مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 11:10 صباحاً

  

الصراع الجنوبي الجنوبي إلى أين؟
دراجة الموت... هل ستسلك طريقا ًإلى لحج ؟
بث مباشر
الرئيس الجديد
فن الاختلاف
أنين الوطن
الإصلاح والانتقالي .. ومعركة ضرب الرقاب
آراء واتجاهات

٧ سنوات حكم فوق رؤوس الثعابين .. الرئيس هادي عملاق الإنجازات رغم تحديات الحرب

د . سالم لعور
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 23 فبراير 2019 03:34 صباحاً
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح المستقبل الوضاء الذي ينشده أبناء اليمن قاطبة على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية والفكرية والاجتماعية والثقافية . 
في هذا اليوم الأغر تقلد فخامة المشير عبدربه منصور هادي مقاليد الحكم كرئيس شرعي ومنتخب بعد ان صوت له ما يفوق السبعة ملايين ناخب يمني في صناديق الاقتراع في اول انتخابات نزيهة لم تشهدها اليمن شمالا وجنوبا في تاريخها المعاصر ليتوج رئيسا للجمهورية اليمنية في وقت عصيب مرت به البلاد عقب أزمة سياسية كانت أن تعصف باليمن وتمزقها وتدخلها في أتون حرب أبدية لن تستطع أكبر قوة في الكون ان توقفها وتكبح جماحها . 
يوم الحادي والعشرين من فبراير هذا العام ٢٠١٩م تكون قد اكتملت سبع سنوات بالوفاء والتمام منذ تولي الرئيس هادي رئاسة اليمن التي تقلد مقاليد الحكم فيها في وضع متأزم وانقسام وتوترات مسلحة ومتاريس وعسكرة كل مجالات الحياة وتركة سياسية وعسكرية واقتصادية وفساد مالي وإداري لا تستطع أن تتحمل ثقله وتبعاته وكوارثه الجبال من هول آثاره الكارثية التي ما تزال البلد تعاني منها حتى اليوم . 
جاء الرئيس هادي ليحكم اليمن ليس من أجل كرسي العرش أو طمعا في المنصب ومقاليد السلطة والثروة والشهرة أو لتكوين الأمارة والجاه والاستعلاء والانفراد بالسلطة والتوريث وبناء جيش عائلي أو جهوي أو مذهبي أو مناطقي ولكنها السلطة التي جاءته مهرولة فبحثت عنه ولم يجر وراءها فأجبرته أن يعتليها بشموخ الأبطال وصمود الشجعان في مواجهته لقوى الفساد والجبروت والطغيان والظلم والقهر والجهل والمرض ومشاريع الطائفية والإرهاب وإثارة أعمال التخريب والفوضى والعنف والعمالة للخارج والخارجين عن النظام والقانون ودعاة الحرب وسفاكي الدماء من دراكولا تجار الحروب . 
أكتسب الرئيس هادي خبرات متراكمة في العمل السياسي والعسكري وابرزها تبوأه منصب نائب رئيس الجمهورية من العام ١٩٩٤م- ٢٠١٢م 
وفي ال ٢١ من فبراير ٢٠١٢م تم انتخابه رئيسا للجمهورية كمرشح وحيد تم الإجماع عليه من قبل المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك وحصد ما يفوق ٩٩% من أصوات الناخبين . . 
ومن أبرز إنجازاته انه عمل منذ الوهلة الأولى لتسلمه مهام عمله على هيكلة مؤسستي الجيش والأمن وإقالة العشرات من القادة الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح وللجنرال علي محسن الأحمر ؛ حيث أقال قائد القوى الجوية اللواء محمد صالح الأحمر والعميد طارق محمد عبدالله صالح قائد الحرس الخاص واستبدل قائد الأمن المركزي يحيى محمد عبدالله صالح ، وأصدر في ديسمبر من العام ٢٠١٢م مرسوما قصى بإعادة تنظيم الجيش والأمن في ٥ وحدات شكلت القوات ( البرية والبحرية والجوية وحرس الحدود والاحتياط الاستراتيجي ) وألغى الحرس الجمهوري الذي يقوده احمد علي عبدالله صالح والفرقة الأولى مدرع التي يقودها علي محسن واستبدل قائد قوات الأمن المركزي يحيى محمد عبدالله صالح ؛ وقام بتشكيل قوات الحماية الرئاسية ويهدف من كل تلك الإجراءات إلى تشكيل جيش وطني تحت سيطرة وزارة الدفاع يكون ولاءه للوطن والشعب ولا يكون كما كان سابقا يخضع للفرد والقبيلة والحزب و الطائفة والجهوية والمناطقية .
واستطاع هادي إضافة إنجازا آخر إلى سلسلة إنجازاته وتمثل برعايته للحوار الوطني الشامل بين فرقاء القوى السياسية ومختلف الأحزاب والمكونات وشرائح المجتمع المختلفة والذي اختتمت جلساته الختامية بنجاح في ٢٥ من يناير ٢٠١٤م وإعلان وثيقة مخرجاته التي انقلب عليها الحوثيون لاحقا .
كما أصدر فخامة الرئيس هادي مئات القرارات والتعيينات الجديدة في مفاصل المؤسسات العسكرية والأمنية والحكومية والسلك الدبلوماسي بهدف التخلص من القيادات التي لا تستطيع مواكبة عملية إحداث التغييرات نحو الأفضل او التي ظلت متمسكة بقوى النفوذ السابقة التي عفى عليها الزمن وكان لتلك التعيينات نتائج إيجابية في مواجهة تحديات المرحلة الحالية الهادفة إلى بناء اليمن الاتحادي الذي يمثل إرادة وتطلعات كل اليمنيين ، وتأسيس دولة مدنية حديثة يشترك من خلالها كل أبناء الشعب اليمني في إدارة زمام الحكم والتبادل السلمي للسلطة  والشراكة في السلطة والثروة والتمتع بحقوق المواطنة المتساوية والعدالة والديمقراطية والحرية والمساواة والعيش بكرامة في وطن يكفل لهم الحصول على كافة حقوقهم والقيام بواجباتهم .
وابرز إنجازاته انه استطاع ان يواجه كل المشاريع الدخيلة والتدخلات الخارجية التي تمول وتقدم كافة أشكال الدعم لأجندتها في اليمن من أجل محاولات السيطرة على اليمن والتحكم بموقعه الاستراتيجي الهام للسيطرة على موانيه والممرات البحرية في مضيق باب المندب وخليج عدن وجزيرة سقطرى وغيرها ، علاوة على نهب ثرواته وابرزها حقول النفط والغاز والمعادن والثروة السمكية ، وتمكين إيران من إحكام نفوذها وسيطرتها على كل هذه المواقع الاستراتيجية الهامة والتي ستؤثر تأثيرا مباشرا على انشطة الملاحة والتجارة الدولية وعلى الأمن القومي لدول المنطقة العربية والعالم أجمع .
إذ استطاع الرئيس هادي التصدي للانقلاب الحوثي وحلفائه  بدعم وإسناد من التحالف العربي وتم تحرير ما يقارب ٩٠% من مساحة اليمن وتحقيق انتصارات تلو الأخرى يسجلها أبطال الجيش الوطني والمقاومة وإلحاقهم الهزائم المتتالية بجبهات المتمردين الانقلابين الذين لم يستجيبوا لدعوات الرئيس هادي والتحالف العربي والمجتمع الدولي بالحوار ووقف الحرب ولم يجنحوا للسلم علاوة على نقضهم للمعاهدات والمواثيق واتفاقيات المفاوضات في جنيف ١ و٢ والكويت وآخرها اتفاقيات استكهولم بالسويد .
الخلاصة /
- رغم الحرب والظروف الاستثنائية التي بها اليمن ورغم المؤامرات التي تتعرض لها القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي من قبل دول إقليمية ودولية إلا ان الرئيس هادي أثبت أنه القائد المغوار الذي يتحدى الصعوبات والعراقيل بصبره ورباطة جأشه وثقته بنفسه وبشعبه وبا.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
369030
[1] حلقو دقنك
فاعل خير
السبت 23 فبراير 2019 05:37 صباحاً
هذا حكموه الثعبيان ونكو عاره

369030
[2] جحش
شمسون
السبت 23 فبراير 2019 02:43 مساءً
بصراحه ما قرات مقالك ومن عنوانه يكفى قراءته والرد عليك بسيط الى سماك عور ماغلط فعلا اعور ولا تتعب نفسك بالقراءه حق القات باتحصله بدون ان تتعب نفسك وتكتب التفاهات

369030
[3] الجواب على هذا الكلام الغث.. هو أن هادي هو أحد قادة حرب غزو الجنوب عام 1994م.. وهو نائب عفاش لـ 17 سنة متواصلة
سعيد الحضرمي
السبت 23 فبراير 2019 09:00 مساءً
نعم، الجواب على هذا الكلام الغث، هو أن هادي، هو أحد قادة حرب غزو الجنوب عام 1994م وإحتلاله عسكرياً وتدميره وتخريبه وقتل الآلاف من أبنائه (عسكريين ومدنيين)، وسلب ونهب ثرواته.. بالإضافة إلى أن هادي هو نائب زعيم الإحتلال اليمني (عفاش) لـ 17 سنة متواصلة (من 1995م إلى 2012م)، وهذا يكفي لأن يجعل كل كلام الكاتب مجرد كلام غث لا يُسمن ولا يغني من جوع.. ومَن دمّر الجنوب لا يمكن أن يبنيه، وهذا لوحده يكفي لأن يجعل هادي مجرد تابع للشماليين المحتلين للجنوب.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

369030
[4] تسخر منك الكلاب
علي طالب
الأحد 24 فبراير 2019 01:31 صباحاً
اي ثعابين واي ضفادع وهو هارب في فنادق الرياص ؟ لانك كما يقال بدوي اكعل ما تعرف معنى المصطلح الذي استخدمه عفاش الذي عاش فعلا بين الثعابين الى اخر لحظة عندما لدغ ب احد ثعابينه . لا توجد اي صله ببن هذا المصطلح والهارب الدنبوع . انت مجرد اخزيت نفسك وشوهت صورتك بهذا الكلام الهزيل والغير منطقي .


شاركنا بتعليقك