مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 04:45 صباحاً

ncc   

قيادات ولكنهم لصوص
لقائد نقطة العلم مع التحية...!
أربع سنوات على استشهاد محافظ عدن
الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي .. ثبات في زمن الشتات !!
الدكتور ياسر باعزب.. رائد في زمن الرتابة ..!!
طُبول ألحربِ تُقرع
كلا لن تمروا.. فلم تصروا؟
آراء واتجاهات

الامارات تنفض الغبار عن رِداء الإسلام

خضر النخعي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 07 فبراير 2019 06:32 مساءً

 

الحدث التاريخي في دولة الامارات في استضافة البابا في العاصمة ابوظبي في عام التسامح والمحبة، ما هو إلا دليل على ان هذه الدولة وقيادتها تحمل هموم الامة، وما علق بها من درن الارهاب المتقمص بثوب الاسلام في ذهن غير المسلمين في هذه المعمورة، وبهذه الاستضافة لأكبر مركز ديني في عالم الديانة المسيحية إلا خدمتاً في إعلاء شأن الامة الإسلامية في تغيير المفاهيم الّتي رسمها الارهاب في ذاكرة الشعوب الأُخرى عن الإسلام و المسلمين، بما ارتبط عن شناعة الإرهاب من بعض فئات الخوارج عن الرسالة السماوية الإسلامية، هذه الفئة الضالة من القتلة الذين لا يؤمنون بالحوار ولا بالسلام سبّبها بعض من ينتمون الى هذا الدين الحنيف بأفكارهم الاقصائية، والتي هي محرمة في الدين الاسلامي الا ان الامة قد ابتلت بهم وعانت ودفعت اثمان باهظة بشريا وماليا من جراء هذا الفكر التكفيري، الذي يتناقض مع الرسالة النبوية في مخاطبة الاخرين بالحسنى ورعايتهم وصون حقوقهم .

ومن هذا الفكر المتمرد اصيبت الامة في مقتل، الا ان الإمارات الوحيدة على مستوى العالم التي انصهرت على ارضها كل انوع البشرية ، من كل بقاع الدنيا وكل الديانات سماوية وغير سماوية يعيشون على هذه التربة الطيبة بكل محبة وتسامح وسلام، ولم يكن هذا الوئام والاندماج البشري على هذه الارض وجد من فراغ بل كان مؤسس هذه الدولة طيب الله ثراه من إرساء قواعد المحبة والتسامح وقبول الاخر، كما هو دون تمييز في العرق واللون وتعلم أولاده من مدرسة زايد فاتبعوا نهجه باقتدار ونفذوا كل ما اوصى به، كما ان الامارات التي لها باع طويل في محاربة الارهاب عسكريا و فكرياً حيث ما وجد، فكان للسيف والقلم الاماراتي ايقاع في خدمة شأن الامة و انهاك الفكر المتطرف، فما قامت به هذه البلد فعلاً و قولاً لم يكن ترفاً بل دفعت ثمنه من دماء ابنائها والشي الكثر من اموالها في سبيل ايمانها بالتسامح والمحبة لكل البشرية.

 

وما زيارة البابا الى ابوظبي الا بجهود الرجال المخلصين من ابناء وقياده هذه البلد في خدمة الامة، حيث اليوم تشخص الابصار الى هذه البقعة الجغرافية من الجزيرة العربية موطن رسول الله وباعث رسالته الاسلامية لكل البشرية بالمحبة والتسامح، لتحدث هزه وجدانية في تصحيح المسار في عقلية الشعوب الأخرى بعد ان ترسخ الارهاب بالانتماء الى هذه الديانة السمحاء، وقد نجحت قيادة الامارات في رسم لوحة جميلة في بناء مسجد و كنيسة في آن واحد إلا تجسيداً للترابط المسيحي الإسلامي اللذان لهم تأثيراً كبيراً على بقية الديانات الأخرى، هذا ديدن الامارات في خدمة الإسلام وما قُداس مدينة زايد الرياضية الا بخروج الفريقين متعادلين بقبلات التسامح والمحبة.

الكاتب: خضر النخعي



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
365528
[1] الامارات بلد منفتح
علي طالب
الخميس 07 فبراير 2019 08:28 مساءً
نعم لايختلف اثنان ان الحياة في الامارات تضاهي نظيراتها في البلدان الأوربية من حيث الانفتاح ، الوسائل الترفيهية وحرية الاعتقاد ( للأجانب ) والبنية التحتية المتطورة وهذا محسوب لهم . بالنسبة للفكر الطاىفي التكفيري المتطرف من الذي نشره ودعمه خلال اكثر من قرن من الزمن حتى اصبح الفكر المهيمن في منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية؟ ؟ ؟ حدد يانخعي الم يبداء تجنيد الشباب وإرسالهم الى الجهاد في أفغانستان في سبعينيات القرن الماضي من هذه المنطقة وتحت انظمتها الحالية التي لم تتغير ؟ أليست الظروف الدولية والمصالح المرتبطة بامريكا والغرب فرضت على انظمة المنطقة ان تنظم الى مساعي امريكا لمحاربة الإرهاب مرغمة . اليست نفس القوى التي ساهمت في إنشاء هذه الجماعات التكفيرية المتطرفة لا تزال على أراضي هذه البلدان ولا زالوا يحضون بالدعم والحماية ؟ الم تسمع الخبر يوم أمس ان واشنطن طلبت من السعودية توضيح لاستضافتها الزناء داني ؟ وردت الرياض انها استضفته كنازح وبناء على طلب ناىب الرىيس اليمني علي محسن الأحمر ، والذي هو الآخر المتبني دعم العناصر الإرهابية في اليمن بالمال والسلاح ويوفر للقاعدة الدعم الذي أبقاها في مناطق كثيرة في الجنوب والبيضاء . بجب ان لا نغني مع الزفة ونتكلم عن قوى التطرف والفكر الطلامي دون ان نكون صريحين بتحديد الجهات التي كانت ولاتزال مسؤلة عن وجود هذا الفكر ومنظماته .

365528
[2] الامارات عدوة الاسلام
خالد الحارثي
الخميس 07 فبراير 2019 08:33 مساءً
الامارات عدوة الإسلام الامارات الأولى علميا في استيراد الخمور والفجور الامارات تغتال علماء الامة وخاصة في اليمن وفي عدن الامارات وكرا للرذيلة والانحلال والانحطاط الامارات فتحت معبد هندوسي وهذا والله لكفرا نسأل الله العظيم الكريم ان يرينا بحكامها عجائب قدرته ويرينا فيكم يامطبلين ومزينيين الباطل نسأل الله ان يعجل بعقابه فيكم

365528
[3] علي طالب/ كندا:/ خالد الحارثي / السعوديه!!!!!
حنظله الشبواني: العولقي
الجمعة 08 فبراير 2019 07:13 مساءً
1- الذي قذفت بهم الامواج الى ما ورى البحار، لا يرون ما يحدث عندما الا عبر مكروسكوب الغرب واذيالهم، ولا غرابه ان يشيدون بالتقدم الذي يرونه في مواخير دبي وابو ظبي، من انحلال وخلع للاسلام وما امر به ونص عليه الكتاب والسنه فهذا في نظر بن طالب تقدم وازدهار!!؟؟؟؟ ما تفضل به الحارثي والله وتا الله انه الحق والصدق، وما سمعته اليوم من خطيب الجامع الكبير في صنعاء، وهو يضع ما تكئ عليه اهل الخليج من نصوص يقولون انها تعني اعمالهم التي يقومون بها اليوم في بلدانهم فقد ارضح الشيخ ، التفسير العلمي كما جاء في الكتاب والسنه، وليس كما يفتي علماء البلاط, وحملة المباخر لسلاطين الجور والبهتان،، يا بن طالب هداك الله: تقدم ورق الشعوب ليس في البوس على الطرابيش الحمرأ او البيضاء، وانما التقدم في العلوم والتقنبه وبناء الانسان لتصبح له منجزات مشهوده،، مش كم لديه من عوائد العُهر والمجون في محفظته/ واخراجه للعالم سكران بكل ما يصدّر اليه من مخدرات وعاهرات!!!!!!!!! اما الارهاب ومن صنعه وقام على رعايته فلم يعد الامر سري فقد عرف العالم المؤسس والراعي، والقائم عليه، والممول له!!!!!!!! وتبقى كلمه واحده لا زلنا نتظرها من امريكاء، ان تقول للعالم نعم نحن و............. من كوّنا داعش والقاعده واخواتها!!!! عندها ستغلق الافواه عن الحديث عن الارهاب الذي يتدافعون له/ الجبير/ وآل ثاني، في بيت الارهاب بواشنطن،،، الشعوب لم تعد مستغفله ، وابو ظبي كلما يقوم به لرضى امريكاء والغرب، الم يفتح جامع ابيه للاسرائيليه التي وصفت الآذان بانه نهيق حمير او نباح كلاب مؤذي!!!!!! مثل هذا النظام ماذا ترتجي منه؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا زمن الانحطاط وزمن الأذلاء،، وابشرك لن يطول لان الله يرى، وسيقصم ظهور البغاه، قبل اقل من 50 عاماً ليس هناك شي اسمه الامارات او ابو ظبي وانما هناك ساحل عُمان وتوابعها،،

365528
[4] ارجوا ان لا يفسر كلامي بما لا اعنيه
علي طالب
الجمعة 08 فبراير 2019 09:52 مساءً
الأستاذ الحنظلة ، التقدم والتطور لا يحتاج الى تعريف من احد. وساىل التواصل التي نستخدمها ، والسيارات التي نركبها واجهزة التطيب التي نحتاجها والأدوية التى نتناولها والكهرباء التي تضيء مساكننا وتسير لنا مختلف الأجهزة التي نسير بها الكثير من احتياجاتنا والهاتف التي في جيوب الأغلبية والمعلومات والتحويلات المالية عبر القارات التي تتم في دقايق والطائرات التي نتنقل بها من بلد الى بلد ومن قارة الى قارة وكثير وكثير بل كل شي حولنا هو من انتاج البلدان المتقدمة وهي شعوب تاكل مما تزرع وتلبس مما تصنع ونحن نعتمد على كل منتجاتهم ولا نقدم شي بل لا نستطيع إشباع شعوبنا وأكثر ما يهمنا غير كيف تلبس المراءة وكيف تقص شعرها وحرام القبل في الشارع ، والرجل عليه ان يحش شاربه ويترك لحيته ، كل هذه أمور تهمنا جدا . انا هنا لا اقلل من النظام والانضباط واستقامة سلوك الناس والأخلاق الاجتماعية والتي هي في الأساس السائدة في كل مجتمع .

365528
[5] الى بن طالب مع التحيه،
حنظله الشبواني
السبت 09 فبراير 2019 07:14 مساءً
اولاً احييك، وكلما اشرت اليه. محسوس ومرئ في عالمنا العربي، التقدم العلمي يحتاج الى مساحه كبيره من الحريه الفكريه، والدعم المادي، والتبنّي وكلما نشاهده اليوم في عالمنا ليس لنا فيه ظفر او سمه، نحن مستهلكين بس، وممنوع علينا صنع حتى الاحذيه التي في اقدامنا, والمنع يشارك فيه تلك الدول التي تنتج مستلزماتنا والانظمه التي تحكمنا، لان هولاء يرون تجهيلنا ظمان لبقاء انظمتهم سيف مسلط على كل نافعه للاوطان، ونحن نعلم ان من حقق اكتفأئه الذاتي في كلما يحتاجه ظمن حريته وقراره السياسي والاقتصادي!! فهل ترى قطر عربي قد وصل الى هذه المرتبه؟؟؟؟؟ لدينا كفأءات ولدينا عقول قادره، لكن هذه الخاصيه نسهل لها النفي الاختياري الى الغرب، لانها تشكل ربما خطوره على ما يحصل في اوطانها من جبروت وظلم، وتجهيل ممنهج!!!!؟؟؟؟؟؟؟ لهذا لا يوجد قطر عربي اليوم الا وهو يعمل وفق توجيه وبرنامج تم اعداده له من خارج الوطن، وليس فيه شي ذو مصلحه ترفع من شأن الأمه!!!!!!! هناك دول غيرنا ، قفزت بشعوبها في سنوات قليله من اسفل القائمه التعريفيه لتقدم الشعوب الى مكان لم تصله دول لها ميئاة السنين منذو قامت!! مالنا يذهب الى غيرنا وينتج لنا المآسي والقتل ثم نسمع التنطّع والكلاب الضاله تخرج علينا لتمجّد المنحل، وتشيد بالفاسق والظالم، ويرون مبيت الصليب في مساجدنا ودورنا انجاز وشئ خارق ويستانسون بالعدو الحقيقي لأمتناء، وهادم بلداننا وكل هذا في سبيل رضاء الصهيونيه والامبرياليه وحتى يبقى الباغي على صدر الأمه !!!! فهل ترى هناك ولو خرم ابره قد تحقق في مجال تقدم ونهضة أمتنا؟؟؟؟؟؟ ابداً. لا، ولن يكون تحت خلقات وسرابيل هولاء،، تحية حنظله✍️✋


شاركنا بتعليقك