مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:50 مساءً

  

[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
حنينهم إلى الاحتلال الشمالي ليس إلا
ساحة حرة

عرس برلماني للشرعية جعل انتخابات الحوثي في مأتم

محمد عبدالله القادري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 15 أبريل 2019 11:39 صباحاً

ضربة موجهة مركزة قوية عبر انعقاد برلمان الشرعية في الوقت الذي يجري فيه الحوثي انتخابات تكميلية لمقاعد شاغرة كمغالطة هزلية مفضوحة بهدف الحصول على نصاب قانوني ، وهو ما جعله يعيش هذا اليوم في مأتم لا سيما والشرعية نجحت في انعقاد البرلمان لتعيش في اجواء يوم عرس برلماني مشهود.

الشعب اليمني في كل المناطق اليمنية بما فيها الواقعة تحت سيطرة الانقلاب عاش مع اجواء العرس البرلماني في سيئون وقاطع انتخابات الحوثي التي اصبحت ذو نسبة تكاد تكون معدومة في حضور الناخبين وهو ما يجعل ذلك بيوم حزين جداً لدى الحوثي .

المرشحون في انتخابات الحوثي اصبح عندهم اليوم حزين جداً ، فبانعقاد برلمان الشرعية وصلوا إلى قناعة تامة مفادها لن يحصلوا على اي قيمة او فائدة تمنحهم ظهور اجتماعي ومكسب دبلماسي واعتبار ناجح ، وضاعت كل جهودهم وخسائرهم واحلامهم ادراج الرياح.

الشارع اليمني نظر للبرلمان في سيئون باحترام ونظر لانتخابات الحوثي بسخرية واحتقار.
انعقاد البرلمان في سيئون حضره سفراء الدول التسع عشر وممثلي البرلمان العربي وممثلي الجانب الدولي ، وانتخابات الحوثي حضرها شلة مبردقين لم يحضر فيها اي مراقب دولي لمدرسة ديمقراطية او منظمة قانونية ليعطيها أي طابع انتخابي كما هو معروف في العالم.

بانعقاد البرلمان قبل اتمام الحوثي لما تسمى بالانتخابات التكميلية ، تكون الشرعية قد قطعت امام الحوثي كل فرص الاستعادة لعقد جلسات البرلمان في صنعاء بما فيها الظهور للفائزين بالانتخابات التكميلية داخل البرلمان في صنعاء ولو لم يكن إلا ظهور واحد فقط.

ايضاً كان اليوم هذا بمثابة مأتم لكل اعداء الدولة في اليمن .

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك