مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 07:44 مساءً

ncc   

المعلم درة ونبراس وشعلة امتنا وحضارتنا
نحمل احلامهم ولا يحملوا الآمنا
بسم الله مجراها
حول غلاية الفحم الحجري بمصنع أسمنت الوطنية
الثنائي الانقلابي ..!
مجزرة مأرب المسؤول عنها (من جمعهم)
منذ بدأ الإنقلاب والآف الأبرياء يموتون خارج جبهات القتال لسببين
آراء واتجاهات

إلا الدماء.

عبدالحكيم الحسني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 05 أبريل 2019 09:09 مساءً

يجب أن تكون الدماء بعيدة كل البعد عن الاختلاف في المشاريع السياسية ، فثقافة قتل المخالف ، أو التشجيع عليها أو التبرير لها بالكلمة هذا بداية السقوط لأي مشروع سياسي مهما كان حماس أتباعه ومحبيه .

المشاريع السياسية هي في الأول والأخير آراء سياسية ممكن تتغير معطيات الأحداث فيتغير الرأي السياسي ولنا عبرة في أحداث الست السنوات الماضية فالحوثي كان حليفا لبعض الأطراف فتغيرت معطيات الأحداث فأصبح عدواً يقاتلونه اليوم في الجبهات ، وليس على من تعامل مع الأحداث بعقلانية وتغيرت مواقفه وفق رؤية سياسية معينة .

مشكلتنا اليوم في الدماء المسفوكة من طرفين :

مشكلة التكفيرالذي هو أزمة الجماعات المتطرفة دينياً .

ومشكلة التخوين الذي هو أزمة الجماعات المتطرفة وطنياً.

ولن نخرج من هذه المشكلة إلا اذا أصبح هناك ميزان منطقي وعقلاني وشرعي توزن به الأمور، و هذا الميزان يخضع له الجميع فيتجاوز الأحزاب والمناطق والقبائل والقادة والأشخاص ، الكل تحت هذا الميزان ، فميزان الحق والباطل والصواب والخطأ ، والفساد والفوضى والظلم بكل أشكاله والعشوائية والمحسوبية

والتعصب وكل هذه الأمراض لن نختلف أبدا في تشخيصها وإن اختلفنا فسنختلف في نسب قليلة جداً ، ولكن علينا أن نزيح من أذهاننا من هو الفاعل ؟ حتى

لانتمترس حوله ونتخندق لحمايته .

الوطن لن يكون وطناً إلا إذا استوعب جميع أبناءه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
377990
[1] من يوم الوحده الملعونه
يا سعيد
السبت 06 أبريل 2019 03:46 مساءً
من تاريخ الوحدة الملعونه لم يحصل ان هدد او قتل جنوبي لجنوبي كل الاقتيالات و فنونها كانت من قبل زيود الاحتلال غدرا ليصبوا نار الفتن بين الجنوبين ليتقاتلوا ببعضهم فهذة مدرستهم الاجراميه اليهوديه فاحذروا يا شعب الجنوب


شاركنا بتعليقك