مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 يونيو 2019 10:13 صباحاً

  

رحلتي .. إلى الإسكندرية
إدانة مرسي
الحراك الجنوبي قبل الدكاكين ؟
وقالها السفير:
تغريده كويتية تُصيب سام الغباري بالهستيريا
القوة: في بناء الآخر لا في هدمه
حرب الخدمات هو عمل سياسي ممنهج على الجنوب
ساحة حرة

قيادة المركبة من مؤخرتها (البودي ) !

بدر قاسم محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 20 أبريل 2019 04:56 مساءً

سعى لإصلاح الأعطال المزمنة لمركبته ذات الصلة بتدهور أداءها , ولم يضعها بيد خبير مختص بالهندسة والاصلاح ..

وضعها بيد مشرف مؤقت ! .. المشرف على طريقة " ماللحب الدبش الا الكيال لعور " بإتكالية تامة أوكل المهمة لفرق عمل قامت , عوضا عن الهندسة والاصلاح , بالهيكلة والتفكيك ..فريثما تسلم المشرف زمام الامور أتى الفريق الأول ليسيطر على المقود عنوة .. فأخذ المشرف مفتاح دارة المحرك " السويس " وهرب .. من ثم أبلغ الجهات المختصة عن سرقة المقود وأشعرها أيضا باضطراره لاستحداث مقود مؤقت في جزء اخر من المركبة !

 

لحقه الفريق الاول ليضيف لسيطرته على المقود الأصل سيطرة اخرى على المقود المؤقت عنوة .. هرب المشرف مرة ثانية وأخذ معه مفتاح دارة المحرك  " السويس " ! وسارع هذه المرة لرفع بلاغ عاجل للجهات المختصة عن عملية اختطاف مكتملة الاركان للمركبة !.

 

سارعت الجهات المختصة لاقتفاء اثر الخاطفين واستصدار امر قهري بالقبض عليهم .. ظهر " فريق ثاني " استطاع بمساعدة واسناد الجهات المختصة ان ينتزع بالقوة المقود المؤقت من الخاطفين ويحكم سيطرته عليه .. أعيد المقود المؤقت للمشرف بشرط ان يسارع إلى تشكيل " فريق ثالث " يهتم بجوانب توضيب وصيانة المقود المؤقت مما لحق به من اضرار من قبل الخاطفين , على ان توكل مهمة حماية المقود المؤقت من السرقة للفريق الثاني إلى جانب مهمة ملاحقة الخاطفين واستعادة المقود الأصل للمركبة .. 

 

يشكل المشرف فريق ثالث ويذهب لينام مرة اخرى !

لم يقم الفريق الثالث بتوضيب وصيانة المقود المؤقت كما هو الاتفاق بل أضاف لاضرار الخاطفين اضرار اخرى لحقت بالمقود المؤقت ترتقي إلى مصاف السرقة واللصوصية  , وبينما عين الفريق الثاني تلاحق الخاطفين وعينه الاخرى تحرس المقود المؤقت وتراقب وضعه عن كثب .. إذا بالفريق الثالث علاوة على عبثه ولصوصيته يذهب إلى ادعاء ان الفريق الثاني هو سبب السرقة وتعطيل العمل على توضيب وصيانة المقود المؤقت !... بغية السيطرة عليه !.

ويستمر حال المقود المؤقت على هذا النحو تشده وتجذبه عملية النزاع عليه من قبل الفريقين : الثاني والثالث !; لينفرد الفريق الاول بكل اريحية باختطاف وقيادة المقود الأصل للمركبة !.

 

الغريب في الأمر ان المشرف بمعية الجهات المختصة بملاحقة الخاطفين تركوا مؤخرا أمر الملاحقة وراء ظهورهم وراحوا إلى مؤخرة المركبة " البودي " ليستحدثوا فيها " مقود ثالث " يديره " فريق رابع " بغية استعادة المقود الاصل من الخاطفين  ..

يقول خبراء دوليون ان عملية تجميع الفريق الرابع في مؤخرة المركبة واستحداث فيها مقود ثالث , عملية لاتجدي نفعا فهي لاتقدم ولاتؤخر في وضع المركبة المعطل شيئا ناهيك عن انها تستحدث مقودا ثالثا يضيف لارباك المركبة ارباكا جديدا لانعلم وجهته ومساره مما قد يعقد عملية استعادة المقود الاصل من الخاطفيين , خصوصا وان الفريق الرابع قد سعى لتوه لاجترار الحديث عن النزاع على المقود المؤقت ..ليذهب بعيدا عن عملية استعادة المقود الاصل من الخاطفين !.

ولأن الأمر يبدو كما قال المثل اليمني : إرحبي ياجنازة فوق لموات !. يرى الخبراء الدوليون انه لابد من انزال الفريق الرابع من مؤخرة المركبة " البودي " وحل مقوده الثالث إذا ما أرادت الجهات المختصة حل المسألة حلا جذريا !



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك