مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 11 يوليو 2020 02:42 صباحاً

ncc   

مخيم العسكريين والأمنيين الجنوبيين السلمي في عاصمة الجنوب عدن
تساؤلات!!
ننصح الإطراف المشاركة بأتفاق الرياض بالعمل بالمصداقية على أرض الواقع بعيدا عن المراوقة
حماة الوطن لازالوا يدفعون الثمن
مبررات واهية
غيروا “العابث الأممي” قبل أن يضيّع اليمن
بسام كرده.. القائد المثقف
ساحة حرة

متى نتفق؟؟؟

محمد عمر الحميري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 25 يناير 2013 05:31 مساءً

 

كل لحظة تطل علينا خلافات غير مبررة من مكونات الحراك الجنوبي حتى أصبحت لاتعد ولاتحصى ويدفع ضحيتها المواطن الجنوبي المسكين ويزيد من عمر الاحتلال الكابوس الجاثم على التربة الجنوبية ولكن بعد بحث مستمر وجدنا وللأسف الخلافات بين من يدعون أنهم عتاولة السياسة تم ترحيلها من الماضي الذي عاش فيه المواطن الجنوبي لحظات عصيبة هولا ليسو عتاولة ولكن ضحايا فكر أصاب الأمة لايمتلكون سوا الشعارات بحماس يسبق الفكر المنظم الذي افتقدناه بل غاب عنا وكم نحن بحاجة إليه.

أحبتي من أبناء الجنوب الخوف الذي انتابني ترافقه الدهشة التي جعلت من القلب ينزف من الحرقة والألم لم عندما أرى الجيل الشاب يزج به في معترك الخلافات فهذا معترك خاسر عندما تتحاور مع اغلب الشباب الجنوبي ترى الشاب يغوص في بحور الخلاف بطريقة موالية لفلان أو علان من الناس من قد تجاوزهم التاريخ الأليم تجد المحصلة النهائية من الحوار إصراره على الصح وان كان على خطأ والدفاع عن الرأي الخاطئ بطريقة مقززه دون حجج اوبراهين .والفاجعة الكبرى تنطلق من فوهات لسانه بل من قلبه عبارات التخوين ممزوجة بولأ شخصي لهذا القائد أو ذاك ممن لايمتلكون سمات القيادة التي يجب ان تتوفر في القائد.

أحبتي وإخواني الخلاف أصبحت عندنا موضة لو نرجع إلى الورى عند تأسيس المجلس الوطني ثم تأسيس حركة نجاح ثم تأسيس مجلس الحراك وانقسام مجلس الحراك ثم الحركة الشبابية وانقسامها ثم ظهور مكون القطاع الشبابي والطلابي انقسام حزب تاج إلى قسمين وظهور مؤتمرات تدعي أنها تمثل هذا الشعب المسكين بطرق مختلفة ثم ظهور مكونات أخرى ولازالت عمليات إنتاج مكونات جديدة تتوالى كل يوم قد البعض يراها تنوع ولكن للأسف ناتجة عن خلافات فتظهر لنا لجان الحوار الجنوبي لم تكن على قدر المسؤولية يتم اختيارها بالمزاج دون ان تتوفر في الشخص معايير المحاور.

 

أحبتي كم نحن بحاجة للنقد الذي يبني حراكنا الجنوبي ومسيرتها التحررية نحو بناء الدولة الجنوبية وليس الذي يهدم ويؤخر إذا علينا ان نتحمل المسؤولية كشباب وان نضع الحوار طريق النجاة التي من خلالها نترك الفرصة أمام الفكر الجنوبي الذي يؤمن بالرأي والرأي الأخر وان يفهم ماتتطلبه المرحلة بكل معطياتها ويرسم أهداف المسيرة بالية وباستراتيجيات وان نسلم لهذا الشباب قيادة المرحلة المعقدة والعصيبة مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات التي تتسم بها كل منطقة بأسلوب ديمقراطي وحضاري.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك