مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:58 مساءً

  

[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
حنينهم إلى الاحتلال الشمالي ليس إلا
آراء واتجاهات

صوت الناس !

سام الغباري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 15 أبريل 2019 03:13 مساءً

استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر بإستعادة أهم مؤسسة سيادية في البلد ، وخسر الإنقلابيون الذين حاولوا ترميم صورتهم البشعة بإعادة جزء من البرلمان لخدمة مشروعهم الإيراني الخبيث، في صرخة "وثنية" صدحت من أرجاء بيت اليمن الرئاسي معلنة إعتقال مؤسسات البلد ورموزه وإلغاء جمهورية اليمنيين ومصادرة صوت الناس وإستبداله بوحي "الحق الإلهي" المزعوم .

حدث ذلك في ٦ فبراير ٢٠١٥م ، حين أعلن صحافي مغمور إسقاط الجمهورية اليمنية وحلّ مؤسسات الرئاسة والبرلمان والحكومة والشورى في خطاب بثته القناة الرسمية ، وشكّل ذلك الإعلان صدمة واسعة لكل اليمنيين الذين "أحسنوا" الظن في مشروع الحوثيين الانتهازي ، وفي أعقاب غارة الحوثيين على الرئيس هادي بقصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن وملاحقته حتى أقاصي محافظة المهرة ، صدحت تكبيرة الحق لتطهير البيت اليمني من أصنام الوثنية التي قال عنها "زعيمهم" أنها تقربهم إلى طهران زُلفى ، فحلّقت نسور الجو العربي تدك أصنام المُرتدين وعتادهم ، حتى اضطرتهم قدرات النصر الأبي إلى التراجع عن إعلانهم المغرور واستجداء الرئيس اليمني السابق - رحمه الله - للتحالف معهم واعادة البرلمان والشورى ومناصفة الحكومة وتشكيل "مجلس رئاسي" ، كانت اليد الممدوة من الحوثيين إلى "صالح" تُخفي وراء ظهرها يدًا أخرى تحمل خنجر الغدر ، ولم يكد يمر عام على حلفهم الهش حتى قُتِل الرئيس واختفى جثمانه في مكان مجهول لا يعلمه أحد .

ظن الحوثيون بذبحهم "صالح" أنهم ابتلعوا برلمان اليمن ذا الأكثرية الموالية لحزب الرئيس المغدور ، لكن صوت الناس لا يغيب ، ففي سيئون الحضرمية حيث مضارب التاريخ وحضارة الأسلاف الأمجاد ، تلتئم حبال الصوت لتنشد من جديد ترنيمة أمل في واقع حوّله نظام الفصل العنصري في صنعاء إلى معركة "وجودية" ، وعلى قدر ما حاول العنصريون إبداء عدم اكتراثهم لإلتئام سيئون التاريخي، إلا أن فيض غيظهم فاق احتمالهم ، فهجموا على بيوت نواب الشعب في العاصمة المحتلة، وصادروا محتوياتها، مؤكدين أنهم لن يتأخروا عن نفي أي يمني يعارض مشروعهم العِرقي المنحسر بإذن الله .

إستعادة صوت الناس يعني دورة حياة جديدة في معركة استعادة الدولة اليمنية من أيدي الانقلابيين الذين لن يبقى لهم سوى أطلال ما تمنوا ، وحسرات ما فعلوا ، وفي عواجل الأيام القادمة ما يسر بعد عُسر السنين الماضية وإلتباس الرؤى وتضارب المصالح ، وقد إتفق كل يمني مع نفسه في يقين تام أن العدو يكمن في صنعاء مُحتلًا ومختالًا بمدافعه ودعم خبرائه الايرانيين الذين تقذفهم سواحل التهريب لتُمكِّنهم من قتل اليمنيين واجتياح حقوقهم وتدمير كرامتهم وانتهاك حرياتهم ، وتفجير منازلهم وتشريدهم وتجويعهم مقابل تمكين سُلالة زائفة من فساد الثروة ببذخ يفوق ما تفعله جيوش الغزاة بالشعوب المحتلة .

لقد كان الغزاة من الداخل هذه المرة ككل مرة في تكرار قديم لمعركة بدأت قبل ألف عام مُخضبة بدم يماني مقدس ، وقد أظهر غزاة الداخل بشاعة تفوق الوصف ، ووراء كل دم يرهقونه تضيق بهم جبال صنعاء ، وتلفظهم صدور الناس المظلومين وتلعنهم في كل شهيق وزفير .

عاد البرلمان إلى صوابه ، وخرج الدستور من مخبأه ناصعًا كرسالة بيضاء، وتهادى النصر في موكبه قريبًا ، ونُزِعت أكمام الترهيب عن شفاه المؤمنين، ليصدحوا بالنظام ويعززوا سُلطة الدولة ويغرسوا ركنها الثاني في حرم اليمن، وحتمًا سيكبر الصوت ، صوت الناس بتكبيرة الإحرام : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك . وحدانية الله التي لا شريك لها في الأرض ولا في السماء ، يومذاك ستسقط باقي الأصنام ويفر الوثنيون إلى ملاليهم ، و تعود لليمن ابتسامته المنتظرة . 

وإلى لقاء يتجدد

▪ كاتب وصحافي من اليمن 
¤ نقلًا عن صحيفة الجزيرة السعودية



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
379929
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الاثنين 15 أبريل 2019 04:06 مساءً
جابوهم بباص اابو اربعه وعشرين راكب وقالو جلسة برلمان يضحكو على من هدي جلسة قات يشتو يعملو محلل للشرعيه والشريعه مطلقة بثلاث والله مسخره لا نصاب اكتمل والام ما تحللت من طليقها والمعازيم رجعو لفنادقهم كما كباش الزريبه

379929
[2] جنوبي
جنوبي
الاثنين 15 أبريل 2019 08:48 مساءً
منقول عن المشهد العربي: انتم مش رجال دولة! انتم مش رجال دولة! ثابت حسين صالح كثر هذه الأيام تكرار اسطوانة "سلمنا لكم دولة يا جنوبيين بس انتم مش رجال دولة". لنتساءل ببساطة من سلم من وماذا سلم؟ الرئيس هادي بعد انقلاب الحوافيش عليه ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعد اقتحام قصره وبيته وهروبه إلى عدن ومن ثم إلى الرياض واحتلال الحوثيين لعدن والقاعدة لابين وشبوه وحضرموت...لم يبق لديه ما يمكن تسليمه من سلطة حقيقية على الأرض لا في الشمال ولا في الجنوب. بعد تحرير عدن والعند وصمود الضالع نشأ في الجنوب واقع آخر فرضته المقاومة الجنوبية مكن الرئيس هادي وحكومته من العودة إلى عدن بعد ضغط واتفاقات معه برعاية التحالف على تعيين قياديين جنوبيين كتحصيل حاصل بما في ذلك تعيين رئيس الحكومة بحاح نائبا للرئيس تحسبا لأي طاريء والانطلاق لاستكمال تحرير ما تبقى من الجنوب ومواجهة التحديات الأمنية والخدمية لإعادة بناء الجنوب والاتجاه لتحرير الشمال. أدى ذلك التفاهم في بدايته إلى تطهير عدن ولحج وابين وشبوه والمكلا من الجماعات الإرهابية والتوجه لتحرير باب المندب والساحل الغربي... ولأن الشمال لم "يتحرر" منه شيئا يعتد به أو بالأصح لا يريد أن يتحرر لحاجة في نفس أحزابه...ركزت سلطة الشرعية وخاصة جناحها الشمالي على سرقة وإفساد نصر الجنوب من خلال شن حرب الخدمات والفوضى والجماعات الإرهابية، ومن خلال إبعاد القيادات الجنوبية بدء من بحاح وانتهاء بموظفين صغار في المؤسسات الايرادية...الخ ليحل محلهم في الغالب موالين لل "وحدة"...مرورا بتسليم كل السلطات الرئيسية في الشرعية لعناصر شمالية مؤتمرية إصلاحية في المقام الأول : نائب الرئيس، رئيس الوزراء، وزير الدفاع ، الأمن السياسي ، المحكمة العليا ، مجلس القضاء واخيرا مجلس النواب... هذه كل الحكاية من طقطق لسلام عليكم... اهي تكتة شرعية مدعومة من التحالف لها ما بعدها، ام هي النية للعودة إلى الماضي القريب ما قبل ٢٠١٥م؟. اقرأ المزيد من المشهد العربي|http://www.almashhadalaraby.com/news/84748 #الإرهاب يمني# #الإرهاب يمني# #الإرهاب يمني#


شاركنا بتعليقك