مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 25 مايو 2019 04:39 صباحاً

  

عدن ... مدارس الايمان تقيم حفل تكريم الحافظات بدار سعد 
انطلاق قافلة اغاثية مقدمة من ابين لجبهات الضالع
افطار جماعي لابناء حارة سواحل بزنجبار
نادي الجلاء يحتفي بنجوم الفريق وأفضل مدرب وأحسن لاعب في بطولة بلقيس
قائد الشرطة العسكرية ينعي استشهاد شلال
السد يحجز مقعده في نهائي كأس الشهيد عمار العمودي عقب فوزه على الهلال بخمسة أهداف وينتظر الاتحاد أو الشباب
الهيئة التنفيذية لانتقالي الضالع تعقد اجتماعاً استثنائياً
ملفات وتحقيقات

تقرير يرصد حضوره سياسيا وخدماتيا..بعد4 أشهر ..سالمين فشل ام أُفشل!

غلاف صحيفة
الثلاثاء 12 مارس 2019 07:09 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

 

تقرير / محمد الحنشي:

 

في شهر نوفمبر من العام الماضي أصدر رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي قرارا بتعيين المهندس أحمد سالمين محافظا للعاصمة عدن بعد أن كان لأشهر قائما بأعمال المحافظ.. مرت أكثر من 4 أشهر على تعيين نجل الرئيس الجنوبي الراحل سالم ربيع علي دون أي حضور للرجل الذي وصفه الكثير بغير الصالح لقيادة المحافظة.

عين سالمين بعد أشهر من استقالة الدكتور عبد العزيز المفلحي لانتشال المحافظة من وضعها المأساوي، إلا أن الرجل لم يقدم شيئا يذكر، بحسب مواطنين في المحافظة.

 

مشاكل المحافظة

في كل مشاكل المحافظة لم يتدخل سالمين ولم يقدم نفسه على أنه الرجل الأول في العاصمة، بل كان كثيرا ما يبتعد عن الدخول في الكثير من الإشكالات والتظاهرات والاحتجاجات والتدخل في القضايا التي تهم أبناء المحافظة.. وشكل سالمين حالة استثنائية بين المحافظين، عقب التزامه الصمت منذ بدء الاحتجاجات في مديرية المعلا عقب مقتل شاب على يد قوة أمنية.

وقتل الشاب رأفت دنبع على يد قوات مكافحة الإرهاب، وخرجت بعد ذلك تظاهرات واحتجاجات في كافة مديريات العاصمة تطالب بتسليم المتهمين، وتدخلت قيادات أمنية وعسكرية ومسئولون لوقف الاحتجاجات ومطالبة الأمن بتسليم المتهمين إلا أن المحافظ يكاد يكون الوحيد الذي لزم الصمت خلال الأزمة.

ويرى مراقبون أن على سالمين وكونه السلطة الأعلى في العاصمة التدخل والوساطة بين الأطراف لوقف الاحتجاجات التي تطورت إلى اشتباكات سقط من خلالها قتلى وجرحى وخاصة في مديرية خورمكسر.

وأكد مراقبون بأنه كان على سالمين التدخل مبكرا والنزول إلى أسرة الشاب دنبع والتواصل مع الأجهزة الأمنية ومحاولة إيجاد حلول تنهي الإشكالات قبل تطورها.

 

توافق مع الجميع

في المقابل يرى كثيرون أن المحافظ أحمد سالمين نجح في التوافق مع كافة القوى والمكونات والأطراف المتواجدة والمتصارعة في العاصمة عدن، وساهم في وقف الاحتقان بين مكونات جنوبية وحكومة الشرعية.

ومنذ تعيينه محافظا للعاصمة، عمد سالمين إلى تكوين علاقات متينة مع جميع الأطراف لاسيما مع الإمارات والقيادات التابعة للمجلس الانتقالي وقيادات ومسئولي حكومة الشرعية في العاصمة لتسيير أمور المحافظة.

ونجح سالمين في تسيير أمور المحافظة بعيدا عن الصراعات والاحتقانات مع المكونات الأخرى وخاصة التي لها حضور كبير على الأرض، وهو الذي صرح مرارا وتكرارا بأن منصب المحافظ خدماتي ولتسيير أمور المواطنين وقضاياهم ورفع المعاناة عنهم ومحاولة إيجاد مشاريع تخدم المواطن في المدينة.

ويرى البعض أن سالمين نجح بتوافقه مع جميع الاطراف على تحييد عمل المحافظ إلا أن الظروف وغياب الحكومة وعدم توفر الدعم اللازم أحد أسباب عدم التحسن الخدماتي بالمحافظة.

 

مبنى المحافظة

يظل وضع مبنى المحافظة محيرا، عقب منع الدخول إليه من قبل قوات تابعة للمحافظ السابق عيدروس الزبيدي وسيطرتها وتحكمها به.

ويقول ناشطون: "إن القوات التابعة لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ترفض تسليم المبنى وتسيطر عليه وإنه لايزال تحت سلطتها".

وخلال فترة تعيينه محافظا لعدن لم يستطع عبد العزيز المفلحي القيام بعمله من مبنى المحافظة بعد رفض حراسة المبنى تسليمه.

وأدار المفلحي المحافظة من مقر الحكومة في معاشيق حتى تقديم استقالته والتي أكد أنها جاءت لأسباب كثيرة ومن أبرزها خلافه مع رئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر إلا أنه لم يتحدث عن قرار المنع من مزاولة العمل من المبنى.

وبالعودة إلى سالمين فمنذ البداية لم يستطع مزاولة عمله من مبنى المحافظة إلا أنه وعقب تفاهمات غير معلنة بين حكومة الشرعية والمجلس الانتقالي تمكن من تسيير عمله من المبنى.

وذكرت مصادر خاصة للصحيفة أن سالمين يقوم بعمله من مكتب خاص في مبنى المحافظة فيما لاتزال المكاتب الأخرى يديرها موظفون جرى تعيينهم خلال فترة المحافظ السابق الزبيدي.

 

لماذا لم يؤدّ اليمين الدستورية ؟

وتساءل ناشطون عن عدم قيام محافظ العاصمة عدن أحمد سالمين بتأدية اليمين الدستورية حتى الآن.

وقالوا: إن عدم تأدية اليمين الدستورية لسالمين أمر محير عقب تأدية الكثير من الوزراء والمحافظين والقيادات العسكرية الذين تم تعيينهم بعد قرار تعيين سالمين محافظا للمحافظة الا انه من العجيب عدم تأديتها من نجل الرئيس (سالمين).

وكتب السياسي الجنوبي جابر محمد متسائلا: لماذا لم يؤد محافظ محافظة عدن أحمد سالمين اليمين الدستورية حتى الآن ؟.

 

دعوات لتعيين محافظ جديد

ومنذ شهر دشن إعلاميون وناشطون في العاصمة عدن حملة للمطالبة بتعيين محافظ جديد للمحافظة.

وكتب نشطاء واعلاميون مناشدات الى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مطالبين بتعيين محافظ للمحافظة مؤكدين بأن المحافظ الحالي احمد سالمين فشل في انتشال المحافظة من وضعها الكارثي.

ويرى مواطنون في العاصمة ان سالمين لم يكن في مستوى المحافظة بحيث تحتاج المحافظة الى رجل ذي خبرة طويلة في العمل الإداري لوقف حالة الانهيار التي تتعرض لها.

وقال المواطنون ان سالمين لا يتحلى بصفات المحافظ الذي قد يغير من حال المدينة الكارثي.

ويرى الكثيرون ان الرجل جاءت به الصدفة بالإضافة الى تاريخ والده الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي الذي ظل رئيسا لليمن الجنوبي منذ العام 1969 وحتى اغتياله في عام 1978 الا انه لا يبدو الرجل المناسب للمحافظة ولم يقدم لها شيئا منذ تعيينه غير حضور الاحتفالات، كما يقول ناشطون في المدينة.

 

وضع كارثي للبلد

في المقابل رأى البعض ان ما يتطلب من سالمين تقديمه للمحافظة أمر فوق إرادته بحيث تمر البلد بظروف اقتصادية صعبة.

ولم ينجح 3 محافظين تعاقبوا على المحافظة منذ تحريرها من المليشيات في العام 2015 وذلك بسبب قلة الاعتماد وعدم توفر الامكانيات التي قد تساهم في انتشال المحافظة من وضعها.

ويرى مراقبون ان الوضع الحالي للبلد وانعدام وتوقف الايرادات والاعتماد على المساعدات التي تأتي من دول التحالف وغيرها من الدول احد ابرز اسباب فشل المحافظين الذين تعاقبوا على المحافظة وسالمين احدهم.

 

غياب الحكومة أحد أسباب الفشل

ومن اسباب فشل المحافظ سالمين والمحافظين الذين سبقوه غياب الحكومة عن العاصمة وعدم قيامها بمهامها من العاصمة.

وتدير الحكومة البلد من العاصمة السعودية الرياض منذ ما بعد الحرب وسبق ان استقرت في عدن لأسابيع الا انها غادرت الى الرياض حيث يقيم الرئيس ومسئولو البلد.

وتشكل عودة الحكومة الى العاصمة عدن دافعا قويا نحو إعادة المدينة الى مكانتها والعمل سويا الى جانب المحافظ لتدشين المشاريع الهامة واعادة اعمارها والاهتمام بتحسين صورتها ورفع المعاناة عن ابنائها.

 

صحفي: لم نر إنجازا ولا سوءاً من سالمين

وحول محافظ العاصمة قال الصحفي أحمد ماهر بأن المحافظ لا يكاد يذكر، فلم نر منه انجازات ولم نر منه سوءا كذلك.

وقال ماهر: سألني كثيرون هل هناك محافظ لعدن؟ لماذا لا يوجد ذلك الزخم الإعلامي أو التحركات الميدانية التي تلامس حياة المواطنين؟ مضيفا بصراحة أنا كمواطن لا اعلم إن كان هناك محافظ أم لا !.

واختتم الصحفي احمد ماهر: هل سالمين مع الشرعية والرئيس هادي أم مع الإمارات والمجلس الانتقالي، هل يستحق أن يكون محافظا لعدن أو أن عدن اكبر منه وتحتاج لشخص آخر؟.. أسئلة كثيرة لم نجد لها إجابات شافية توضح حقيقة الرجل.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
373035
[1] من قال هدا الكلام الكادب فالمحافظ سالمين يعمل يوميا على تجليس سكسوكته عند حلاق بالمعلا ويغطي عيونه بالنظاره السوداء الشمسيه ويتحرك بعد مايصحي الساعه احدعشر صباحا بعد الدي قلته يعمله لادارة المنطقه الحره برفقة اتنين مصورين وهناك يشرب الشاهي او الكوفي ويعود لمنزله ليواصل نومه بعد ان يوجه المصورين بنشر صوره للصحف وتقولو لايعمل عيب
المسعودي
الثلاثاء 12 مارس 2019 07:45 مساءً
من قال هدا الكلام الكادب فالمحافظ سالمين يعمل يوميا على تجليس سكسوكته عند حلاق بالمعلا ويغطي عيونه بالنظاره السوداء الشمسيه ويتحرك بعد مايصحي الساعه احدعشر صباحا بعد الدي قلته يعمله لادارة المنطقه الحره برفقة اتنين مصورين وهناك يشرب الشاهي او الكوفي ويعود لمنزله ليواصل نومه بعد ان يوجه المصورين بنشر صوره للصحف وتقولو لايعمل عيب

373035
[2] البلد كلها لاتشلوني ولا تطرحوني
علي طالب
الثلاثاء 12 مارس 2019 08:00 مساءً
الوضع غريب وضع فالت ، بلد تحت احتلال ، لا توجد حكومة . مدينة تحكمها مليشيات لا تختلف عن مدينة بني غازي الليبية. اللوم الوحيد ان كان هناك لوم على المحافظ انه قبل ويقبل ان يكون محافظا في ظل غياب دولة وفي وجود الانفلات الأمني وكل جماعة مسلحة تحكم منطقة . في مثل هذا الوضع لايمكن لشخص المحافظ ان يقدم شئ الا إذا امتلك قوة مسلحة تهيمن على باقي الجماعات المسلحة وتفرض سلطة وبهذا يعني تشكيل دولة مصغرة وهذا مستحيل . القوى المتداخلة المصالح اكبر من قدرة الفرد . يبدو ان المحافظ قبل المنصب لمجرد المنصب طالما والبلد كلها في ضياع . التحالف له مصالح قد تلتقي إلى حد ما مع ربيبته الشرعية والتي لاتقوى على فعل شئ الا بموافقة التحالف. التحالف هو اساسا تخالف تجمعهم مهمة مشتركة هي محاربة إيران في اليمن وفي نفس الوقت لكل من السعودية والإمارات مطامع يريدون تحقيقها في اليمن مع الالتزام بتوجهات النظام العالمي وفي مقدمتها المصالح الأمريكية .في ظل هذا التباين الداخلي والخارجي في مواقف القوى الوافده ضاع الجنوب والذي زاد الضياع ضعف القوى السياسية الجنوبية وانشغالها بالاغراءت المادية التي تقدمها لهم القوى المحتلة لخدمة مصالحها يظل الوضع على حاله من التدهور ولا يمكن التنبىء باي تحسن . الأمر كله خرج من أيادي الجنوبيين وأصبح المتحكم الوحيد التحالف والذي هو اساسا تخالف لايمتلك أي إمكانيات للتغيير هذا بالإضافة إلى النية السيىة والتي تتضح يوما عن يوم وهي ابقاء البلد بشتت حتى يستسلم الناس وتفرض الحلول التي يريدها التحالف وهي اعادة العناصر الموالية للتحالف إلى حكم اليمن كله وهذه فكرة فاشلة لاتعدو كونها تمديد لحالة الاحتراب والدمار . ان المكلوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعل عزة أهلها اذلاء وكذلك يفعلون .


شاركنا بتعليقك