مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 20 يوليو 2019 01:15 مساءً

  

الحوثيون يزعمون قصف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعودية بطائرات مسيرة
اللجنة التحضيرية للنقابة العامة تُصدر بياناً هاماً
صحيفة إماراتية: استقرار اليمن على رأس أولويات الإمارات
اليوم اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم تلتقي الأندية بعدن
تفاصيل جديدة في واقعة اعتقال الحوثيين لتربويين في ذمار
الحزام الأمني يطيح بشخصين بحوزتهما حشيش مخدر في عدن
ميسي يشترط إعادة نيمار لتجديد عقده مع برشلونة
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية: روبرت فيسك في الإندبندنت: لا تصدقوا الضجيج، تنظيم الدولة الإسلامية لم يندحر بعد

الأحد 24 مارس 2019 09:22 صباحاً
(عدن الغد)بي بي سي:

كتب الصحفي روبرت فيسك مقالا في الإندبندنت أونلاين عنونه بشكل مخالف لأغلب ما نشر في الصحف العالمية والبريطانية التي اهتمت بتغطية هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في آخر معاقله في الباغوز قائلا "لا تصدقوا الضجيج، فالتنظيم لم ينهزم بعد، وهذا تفسيري".

يقول فيسك إنه من حق أي شخص ألا يثق في عناوين الصحف ووسائل الإعلام التي تتحدث عن نهاية تنظيم الدولة الدولة الإسلامية سواء كان ذلك الإعلان يأخذ شكل الدعاية السياسية كما كان إعلان بوش في حرب العراق "لقد انجزنا المهمة" أو من النوع الخيالي كإعلان ان "آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية على وشك السقوط".

ويوضح فيسك موقفه قائلا "لا اتردد لحظة في القول إنه يمكنك أن تراهن بكل أريحية على هذا الكلام غير صحيح".

و يفسر فيسك قوله ذلك بأن القتال لايزال مستمرا خارج الباغوز رغم سقوط المدينة كما أن التنظيم لايزال يمتلك الكثير من المقاتلين المسلحين واللذين يقبعون رهن الاستعداد لبدء المعارك في محافظة إدلب شمال سوريا جنبا إلى جنب مع هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

ويضيف فيسك أن إدلب وعلى مدار السنوات الثلاثة الماضية أصبحت الحصن الاخير الذي آوت إليه كل الفصائل والمقاتلين الإسلاميين في سوريا رغم انها محاصرة من القوات السورية بشكل شبه كامل باستثناء ممر ضيق يسمح بالفرار إلى تركيا إذا "قبل السلطان أردوغان بذلك".

"نهاية الخلافة"

مستشار امريكي يتحدث في احتفال قوات سوريا الديمقراطية بالسيطرة على باغوزمصدر الصورةGETTY IMAGES

أما الأوبزرفر فنشرت تقريرا لمراسلتها في اسطنبول بيثان ماكيرنان بعنوان مقتضب "نهاية الخلافة".

وتتبنى ماكيرنان وجهة النظر المعاكسة تماما لفيسك إذ أشارت إلى أن البيانات التي صدرت عن "قوات سوريا الديمقراطية" التي تتكون بالأساس من القوات الكردية وتقاتل بالتحالف مع الولايات المتحدة أعلنت سقوط بلدة الباغوز آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد نحو خمس سنوات من المعارك في العراق وسوريا.

وتصف ماكيرنان مشهدا قام فيه بعض المسلحين من قوات سوريا الديمقراطية بتمزيق أحد أعلام التنظيم السوداء الشهيرة وداسوها بأقدامهم معلنين الانتصار.

وتعتبر ماكيرنان أن ذلك يعد نصرا كبيرا وخطوة ترمز إلى انتهاء التنظيم الذي حكم مساحات شاسعة تعادل مساحة بريطانيا، وسيطر على أكثر من 8 ملايين شخص في الفترة التي كان فيها في أقوى مراحله.

وتوضح ماكيرنان أن التقديرات الاولية في بداية معركة الباغوز نهاية العام الماضي أشارت إلى أن هناك نحو 5 آلاف شخص في المدينة لكن في وقت لاحق وصل أكثر من 62 ألف شخص من النساء والأطفال إلى معسكرات الإيواء التي خصصت لأسر مقاتلي التنظيم.

التاريخ الزائف

أحد مسلمي الويغور يمر امام فرقة من الجيش الصيني في أورومكي عاصمة إقليم تشنغيانغمصدر الصورةAFP/GETTY

الصانداي تايمز نشرت مقالا لأستاذ التاريخ في جامعة هارفارد نيال فيرغسون بعنوان "حرب البوسنة لازالت تستعر في كرايست تشيرتش".

يقول فيرغسون إن "جريمة برنتون تارانت توجه إنذارا للجميع مما قد يؤدي إليه انتشار التاريخ الزائف في مختلف أنحاء العالم لدرجة إني سألت نفسي بعد مرور أكثر من ربع قرن على نهاية الحرب في البوسنة هل تحول العالم بأسره إلى البوسنة"؟

ويضيف فيرغسون أن انهيار وتمزق جمهورية يوغوسلافيا وهو الحدث الذي تذكره الجميع هذا الأسبوع بعد صدور الحكم بالسجن على رادوفان كاراديتش لم يكن أبدا نتيجة الكراهية التاريخية فقط لكنه كان بسبب انتشار التاريخ المزيف، مشيرا إلى أن هذا التلاعب بالتاريخ هو فقط من يوفر الغطاء والمبرر لهذه العمليات الإرهابية لأنه يصور الضحايا على انهم غير أدميين وأن العنف الزائد سيعجل بنهايتهم واختفائهم.

ويقول فيرغسون إن سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس الصربي الشيوعي هو أول من استخدم ذكرى مرور 600 عام على حرب كوسوفو في خطاباته عام 1989 ليحذر الجميع من ان الصرب أصبحوا مهددين في البوسنة وكوسوفو، وأن خطط تقسيم البوسنة أتت ثمارها في عام 1991 بالتعاون بين ميلوسيفيتش و رئيس كرواتيا فرانيو تودجمان في ارتكاب المذابح.

ويعتبر فيرغسون أن هذه العمليات الواسعة من التطهير العرقي كانت بحاجة إلى استدعاء التاريخ المزيف لتبريرها كما هو الحال دوما وحتى الآن، وأن المسلم لديه الكثير ليخشاه أكثر من المتطرفين البيض خاصة ان فكرة معاداة الإسلام كعقيدة موجودة بشكل اكبر في الصين عن العالم الغربي حيث تقوم بكين بشكل منظم حيث تودع اكثر من مليون مسلم من الويغور في معسكرات بهدف "محاربة التطرف".

ويقول فيرغسون إن هذه السياسة "أدت إلى انخفاض عدد السكان في عاصمة أقليم تشنغيانغ الصيني بمعدل 15 في المائة خلال عام 2017 وهو ما يعني أنك لو أردت البحث عما يمثل مذبحة سربرينيتشا في العصر الحالي فأنت امامه".

 

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك