مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 09:01 صباحاً

  

كيف نستفيد من الماضي ؟
للجنوبيين قوة ضاربة عسكريا .. أين هي مدنيا ..؟
قصة نجاح و بذرة امل غرست في الارواح
دوري شهداء المدارة .. استمرارية النجاح وغياب الدعم الكامل من المعنيين
مايجب علينا فعله
كُن شبوانيا و حسب !
الحوثيون وحماتي
آراء واتجاهات

الواجب الآن

محمد ناصر العولقي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 18 مارس 2019 10:57 مساءً

 

الإمارات العربية المتحدة دعمت تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي وتتولّى مساندته ، والمجلس الانتقالي يتبنى المشروع الجنوبي ، ويعمل قادته بخطى حثيثة لتحويل المشروع الى واقع .
كل من هو مع المشروع الجنوبي سيكون سعيدا بذلك وسيلتمس العذر للإمارات والمجلس عن أي هفوات وإخفاقات تحدث هنا أو هناك وسيعمل على التنبيه إليها بعقل ووجدان الحريص على المصلحة الجنوبية العليا سواء أكان مؤطرا ضمن هيئات المجلس أو مستقلا عنه ، وكل من هو ليس مع المشروع الجنوبي سيغضبه ذلك الدعم ويعكر مزاجه أي نشاط للمجلس وسينتحل الأعذار للنيل من الداعم والمدعوم والأعذار متوفرة لمن يبحث عن الهدم والتحبيط والتشكيك والتشويه ؛ فنحن لا نتعامل مع ملائكة ولا أنبياء وإنما نتعامل مع بشر يصيبون ويخطئون .
عن نفسي فإني غير مقتنع بشخصيات كثيرة في هيئة رئاسة المجلس وفي بقية هياكله ، وأراهم غير مؤهلين ليكونوا في صدارة وواجهة مشروع جنوبي بحجم قضية استعادة الدولة ولكن القلة التي تتحرك وتعمل جديرة بأن تجعلني أغمض عيني عن العلل وأضع ثقتي في هؤلاء القادة الرائعين وآمل فيهم خيرا وأساعد قدر المستطاع في مشاركتهم حمل الطموح والأمل والتقدم الى الأمام .
نحن نبحث عن وطن ، ومن يبحث عن وطن فعليه الترفّع عن الصغائر والكف عن إثارة التساؤل والتشكيك في القيادات المخلصة بمناسبة وبدون مناسبة .
فإن كنت مخلصا للجنوب ومشروعه فساعد من يسعى في هذا السبيل أو على الأقل دعه يمضي ويعمل من دون أن تضع العراقيل في طريقه .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
374369
[1] افعل فانت حر
واحد من الناس
الثلاثاء 19 مارس 2019 05:03 صباحاً
تريد تغمض عيونك، افعل فانت حر ولكن لا تحاول ابتزازي باسم القضية الوطنية

374369
[2] لا تجعل ’الواجب الآن‘ فرض عين
سلطان زمانه
الثلاثاء 19 مارس 2019 08:22 صباحاً
بل فرض كفاية؛ إذا قام به بعضٌ سقط عن البقية كلهم


شاركنا بتعليقك