مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 20 يوليو 2019 12:54 مساءً

  

طوبى لعمل مثل هذا  يا محمد عبادي!!
[ على عرف المرق فتو ]
لا وين يا فخامة الرئيس؟.
السلام القادم من البحر!
حضرموت ليست بوابة للوصليين ؟!
رسالة الى الوالي
نجمة ثانية جارة للقمر ..بل هي أكثر !
آراء واتجاهات

أيها القادة المسؤولون

عبدالعزيز الموصل
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 25 مارس 2019 03:42 مساءً

أيها الأمناء المحاسبون ، بل أيها الضالون المضلون ، أيها الفاسدون المفسدون ، شعبكم قد ضحى كثيراً ، وأعطى بلا حساب ، وصبر بلا انتظار مكافأة منكم ، ولا ثواباً من أمثالكم ، وثبت على الأرض دون تشجيعٍ منكم أو تحريضٍ من سلطاتكم ، وهو على استعدادٍ لتقديم المزيد والتضحية بالأعز والأنفس ، لا حباً فيكم ، ولا حرصاً عليكم ، ولا فداءً لكم ، أو قرباناً من أجلكم ، إنما حباً في وطنهم ، وحرصاً على أرضهم ، وسعياً لتثبيت حقهم ، وضمان مستقبلهم ، واعلموا أن شعبكم أكثر وعياً منكم ، وأكثر بصيرةً من خيركم ، وأعظم إخلاصاً من أشرفكم ، فلا تتاجروا به تجارةً بائرة ، ولا تعقدوا به صفقةً خاسرة ، ولا تراهنوا عليه ظلماً ، أو تساوموا عليه قهراً ، بل كونوا له عوناً ، ومعه يداً وسنداً .

لم أكن يوما مؤيدا للثورات العربية، ومنذ اليوم الأول كنت ضد ما يسمى بالثورة السورية والثوره اليمنية والثوره المصرية ولا أبالغ إن قلت انا ضدها حتى من قبل أن تبدأ، والى اليوم وقد سجلت معارضتي لمواقف كثيره وامام قيادات معارضه جمعتني بهم الايام . وغالبية الشعوب المؤيدة لها، وحزنت لاغتيال البوطي رحمه الله، وحزنت ليس حبا بالنظام السوري وانما لأنني في الوقت الراهن لا أؤمن بوعي الإنسان العربي، فالعرب أمة مهزومة، كالأغنام تنساق وراء اي كبش يقودها، هم بارعون بانتاج هستيريا الفوضى والموت المجاني، بالإضافة إلى تقديس الإقامة تحت أقدام الحكام التافهين، ولانني أبصر بوعي عقلي ولا افكر بعواطفي، شاهدت كيف تسلل اعداء الأمة إلى اليمن والى سوريا والى مصر والى العراق وليبيا عبر سلم الخدامين وهم ( العملاء والجهلاء ورعاة الشاة ) كما شاهدت في ذات اللحظة النتائج الكارثية لما يسمى بالثورة، وها نحن نشاهد بأم اعيننا كيف خسر المؤيد والمعارض وندم الجميع، بعد أن تشتت الشعب اليمني والشعب السوري، وهجر، ودمرت بلاده، في حين بقي النظام.

احببت ثورة 25 يناير المصرية، لأنها كانت ثورة عادلة، سلمية، حضارية، شعبية وغير مسيسة، لكن سرعان ما انتكست الجماهير وحنت إلى طبيعتها، وخانت ذاتها عن طيب خاطر، حين حنت إلى نظام مبارك فمثل ماجاءت الشرعية والحوثي والانتقالي وباقي الأحزاب حتى أصبح الناس يحنون لأيام عفاش .!!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك