مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:58 مساءً

  

[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
حنينهم إلى الاحتلال الشمالي ليس إلا
آراء واتجاهات

الحزام الامني زنجبار .. والسيرة العطرة الحافلة بالانجازات

ناصر الشماخي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 21 فبراير 2019 07:11 مساءً

على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة للمواطن مما جعلها هذا العمل الانساني بان تكون جزء لايتجزأ من الحياة اليومية للمواطن الزنجباري الذي مثل وهذه القوات وجهان لعملة واحدة كل لحضة وثانية.

من منا لايتذكر حال ابين وعاصمتها زنجبار قبل دخول هذه القوات اليها وكيف كانت فيها الحياة اليومية التي تواجة ارهاصات جمة نظرآ لتخلخل المنظومة الامنية ودخولها تحت انقاض التناكفات السياسية التي من خلالها اصابت الامن بمقتل وجعلته عند مفترق طرق ومتاهات شائكة لاتسر الناظرين ليولد من رحم المعاناة بلوج قوات الحزام الامني زنجبار التي عملت بكل جهد وتفاني مخلص كي تعيد للامن المستدام حيويتة ونشاطة الذي انخفت ضوءه وتصاعد سطوعة جراء هذه الاحداث لتؤكد قوات الحزام الامني زنجبار اننا ماوجدنا في هذا المكان الا لخدمة السواد الاعظم الذي ايقن ان حياته بامن وامان وسلام نظرآ لتتقارب اللامحدود بين قوات الحزام الامني والحياة العامة التي لاغنئ لها عن قوات الحزام .

فقوات الحزام الامني زنجبار لم يقتصر عملها في اطار معين بل عملت بكل شتئ الوسائل المتاحة لتامين العاصمة ومنشاءتها الحيوية التي لازالت حتئ هذه اللحظة متواجده في هذه الاماكن والصروح الحيوية بين ايادي هذه القوات التي عملت كل غالي ونفيس كي تؤمن هذه الاماكن واستمراريتها في عملها اليومي الذي ينعم بالسكينة العامة ليل ونهار.
فاينما وليت وجهك في دهاليز الحياة العامة في زنجبار قد تلاحظ ان هناك فرق وبون شاسع بين الامس واليوم وانك بين ايادي امينة اسمها قوات الحزام الامني زنجبار التي وهبت نفسها فداءآ لابين وذرات رمالها الطاهرة التي ارتوت من دماء شهداء وجرحى هذه القوات الشامخة البنيان الصامدة بعزتها وقوتها امام الاخطار والتحديات التي لن تحيدها عن توهجها وعطاءها مهما كانت التحديات والتضحيات التي باتت سمة اساسية لهذه القوات الحافلة بالانجازات والسيرة العطرة في حيزها المكاني والزماني..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك