مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 25 أبريل 2019 09:23 مساءً

  

جبهة ثره .. بين خذلان التحالف وصمود الأشاوس..!!
السلام مستقبل مؤنث !
سرعة التصديق وسرعة الإنكار
لماذا لايتعاون المواطن مع عامل النظافة...؟
مقبل بن هادي الوادعي  صفاته والحرص على قومه
( نكتة عبدربه )  ! ( نكتة الانتقالي ) !
أخي المسؤول .. النقد البناء يبني ولا يهدم
آراء واتجاهات

الطريق إلى الجنوب يمر من اتساع القلوب

جهاد حفيظ
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 26 مارس 2019 01:09 صباحاً

الحرب في الجنوب أفرزت معطيات جديدة بتغير وعي الداعم وولادة ثقافة دخيله غير مألوفة في الوسط الاجتماعي لذلك نرى تجاذب أطراف سياسية جنوبية خارج وداخل إطار الشرعية والتي جعلت حياة المواطن محفوفة بالمخاطر والقلق الدائم من كل حدب وصوب في كل مفاصل الدولة وماساهم في كل ذلك الضعف في مقومات الدولة هو ازدواجية المعايير في كل مناحي الحياة رغم التحسن الطفيف في بعض الوزارات الا أنها لازالت ضعيفة امام مايحدث هنا وهناك والكل يعرف جوهر الأسباب الرئيسية لعدم توحيد القرار وأصبح الحال عبئا ثقيلا على قيادة البلد كونها الممثل الشرعي والدستوري للبلد ..

المقاومة أصبحت اليوم جسرا يعبر عليه كل من فقد مصالحه وحصل على ظالته في بقاء الأمور كما هي وصعد الكثير كالصاروخ دون ترانزيت يفرمل طموحه غير الشرعي ويجعله يخطو بخطوات ليست خرافيه او يتنمر في وضع الكل منا يتوق لعودة مقومات الدولة بأجهزتها المختلفة القضائية والنيابات العامة والأمن العام ليرعى شؤون المواطن ويحافظ على الممتلكات العامة والخاصة كشرط أساسي ومركزي لعودة الحياة الطبيعية وجاذب للاستثمار وإعادة الإعمار لما دمرته الحرب مع اجلالنا لأفذاذ الرجال الاوفياء الذين قدموا التضحيات الجسيمة وجسدت باستشهاد باكورة من الصناديد فالف رحمه عليهم يوم ضحوا ويوم كتبوا الانتصار ..

التجاذب الاعلامي الجنوبي مشروع فاشل بكل المقاييس لأنه يخلق ثقافة الكراهية والبغضاء وخصوصا عندما يأتي ممن نعتقد أنهم نخب إعلامية والامعان في بلورة مفاهيم ومسميات تافهه لاترتقي لطموح الشعب الجنوبي وهناك من الاقلام الجنوبية الشريفة توقفت عن الكتابة لان هناك تصور وثقافة مكرسة لتأجيج الفتنة والصراع ولم تعد اناملها تقوى على مجارات اقزمة العبارات وتقوقعها في بوتقة ضيقة لاتسع الا لتلك العقول التي حشرت نفسها في غالب واحد لايقبل الآخر..

هل اصبحت مشاريعنا السياسية تنحصر في مشهد أو صورة مع مراعاة التقدير لكل مجتهد في العمل السياسي الذي يجسد الشعب الجنوبي بكل توجهاته السياسية ولم تعد مقبولة البتة بأي حال من الأحوال سياسة الإقصاء لان العيش المشترك ضرورة حتمية لتحقيق اي استحقاق سياسي مقبل ولنتفادى مايحصل في كثير من المناطق والمحافظات التي برزت وظهرت نتائج التجييش الفئوي والحزبي واخرها تعز الحالمة وماحدث في 72ساعة ازهقت ارواح لم تخسرها تعز في قتالها للحوثين في أشهر ..

ولعل العبرة واضحة يا اولى الا لباب من هكذا شحن لاندري إلى اين يذهب بنا لان النار التي تحت الرماد تم إخمادها بينكم ولا نريد أبواق الفتنة والنزق الشيطاني إعادة إشعال فتيلها ولا نتغافل عن طريق الاستقواء والتمترس خلف هيلمانات آنيه لن نحصد منها سوى الوبال والمآسي التي ما انتهينا من آثار الصراعات السياسية السابقة ولست من المتشائمين تجاه مصير المستقبل السياسي الجنوبي ولكننا من واقع التجربة ونحن اليوم لم نكن الا في العقد السادس من العمر مررنا بمراحل عصيبة جلها يكمن في التزمت في الرأي وعدم قبول الآخر فهل نتعض ونجعل من اختلافنا السياسي ميزة تنافسية لا تصل إلى الاصتدام المسلح وتصفية المشاريع بتصفية أصحابها..

كل مايحكم تصرفاتنا هي قناعاتنا بأن القادم نحن فيه جميعا شركاء وتلك خلاصة القول في تحكيم لغة العقل والمنطق والتعالي على سفاسف الأمور مع الجزم بأن لاهناك مستقبل سياسي لايكون فيه الجميع عامل استقرار أمني واجتماعي واقتصادي لأنها أساس الخطوات الكفيلة بالمضي قدما نحو الاستحقاق السياسي وفقا وطموح كل الشعب ، وغدا لناظره لقريب ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
375862
[1] وسيط القاعدة
الدماني
الثلاثاء 26 مارس 2019 10:27 صباحاً
مش هذا جهاد حفيظ السيد اللي عمه وزير مع الحوثيين وهو كان وسيط القاعدة.


شاركنا بتعليقك