مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 09:01 صباحاً

  

كيف نستفيد من الماضي ؟
للجنوبيين قوة ضاربة عسكريا .. أين هي مدنيا ..؟
قصة نجاح و بذرة امل غرست في الارواح
دوري شهداء المدارة .. استمرارية النجاح وغياب الدعم الكامل من المعنيين
مايجب علينا فعله
كُن شبوانيا و حسب !
الحوثيون وحماتي
ساحة حرة

سعاد علوي .. الأم المجاهدة لحماية أبنائنا

أحمد بوصالح
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 13 أبريل 2019 04:31 مساءً

كثيرة هي الصور الرائعة المعبرة عن حب وتضحيات الأم من اجل ابنائها ومن خلال تلك الصور تتجلى عظمة الامومة ومكنونات عاطفتها الآلهية نحو فلذات كبدها ويتجلى دفق نبع الحنان الرباني المغذي دوما لتلك العاطفة الانسانية.

فعاطفة الأم وحبها الجنوني لابنائها ينسحب تلقائيا على الآخرين من الأطفال والشباب الذي عادة ماترى فيهم تلك الأم صور ابنائها وهو الشي الذي يدفعها لمعاملتهم نفس معاملة ابنائها والخوف عليها بنفس قدر خوفها عليهم.
من تلك الأمهات التي نذرت نفسها للخوف على أبناء وطنها والعمل على حمايتهم من المخاطر التي تهدد حياتهم الأم "الأستاذة" سعاد علوي رئيسة مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات.
قلب الأم سعاد علوي لم يحتمل رؤية المخاطر الكبيرة المحدقة باطفال وشباب عدن والجنوب قاطبة فهبت طواعية لنجدتهم اولا ولحمايتهم وتحصينهم من مخاطر ماهو محدقا بهم مهددا حياتهم بعد تدمير حاضرهم ومستقبلهم.

ففي ظل تقاعس ولاة امر البلاد والعباد وتهاون أجهزة البلاد الأمنية في التعامل مع الانتشار الكبير والخطير للمخدرات بكافة انواعها الحشيش والاقراص المخدرة والمسحوق وغيره والضرب بيد من حديد للمتاجرين بها ومروجيها انبرت الأستاذة علوي للتصدي لتلك الظاهرة المدمرة للمجتمع والقاتلة لافراده.

ففي شهر يناير من العام 2013 أعلنت الأستاذة سعاد علوي عن إشهار مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات، المركز الذي من خلاله شنت حربها الضروس على المخدرات من خلال إنشاء سياجا متينا بينها اي المخدرات وبين شبابنا مشكلة حاجزا منيعا بهدف الحيلولة بين المخدرات وعقول امل الوطن ومستقبله.
وخلال السنوات المنصرمة من عمر مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات نفذت الأستاذة سعاد علوي مئات بل الالاف الانشطة والفعاليات والبرامج التوعوية.
تلك الانشطة التي تمثل لوحدها جبهة حرب امامية في مواجهة العدو الأول لابنائنا.
برامج وأنشطة توعوية يتم تنفيذها منذلكم الحين وماتزال استهدفت المدارس بمرحلتيها الأساسي والثانوي وكليات الجامعات والمعاهد والأندية الرياضية وكل مكان يقصده ويلتقي فيه الشباب في عدن وغيرها من المحافظات.

كل ذلك لان الأستاذة سعاد علوي تعتبر المخدرات ومخاطر انتشارها
"من أهم القضايا المزمنة التي تواجه الفرد والمجتمع ككل سواء على مستوى الحياة الشخصية للفرد او الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع وهي أي المخدرات تعتبر ظاهرة عالمية لاتقتصر على بلد أو مجتمع معين بل هي قضية دولية وعالمية يتم مناقشتها في المجالس
والمؤتمرات والمحافل الدولية" .

وعليه نجد أنفسنا ممتنون كثيرا لتلك المرأة المجاهدة مناشدون السلطات وعلى راسها دولة رئيس الحكومة د معين عبدالملك ووزراء الصحة والإسكان والشباب والرياضة والتربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني ومحافظ عدن وغيرهم بسرعة تقديم الدعم الكامل لمركز عدن للتوعية من خطر المخدرات وادارته.

فألف تحية وشكر وتقدير لأم الشباب الأستاذة القديرة سعاد علوي التي يتوجب على كل أب الوقوف لها إجلالا واحتراما وألف دعوة لها بالتوفيق والنجاح والنصر الموزر على عدو مجتمعنا وابنائنا الأول "المخدرات"



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك