مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 أبريل 2019 07:30 مساءً

  

تخاذل التحالف العربي وطائراته الصنمية
إعادة الأمل للحوثي
النتاج الصحفي السياسي !!
ملامح المستقبل وقواه
هل يُعاد بناء المشهد بمعارك يختارها الحوثيون؟
الجيش الوطني بين ميليشيات آل علي وجيش علي وعلي وعلي
ما بعد مطار الريان
آراء واتجاهات

البرنامج الاستثماري الذي تحول الى برنامج استنزافي ؟

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 07 مارس 2019 09:18 مساءً

في العرف المحاسبي والتجاري وبرنامج الاستثمارات في المشاريع الكبيرة والصغيرة أو عندما تؤسس شركات أو مؤسسات أو مصانع تتبع القطاع العام للدولة أو رؤوس أموال قطاع خاصة أو تضع قوانين مشتركة ورؤوس أموال مختلطة يعنى بمثل هذا الأمر أن تدار هذه الأموال في العمل التجاري حتى يكون لها مردود مالي اخر يغطي الالتزامات الخاصة بمصاريف العمالة والنفقات مثل الرواتب وغيرها من مستلزمات العمل لكن هنا عندما الدولة تحط مبلغ في ميزانيتها السنوية وتضع بند تسميه البرنامج الاستثماري  وتحت سقف مبلغ معين يصرف بطرق مباشرة دون أن يكون له أي مردود فوائد مالية هنا كيف يسمى برنامج استثماري وهو مخصص لمصاريف إدارية فقط أو مساعدات عينية ..

أما المعروف هنا أن عجلة الاستثمار هي من تحدد نوعية هذا العمل وكيفه استمراريته على المستوى الحكومي وفي القطاع الخاص لكن تأتي منظمة دولية أو اممية بمشروع خدماتي تحت بند معين وتمويل معين لايطبق عليه حركة استثمار لأنه العائد له على وجه الإطلاق .

 وما جعلني هنا استعرض مثل هذا الموضوع ورجوعا لبعض التجاوزات الإدارية المرتبطة بمثل هذه.المشاريع التنموية للمحافظات ولمديريات والمقطوعة أصلا برقم من المال الذي  تحدده المناقصات أو الاتفاقية المبرمة بين المرفق وبين الداعم ولايسمى بالاستثمارات لأنه المال المرصود له ينتهي مع نهاية المشروع فكيف يسمح المسئول لنفسه أن يتصرف بهذا المال بعيد خطوط الرصد المخصصة والذي يبدو هنا أن هذه التسمية تضع كمخرج لنهب حقوق المشروع ولا يضر المسئول شي اذا توقف خاصة عندما يتم التصرف بحقوقه وكما كان الرئيس المخلوع المرحوم علي عبد الله صالح عندما كان يضع حجر أساس لا اي مشروع يقول وضعنا الحجر والله سيأتي بفاعلية خير يكمل المشروع الهدف كيف يتم سرقة الأموال العامة وبشرعنة رسمية وتحت إشراف مباشر من قبل الجهاز المركزي والمالية وغيرها من الأجهزة الأخرى .

ومن الملاحظ هنا أن عجلة التنمية تتعرقل والمشاريع تتوقف والأمثلة كثيرة وتكبر فجوات الفساد وتتوسع بؤر النهب دون اي نقد يقدم من قبل تلك الأجهزة الرقابية لأنها تعمل لصالح المسئول على راس هرم السلطة الذي ايضا يمنح بعض مسئولي المرافق مساحة محددة من النهب والسرقة لكي يصبحوا الأداة والمعلومات الذي يشرعن لهم طرق السطو والهيمنة على مقدرات الوطن وخيرات الشعب فكيف لوطن أن ينهض أو تطور فيه مشاريع النماء والتقدم وأمواله تذهب الى جيوب البلطجية وتجار الحروب والمتنفذين نعم ستظل عاهة المرض مستشرية ولن سمح بإجراء عملية الاتصال للمرض والجنوب اليوم لايزال يرزح تحت إرادة هذه الأجهزة تركة موروث المراحل السوداء التى اخذت الاخضر واليابس عنوة ومن خلال حلبة صراعات قضت على كل شي ممتاز وجميل والخروج من هذا النفق الظلم الي على مايبدو ليس له مخرج آخر إلا بتصفية الطريق واقرار التغيير المطلوب وتوسيع الثقوب المرصودة أمام إرادة الشعب في الجنوب وفي الشمال رقعتنا لها أهميتها من جميع النواحي السياسية والاقتصادية ومنطقة إستراتيجية في كل معادلة السياسات الدولية فهل يدركوا كيف يتم إصلاحات الخلل وتفعيل الأجهزة القضائية والنيابية وكل أجهزة الرقابة حتى تفرض القانون والنظام على الكبير والصغير ويتم تنفيذه بحذافيرها ووقف نزيف نهب المال العام وأساء مداميك الأمن والاستقرار في ربوع الوطن كله .ويستكمل الوطن إستراتيجيته ويصبح المواطن حر في وطنه يختار سياساته ويتخذ قراراته بكل حرية وآباء ويخرج من عنق الزجاجة ومن رحم الأزمات المعقدة التي تغلق أبواب معيشته .

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك