 
لا يعلموا بأن الأب صاحب العمر الكبير والتجارب صار يلجئ لأصغر أبنائه لكي يفهمه كيف يحفظ الرقم في التلفون وكيف يرسل رسالة.

إن لم تتقدم تتقادم، وإن أكثرت من النظر إلى الخلف تسقط.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
362015
[1] هذا الكلام يا سيد (رُبع).. ينطبق على مجتمعك المتخلف في بلادك (اليمن الشمالي).. ولا ينطبق على الجنوب المتحضّر
سعيد الحضرمي
الأربعاء 23 يناير 2019 07:16 مساءً
نعم، هذا الكلام يا سيد (رُبع)، ينطبق على مجتمعك المتخلف في بلادك (اليمن الشمالي- الـ ج ع ي)، ولا ينطبق على الجنوب (ج ي د ش) الواعي المتحضّر.. فعندنا في الجنوب عرف الناس السينما منذ خمسينات القرن الماضي.. وفي الجنوب لن تجد عالم دين يدّعي أنه يعالج الزكام، بينما عندكم آل الزنداني يعالجون الأمراض المستعصية، الأب (الشيخ عبدالمجيد) يعالج الأيدز، والإبن (الشيخ محمد) يعالج سرطان الدم، والأب والإبن لم يدخلا كلية طب، وإنما يعالجان الناس برقص البرع والزار.. كذلك في الجنوب لايذبح الناس الثيران مقابل قتل إنسان، ولا يعرفون الصلح القبلي ولا المحدعش !! ورغم وجود الجوال والإنترنت، إلا أن المجتمع اليمني الشمالي أمامه قرن من الزمن كي ينسى عاداته وأعرافه ونواميسه القبلية المتخلفة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك