مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 25 أبريل 2019 09:31 مساءً

  

جبهة ثره .. بين خذلان التحالف وصمود الأشاوس..!!
السلام مستقبل مؤنث !
سرعة التصديق وسرعة الإنكار
لماذا لايتعاون المواطن مع عامل النظافة...؟
مقبل بن هادي الوادعي  صفاته والحرص على قومه
( نكتة عبدربه )  ! ( نكتة الانتقالي ) !
أخي المسؤول .. النقد البناء يبني ولا يهدم
آراء واتجاهات

هل سينعقد مجلس النواب اليمني في عدن

د.عيدروس النقيب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 26 مارس 2019 04:05 مساءً

 

أثناء اللقاء الذي دعا إليه الأخ رئيس الجمهورية اليمنية الفريق عبد ربه منصور هادي، لأعضاء مجلس النواب من أنصار الشرعية في شهر ديسمبر من العام المنصرم، والذي كان عبارة عن حفل استقبال خطابي فقط، لم يتردد كثيرون من أعضاء البرلمان ذي الغالبية الشمالية من الإلحاح على ضرورة عقد مجلس النواب جلساته في عدن، وكررها كثيرون في عدن، وكنا حينها قد حذرنا الزملاء من مغامرات يهرولون إليها بعناد شديد يتجاهل الاعتبارات المتصلة بمعاناة الجنوبيين وبالقضية الجنوبية بشكل عام، القضية التي لا يرغب الكثير من الزملاء النواب في الاعتراف بها. كنا قد قلنا للزملاء البرلمانيين، إن المواطنين الجنوبيين الذين فقدوا أبنائهم في جبهات المواجهة في حربي 1994م و 2015م ، وخسروا أعمالهم وأملاكهم ومستقبلهم وأمنهم وأمانهم ودولتهم ومؤسساتهم وثرواتهم ينتظرون منكم إشارة ودية واحدة تؤكد أنكم تقرون بالطابع الإجرامي لحربي الغزو الغشومتين التين تعرض لهما الجنوب، والتين كان الغالبية منكم إما شركاء في إحداهما أو في كلاهما، وإما مؤيدين لهما عندما كان المواطنون الجنوبيون يقتلون ويطاردون ويفقدون كل مقومات الحياة، وكان بعضكم يصفق للقتلة وهم يمارسون متعة الفتك بالمدنيين المسالمين،  ومن لم يصفق كان يعتبر ما يدور في الجنوب أمراً لا يخصه.  ما تزال علامات الإصرار على عقد جلسات البرلمان اليمني في عدن على وجه الخصوص تلوح في الأفق القريب، وهو ما يعني أن فكرة الغلبة ما تزال هي المهيمنة على عقليات الزملاء النواب، وإن الاستهانة بمشاعر الناس لم تغادر ذهنياتهم، وإنهم مصرون على ثقافة “عودة الفرع إلى الأصل” والعودة إلى أجواء “الوحدة المعمدة بالدم”. أعرف الأزمة التي يمر بها الزملاء البرلمانيون الشماليون، فهم لم يجدوا بقعة في دوائرهم الانتخابية ليجتمعوا فيها، بعد سيطرة الجماعة الإيرانية على دوائرهم وانخرط ناخبوهم في إطار المليشيات الانقلابية، لذلك يستعيرون دوائر انتخابية ليس لهم فيها ناخبين، وهي عملية تصلح لضرب أكثر من عصفور بحجر واحدة فمن ناحية إعادة الروح لبرلمان مضى على آخر اجتماعاته أكثر من سبع سنوات، ومن ناحية ثانية البرهان للمواطنين الجنوبيين أن انتصارهم في حرب 2015م ليس ملكا لهم، ومن ناحية ثالثة سيستعيدون مجد الهيمنة على الجنوب بعد أن حرره أبنائه بتضحياتهم من الغزوين الأول والثاني. لست متصورا الكيفية التي سيستقبل بها المواطنون الجنوبيون زملائي النواب وهم يشدون الرحال إلى أرض ميعادهم في عدن والجنوب لكن ما أنا متيقنٌ منه أنهم لن يستقبلوا بباقات الورود، ببساطة لأن عدن ليس بها مزارع ورود ولا مياه لري الورود بعد أن اجتاحها الجفاف وأغرقتها بحيرات الصرف الصحي ودمرت فيها شبكات المياه وانعدمت فيها وسائل الخدمة الأولية ولم يكلف الزملاء النواب أنفسهم السؤال عمن دمر هذه الخدمات. أعود وأنصح الزملاء الأعزاء النواب وأقول لهم: أنا لا أغبطكم على اجتماعكم، ولا أطلب منكم حشد ناخبيكم ليحرروا دوائركم من التواجد الحوثي لتعقدوا اجتماعكم في إحداها لكنني لا أرغب في تعريضكم لإهانات لا تليق بمقامكم فوق ما عانيتم على أيدي مليشيات إيران في دوائركم، وأعرف أن لديكم عشرات الخيارات غير الاجتماع في الجنوب، فابحثوا عن مكان آخر غير الجنوب الذي يغلي بالغيض والغضب بحثا عن هويته التي لم تسألوا عنها وتاريخه الذي تتجاهلونه ودولته التي شارك الكثير منكم في تدميرها ودماء أبنائه التي ساهم بعضكم وكل قادتكم في إباحتها وهدرها عبر الفتاوي المعروفة للجميع، فإن أبيتم إلا الإصرار على ما في رؤوسكم فاعتذر لكم عن صراحتي الصادقة معكم، وليشهد الله بينكم وبين شعب الجنوب ،   ،   ،   والله خير الشاهدين.

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
375947
[1] كلام في الصميم ولكن يفترض ان يوجه للجنوبيين لوحدة الصف ومواجهة هذا التعنت
علي طالب
الثلاثاء 26 مارس 2019 05:22 مساءً
كلام في الصميم ولكن يفترض ان يوجه للجنوبيين لوحدة الصف ومواجهة هذا التعنت. شرعية علي محسن ووحدة الزنداني واليدومي والأنسي وصعتر لا يهمهم ما تقول انت ولكن يهمهم ماذا هم الجنوبيون فاعلون ؟ الم ترى الكثير من الحثالات الجنوبيين يخدمون احزاب الزنداني والوادعي في الجنوب دمروا الروح الوطنية الجنوبية ونشروا فكر التخلف وأعادوا الجنوب الى العصر الحجري. المصيبة داىما تأتي من الداخل وهاهم قد استطاعوا ان ينفثوا سم التفرقة والتخلف في المجتمع الجنوبي فنجدهم قد سخروا جنوبيين لخدمة مخططاتهم . هل يعقل ان نجد سعدي وبكري ويزيدي وعطاف ويهري يخدمون في صفوف جماعة الزنداني والانسي واليدومي ؟؟؟

375947
[2] علي طالب كندا يتكلم عن وجه ويخفي الوجه الآخر
سرحان
الأربعاء 27 مارس 2019 09:19 صباحاً
علي طالب كندا كلامك تجاري ومن بقي من الجنوبيين متميز ووطني كلهم بجميع مواقعهم لخدمة أجندة خارجيه الفرق الموقع هذا دخل أيام الشرعيه بحرب ضد الحوثي وانخرط بوضيفه مع الشرعيه ثم انقلبت الشرعيه لخدمة أجندة خارجيه وهذا المجلس الانتقالي الذي كان جزء من الشرعيه وباشاره من أجندة خارجيه لتخريب اليمن وعدم إعادة الشرعيه اوزعو إلا بعض الجنوبيين بأن يتركوا الشرعيه ويعملون مجلس انتقالي لاستقلال الجنوب وهو أساسا لايوجد عند الانتقالي هذا المشروع إلا إعلاميا فقط وجدوا لضرب الشرعيه وحماية الإمارات حتى تسرق ماتريد وتقتل ماتريد وتعمل الفوضه والإرهاب كما تريد الي يخدمون مع بن لحمر والسعوديه ومع طارق عفاش وأحمد علي والإمارات هم بطريق واحد المؤامرة والارتزاق على حساب الجنوب ......فلا تذكر جزء بالعملاء وتترك الآخرين وكأنهم النضيفين بل هم اوسخ من الي ذكرة فاترك المتاجره بإخفاء الوجه الآخر


شاركنا بتعليقك