مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 11:10 صباحاً

  

الصراع الجنوبي الجنوبي إلى أين؟
دراجة الموت... هل ستسلك طريقا ًإلى لحج ؟
بث مباشر
الرئيس الجديد
فن الاختلاف
أنين الوطن
الإصلاح والانتقالي .. ومعركة ضرب الرقاب
آراء واتجاهات

إدارة الحرب في اليمن تتماشى (ومصلحة تجار الحروب)

عبد الرحمن الخضر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 12 مارس 2019 11:58 مساءً

في كل يوم أصبحت الأمور تتضح أكثر بخصوص الحرب في اليمن تتضح من ان هذه الحرب ليس لها رأس ولا ذيل بمعنى أوضح انها حرب تديرها قوى نفوذ دولية تتماشى ومصالحها حتى وان كانت مع جميع الأطراف المشاركة فيها للأسف !

وفي المقام الأول الانقلابيين الحوثيين وهم أساس المشروع الفوضوي التدميري الذي تعتقد تلك القوى انه يتناسب ومصالحهم وبغض النظر عن فداحة الخسائر او سؤ أدارة هذه الحرب التي أصبحت أيضا أحد أركان مصالح قوى وتجار الحروب !

انها أصبحت تجارة وابتزاز لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة والمتضرر منها بالدرجة الأولى شعب مغلوب على أمره وحتى ان ثار دم فيئة معينة منه

وحاول ان يتصدى ويقاوم تلك القوى الظلامية للأسف لن يجد أكثر من التضخيم الإعلامي كما حصل مؤخرا ( حجور حجور حجور )

وفي نهاية المطاف تترك فريسة سهلة وهذا ما أصبح يتضح أكثر من ان تلك القوى القبيلية والعسكرية في شمال اليمن

 لا يمكن لها ان تنصر أيا كان داخل اليمن وما حصل في حجور يكفي ان يكن درسا

فهم لا يمكن لهم ان يقفوا مع أي فيئة وذلك خوفا لا قدر الله ان تنتصر تلك الفيئة ولو في منطقة معينة وذلك خوفا من ان لا يجدون لهم موطئ قدم خصوصا بعد ان تبن ان تلك القوى القبيلية والعسكرية لا يهما إلا التجارة

ولو كان ذلك دماء تسيل سنوات وسنوات !

في اعتقدي انه يجب اليوم على دول التحالف بقيادة ( المملكة العربية السعودية ) ان تراجع السياسة الحربية في اليمن بشكل عام ! حتى لا تصبح المتضرر رقم 2 بعد الشعب اليمني في الجنوب والشمال

لقد آن الأوان اليوم لمراجعة كثير من الحسابات الخاطئة المبنية على أوهام او حسن نية !

مراجعة سريعة حتى لا يصبح عامل الوقت مبررا للاعتراف الدولي بالانقلابين الحوثيين كأمر واقع  خصوصا وحرب الحديدة ايضا كشفت

التعاطف من قبل بعض القوى الدولية مع الحوثيين ! وما تم ويتم بخصوص الوضع في الحديدة يكفي ان يتم مراجعة شاملة وسريعة لانتهاج سياسية أكثر قرب الى الواقع الذي يتمثل في إعادة هيكلة تلك القوى

التي لايمكن لها ان تنتصر او حتى ان تساند فيئة معينة ان ثارت كما حصل في حجور بالامس !

هكذا سيظل الحال وهكذا سيكسب الانقلابيين عامل الوقت ليعطي تلك القوى الداعمة للحوثيين دفعة قوية ان تعترف بهم كأمر واقع ربما سيقولوا

 انه افضل من ان تظل الحرب مستمرة ضحاياها مدنيين بالتأكيد سيفرضوا ذلك على الجميع ان لم يتم حسم عسكري لازال مدعوم بالقرارات الدولية ذات الصلة بهذه الحرب

 

والله الموفق



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
373130
[1] ممنوع الحسم
سلطان زمانه
الأربعاء 13 مارس 2019 11:38 صباحاً
إن اتجهت الأمور بجدية نحو الحسم العسكري فسنرى المجتمع الدولي يعلو صوته بحجة سلامة المدنيين واستمرارية المؤن. بينما إن كان الطرف الآخر هو الذي يرجح الحسم فلن نسمع احتجاجًا بل صمت ومباركة.

373130
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأربعاء 13 مارس 2019 01:49 مساءً
دعاة شرعية كاذبة ويمن مُفترى عليه : عن أي شرعية وعن أي يمن يتحدثون ، وكلهم يعلمون بأن الشرعية التي يتحدثون عنها مصطنعة ولا هدف لها سوى ما يحصلون عليه من مال وضيافة من صنعها ولم ينتصر بهم وإنما إنتصر في الجنوب عند من أعطاه شرعية حقيقية لتدخله بصموده على أرضه وبتضحياته ، وإنتكس وخُذل عند من صنعهم لها وهم هاربون . ليس غريباً أن تُهزم قبائل حجور في مواجهاتها ضد الحوعفاشيين ، طالما الأخطاء المرتكبة هي نفسها منذ شن الحرب للإنتصار عليهم في مناطق نفوذهم التاريخية في الجمهورية العربية اليمنية ، إلى حد أن المراقب للأحداث يشك في كثير من مواقف دول التحالف الصانعة لهذه الشرعية ويعتقد أنها لاتريد نهاية للحرب الدائرة وإلَّا كيف يُفسر ماحدث أخيراً وإمدادات العتاد من الأسلحة والذخائر لقبائل حجور وهي محاصرة ولا يخطر على بال أبلد محلل سياسي أو عسكري بأن تكون هذه الإمدادات دافعاً للحوثيين للإستيلاء عليها كونهم في حاجة لها مهما كلفهم الأمر ، وهذا فعلاً ما حدث . أما اليمن المفترى عليه ، سيظل كذلك إلى أن يتخلص من درن من أراده مملكة متوكلية ثم جمهورية عربية يمنية ثم شطرين لا ثالث ولا رابع لهما ثم الجمهورية اليمنية التي لم يعد لها وجود ويصر هؤلاء على وجودها كبضاعة يسوقونها وإن قتلت الآلاف ودمرت طالما هم في مأمن من ذلك .


شاركنا بتعليقك