مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:58 مساءً

  

[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
حنينهم إلى الاحتلال الشمالي ليس إلا
آراء واتجاهات

انعقاد المجلس: خطوة وطنية مستحقة على طريق استعادة الدولة

عبد الحفيظ النهاري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 15 أبريل 2019 01:53 مساءً

 يُعَدُّ تدشين الدورة غير الاعتيادية لمجلس النواب في مدينة سيئون حدثا وطنيا فاصلا، وفعلا مستحقا على طريق استعادة المؤسسات الدستورية وهي خطوة تأخرت قليلا عن موعدها المستحق بالنظر إلى بطء الأداء من جهة، وعدم حسم قضايا الخلافات والاصطفاف الوطني داخل صف الشرعية، ومن ذلك: التأخر في حسم الشراكة الكاملة مع المؤتمر الشعبي العام وتعزيز جبهة الشرعية سياسيا وعسكريا وشعبيا، فضلا عن الصعوبات الميدانية التي يعيشها النواب تحت حصار وقهر القوى الانقلابية.

وبحسب رئيس الجمهورية في كلمته الافتتاحية فإن اليمنيين اليوم "يستعيدون إحدى اهم مؤسسات دولتهم، بعد رحلة نضال طويلة، وهذا اليوم ليس سوى محطة من محطات نضال هذا الشعب الكبير في استعادة حقوقه المشروعة وعودة مؤسساته المسلوبة"

فتاريخ 13 من أبريل 2019 يعدّ تاريخا فاصلا بين ما قبله وما بعده، ذلك أن ركنا أساسيا من أركان الشرعية قد تم تثبيته باستعادة السلطة التشريعية التي هي الضابط للسلطات الدستورية الأخرى، بما يعنيه انعقاد مجلس النواب من استعادة للمرجعية الشعبية والديمقراطية والتمثيل الشرعي للشعب على امتداد التراب الوطني في هذه المعركة الوطنية الحاسمة.

وقد ظلت الشرعية لأربع سنوات تتخبط دون دليل يضبط شرعيتها، بل ساهمت كثير من الممارسات الفردية والخاطئة في استهلاك وتآكل الشرعية وتقليصها والإضرار بها إلى الحد الذي أصبحت فيه بحاجة ماسة إلى وجود السلطة التشريعية التي من شأنها ضبط إيقاع الأداء وتصويب البوصلة الوطنية.

ولا تكمن أهمية هذا الحدث التاريخي في مجرد انعقاد البرلمان في ذاته ـ على أهميته ـ وإنما في ما سيترتب عليه أيضا من ترشيد لأداء الشرعية الذي ظل يتخبط في أوضاع استثنائية صعبة رغم تحقيق بعض المكاسب العسكرية، بفضل الدعم اللامحدود من دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

إن هذا الحدث التاريخي يحمل معه دلالات وطنية هامة تتعلق بدستورية القرارات والممارسات الحكومية، وبتصويب اتجاهات معركة استعادة الدولة، وباستقلال القرار الوطني، وبتأكيد الهوية الوطنية والمرجعية الجامعة، وهو ما سيساعد على بلورة المشروع الوطني الجامع في استعادة الدولة المدنية ومؤسساتها الديمقراطية، وترشيد السلوك والخطاب الوطني في هذه المعركة المصيرية.

ورغم شرعية ووضوح المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية، والقرارات الدولية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل) إلا أن فضفاضية تلك المرجعيات وشموليتها يستدعي استخلاصا جديدا بعد أربع سنوات من العملية العسكرية التي وصلت إلى مرحلة التثبيط الدولي.

ومثل هذا الاستخلاص الجديد وإعادة توجيه دفة الشرعية وإكسابها ذخيرة وطاقة جديدة تدفعها إلى الأمام مرهون بالمرجعيات المؤسسية وفي مقدمتها مجلس النواب، إذ أن الشرعية اليوم في حاجة ماسة إلى تصويب الرؤية الوطنية المشتركة وإعادة تحديد الأهداف بصورة دقيقة، بعيدا عما وقعت فيه الشرعية من ارتهانات فئوية و مناطقية، وطائفية وأيديولوجية وحزبية متطرفة، بحكم ضرورات المعركة.

وقد آن الأوان أن يرد الاعتبار اليوم لمفهوم الشرعية، من حيث هي مشروع وطني مدني ديمقراطي جامع لا يستهدف إقصاء أي طرف وطني طالما التزم بالدستور والقانون وحقوق وواجبات المواطنة المتساوية، ولا يستهدف الناس على أساس اصولهم أو أعراقهم أو سلالتهم أو انتماءهم المناطقي والجهوي والطائفي، ليترسخ مفهوم الشرعية في ضمانة المواطنة المتساوية للجميع في الحقوق والواجبات، وضمان السلام والتعايش والتعدد ووحدة النسيج الاجتماعي، والتمتع بالهوية الوطنية الجامعة، وتنقية خطاب الشرعية من شوائب الكراهية المناطقية والعرقية والمذهبية والأيديولوجية وعدم مجاراة الطرف الانقلابي في تعصبه وفي انغلاقه على ثقافته ومرجعيته التاريخية التقليدية الميتة، والتوقف عن إنتاج الخطاب المجاري للخطاب الانقلابي المتطرف والعنيف.

إن معركة الشرعية يجب أن تكون معركة استعادة الدولة ومؤسساتها وسيادة الدستور والقانون لا ثأرا شخصيا أو مناطقيا أو مذهبيا أو فئويا، بل استرجاع للمشروع الوطني الجامع الذي يبنى عليه اليمنيون مستقبلهم وآمالهم في ظلال الحرية والاستقلال.

ولعل أهم دلالة من دلالات انعقاد المجلس ـ كما قال رئيس الجمهورية ـ "هي توحد كافة اليمنيين بكل أحزابهم واتجاهاتهم على قاعدة الشرعية والثوابت الوطنية في مواجهة المشروع الانقلابي المدمر".

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
379914
[1] جنوبي
جنوبي
الاثنين 15 أبريل 2019 08:47 مساءً
منقول عن المشهد العربي: انتم مش رجال دولة! انتم مش رجال دولة! ثابت حسين صالح كثر هذه الأيام تكرار اسطوانة "سلمنا لكم دولة يا جنوبيين بس انتم مش رجال دولة". لنتساءل ببساطة من سلم من وماذا سلم؟ الرئيس هادي بعد انقلاب الحوافيش عليه ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعد اقتحام قصره وبيته وهروبه إلى عدن ومن ثم إلى الرياض واحتلال الحوثيين لعدن والقاعدة لابين وشبوه وحضرموت...لم يبق لديه ما يمكن تسليمه من سلطة حقيقية على الأرض لا في الشمال ولا في الجنوب. بعد تحرير عدن والعند وصمود الضالع نشأ في الجنوب واقع آخر فرضته المقاومة الجنوبية مكن الرئيس هادي وحكومته من العودة إلى عدن بعد ضغط واتفاقات معه برعاية التحالف على تعيين قياديين جنوبيين كتحصيل حاصل بما في ذلك تعيين رئيس الحكومة بحاح نائبا للرئيس تحسبا لأي طاريء والانطلاق لاستكمال تحرير ما تبقى من الجنوب ومواجهة التحديات الأمنية والخدمية لإعادة بناء الجنوب والاتجاه لتحرير الشمال. أدى ذلك التفاهم في بدايته إلى تطهير عدن ولحج وابين وشبوه والمكلا من الجماعات الإرهابية والتوجه لتحرير باب المندب والساحل الغربي... ولأن الشمال لم "يتحرر" منه شيئا يعتد به أو بالأصح لا يريد أن يتحرر لحاجة في نفس أحزابه...ركزت سلطة الشرعية وخاصة جناحها الشمالي على سرقة وإفساد نصر الجنوب من خلال شن حرب الخدمات والفوضى والجماعات الإرهابية، ومن خلال إبعاد القيادات الجنوبية بدء من بحاح وانتهاء بموظفين صغار في المؤسسات الايرادية...الخ ليحل محلهم في الغالب موالين لل "وحدة"...مرورا بتسليم كل السلطات الرئيسية في الشرعية لعناصر شمالية مؤتمرية إصلاحية في المقام الأول : نائب الرئيس، رئيس الوزراء، وزير الدفاع ، الأمن السياسي ، المحكمة العليا ، مجلس القضاء واخيرا مجلس النواب... هذه كل الحكاية من طقطق لسلام عليكم... اهي تكتة شرعية مدعومة من التحالف لها ما بعدها، ام هي النية للعودة إلى الماضي القريب ما قبل ٢٠١٥م؟. اقرأ المزيد من المشهد العربي|http://www.almashhadalaraby.com/news/84748 #الإرهاب يمني# #الإرهاب يمني# #الإرهاب يمني#

379914
[2] انعقاد المجلس: خطوة وطنية مستحقة على طريق استعادة الدولة اقرأ المزيد من عدن الغد | انعقاد المجلس: خطوة وطنية مستحقة على طريق استعادة الدوله الجنوبيه .
على كل الجنوبيين التواقين للتحرر والأستقلال من نير الإحتلال اليمني ان يثقوا بأن اليوم الأول لعقد جلس
الثلاثاء 16 أبريل 2019 07:53 صباحاً
على كل الجنوبيين التواقين للتحرر والأستقلال من نير الإحتلال اليمني ان يثقوا بأن اليوم الأول لعقد جلسات برلمان قوى الإحتلال اليمني على ارض سيؤون الحضرميه الجنوبيه المحتله هو بداية العد التنازلي لتحرير ماتبقى من أراضي الجنوب واستعادة الدوله الجنوبيه المسلوبه على كامل حدودها لما قبل 22 مايو 1990م . ولذلك فإن انعقاد المجلس: خطوة وطنية مستحقة على طريق استعادة الدولة الجنوبيه .

379914
[3] الانتقالي بيهذر والي بالشرعية بيهذر والإعلام بيهذر وليس شي يضمن مستقبل الجنوب
جابر
الثلاثاء 16 أبريل 2019 01:43 مساءً
كيف تستعيد الدوله والاجنده الخارجيه مخططه بعدم استعادة الدوله وأكبر خدم للاجنده الخارجيه نفسه المجلس الانتقالي والجنوبيين الي بالشرعية لو نحصل كما يزعمون التحالف مقاطعات حره ديمقىاطيه اتحاديه كان خير وبركة تحررنا بطريقه غير مباشره لكن حتى هذا ماتحصله


شاركنا بتعليقك