مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 25 أبريل 2019 09:53 صباحاً

  

حامي من امقلى :
مت أيها الوطن فأنت لا تستحق أن تعيش مع ناس ماتت به الضمائر
هل انتهى المستقبل السياسي لصالح وفريقه ؟
كلنا مرضى نعيش حالة ( صحية مرضية )!!
بشائر النصر الثاني تلوح في الأفق
نصف ثورة لكل عربي.. نصف ثورة لاغير !
البوبة الشرقية
آراء واتجاهات

شباب أبين يقررون إنارة شوارع محافظتهم التي سادها الظلام ليخرجوها من الظلمات الى النور

د. جمال العسيري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 12 فبراير 2019 05:50 مساءً

شباب في سن الزهور من كل فئات المجتمع الأبيني تجمعهم البراءة والتفاهم والاخلاص والصفاء والروح الأخوية العالية، يجمعهم حب محافظتهم أبين وبلدهم الجنوب توحدوا تحت رأية الوعي والنهوض وحب التغيير والتعامل الراقي مع بعضهم ومع من حولهم ومع محافظتهم ومايحتاجه شعبهم... شباب يتمتعوا بالخبرة الخدماتية المجتمعية صالوا وجالوا في كل مواقع التواصل الاجتماعية من المنتديات الى الفيس وتويتر والواتس وخرجوا منها كالذي يخرج من المولد بلا حمّص... اضاعوا وقتهم في الجدل والنقاشات العقيمة التي في غالب الاحيان ماتؤدي الى الخلافات وتأجيج المشاكل والاحباطات النفسية ناهيك عن ضياع الوقت، استفادوا من خبرتهم ومن معاناتهم الطويلة في مواقع التواصل الاجتماعية، عصروا جل جهدهم وفكرهم وتولدت لديهم افكار راقية تصب في خدمة وصالح شعبهم ومدنهم ومجتمعهم وكان "النور" شعارهم وبداية لمشاريعهم لأنهم يدركون بأن العلم نور والجهل ظلام...

قرروا ان تكون الانطلاقة الاولى لهم هي إضاءة شوارع مدنهم ومناطقهم وانا اعتبرها ثورة وعي تخرجهم وتخرج مجتمعهم من الظلمات الى النور... إضاءوا شوارع عاصمة محافظة أبين زنجبار بأمكانيات فرديه وبسيطة جداً وكان للشاب النابغة مروان باقس بعد الله الفضل في ذلك، وبعد ذلك شرعوا بمشروع أضاءة أكبر مدن أبين وثالث أكبر مدينة في الجنوب بعد مدن عدن والمكلا، انها مدينة جعار واعتبرها انا لندن الصغرى في التعايش والتصالح والتسامح بين كل الفئات المجتمعية التي تقطنها...

اشكر هذا الشباب الواعد على اضافتهم لي في مجموعتهم بالواتس التي اطلقوا عليها "مبادرة إصلاح الإنارات" وهذا مكني من متابعة كل النقاشات التي تدور بينهم بكل دقة وتركيز ومالفت انتباهي هو ان القائد الشنيني مسؤول قوة التدخل السريع بالحزام الأمني والحاج ياسر العسيري الشخصية الاجتماعية الأبينية المعروفة رئيس جمعية أبين الخدمية  وفهد علي أبو العز ومروان باقس وابو عوض ثابت والشاب الخلوق مروان جبور والسعدي وآخرين يتعذر ذكرهم هنا، مالفت انتباهي هو ان كل هؤلاء لهم يد في التخطيط لانجاح هذه الفكرة النيّرة ودعم ومساندة هؤلاء الشباب في مشروعهم النبيل هذا حيث حظيت هذه المبادرة العملية القيمة بدعم حقيقي وفعلي وعملي وواقعي تجسد على الأرض وانهالت التبرعات السخية من التجار وكافة فئات المجتمع ومالفت انتباهي هو موقف مؤثر جداً وهو ان متقاعد راتبه رمزي وبسيط من مدينة الحصن قام بالتبرع بجزء من راتبه لصالح هذا المشروع والمبادرة الشبابية النبيلة وآخر مسؤول جمعية ايتام وآخر صاحب مكتبة متواضعهه قاما بالتبرع لهذا المشروع النبيل واجدها هنا فرصة بأن ادعو كل من يرغب في التبرع من المغتربين او حتى من الداخل بأن يرسل حوالته الى:

القطيبي للصرافة

رقم الحساب: 1231193

اسم الحساب: مبادرة انارات جعار

ومنه الى بن عبدالجبار للصرافة أبين جعار

 

التمست من خلال متابعتي للنقاش الدائر بين هذه الفئة الراقية من الشباب المثقف الواعي هو ان طموحهم لم ولن يتوقف عند إنارة شوارع مدن محافظتهم أبين وحسب بل سيتعدى ذلك بكثير ليشمل المجاري والنظافة والتشجير ونحن سندعمهم بقوة ليس في هذا وحسب وانما كذلك في تمكينهم من قيادة المرافق الخدماتية في المحافظة في المستقبل وسنقدم الاستشارة والنصائح بهذا الخصوص للأخ المحافظ فمن يعمل بجد وبدون تفان من اجل أبين هو الذي يجب ان يدير شئونها ويسير امور مرافقها الخدماتية... أبين انجرحت وعانت الكثير وجرحها كان اعميق وحان لها ان تستريح وترى النور، فزمن ان تأتي التعيينات مركزية من باب اليمن ولى وراح ومن غير رجعه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك