مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 12:17 صباحاً

  

أكبر تحية لميناء الحاويات بعدن تعاونهم بسرعة تفريغ العشب الخاص لملعب الحبيشي
للــتوضـــــيح فـــقــــــط
يامنصوره يامدرسة
الإصلاح وراء فشل وفساد مشروع 90 ميجاوات
من مرحلة الدماء إلى مرحلة البناء
الوحدة اليمنية الركن اليماني للوحدة العربية
من وحي حوار جدة
ساحة حرة

الشرعية تُنقذ الحوثي من الهزيمة

نجيب العلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 31 يناير 2019 07:46 مساءً

في الوقت التي كانت مليشيات الحوثي في حالة انهيار وارتباك واضح وتراجع مُتسارع ومُستمر في مدينة الحديدة وكادت على وشك السقوط لولاء تدخل اﻷمم المتحدة وموافقة الشرعية على المفاوضات الوهمية والترقيعية التي لم تُنفذ بُنودها حتى اللحظة وإنما استخدم المفاوضات مجرد التخفيف من الضغط التي تشنها الوية العمالقة (الُمقاومة الُجنوبية) والحفاظ على الميناء خوفاً أن يسقط بيد المقاومة الجنوبية وأسقاط تموضعهم وتمركزهم ومواقعهم الذي كانوا يسطرون عليها داخل المدينة.

فَيَ الوقت نفسة كانت مليشيات الحوثي تعيش في حالة قلق وخوف اذا تم اسقاطه الذي يُعتبر الشريان المغذي للجماعة وتتلقى الدعم عبر هذا الميناء الاستراتيجي في محافظة الحديدة من بعض الدول الداعمة للمليشيات الحوثية الاجرامية، والشيء الذي لايدع مجالاً للشك أن ماتسمى الشرعية لاستعادة الدولة لها ضلع في انقاذ الحوثي من الانهزام ولانكسار وتربطهما علاقة كبيرة ولاتريد أن يسقط الحوثي بهذه السرعة مثل ما سقط في المحافظات الجنوبية خلال اشهر قلائل وتفضل أشراك الحوثي في السلطة افضل من القوات التي تُحرر الارضي من قبضة المليشيات الحوثية وتقدم التضحيات الجسام والخسائر البشريه لصالحها .

والدليل والبرهان الذي فضح الشرعية وبات أمرها واضحاً امام الجميع سرعة الموافقة على دخول المفاوضات وهي على دراية أن جماعة الحوثي في الرمق الاخير في مدينة الحديدة وان قوات العمالقة قادرة ان تجتاز الحواجز الحوثية ولها القدرة في التوغل في عمق الحديدة وهي على مسافة قريبة لانها مرحلة حرب مدينة الحديدة وبوقت قصير إلانها رحبت بالمُشاورات الترقيعيه ولم ترفض المُفاوضات مثل مارفضت المليشيات المفاوضات السابقة وتهربه امام الامم المتحدة ولن يصدروا ضده اي عقوبات نتيجة هروبه من المفاوضات السابقة وظل متمرداً وسيظل متمرد الى بالضرب بيد من الحديد مثل ما خرج من المحافطات الجنوبية بقوة السلاح .

الشرعية لم تُعطي الاستمرارية بالحرب والسماح للقوات التي تقاتل لانقاذها من الانقلابيين والشيء الغريب والعجيب انها تدعي محاربة الحوثي وهي بنفسها متواطئه لبقائه، والسؤال هنا يطرح نفسة
أن الشرعية اتخذت من المفاوضات فرصة سانحة لتنصلها من الفشل الذي يُلاحقها منذ اربع سنوات مثل ما اتخذت المليشيات الحوثية المفاوضات فرصة سانحة لانقاذ نفسها وترتيب صفوفها واعادة تموضعها وتمركزها من جديد في مدينة الحديدة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك