مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 11:30 صباحاً

ncc   

أيها السادة أين الخطأ
حرب قذرة وحياة عاقرة
في الذكرى الاولى لرحيل فقيد الواجب القامة القيادية والتربوية مخشم
للباحثين عن المصالح ألشخصية .. ألانتقالي مشروع وطن
منصب محافظ عدن تكليف وليس مكسب
تأبين الفقيد مخشم الناقص  ؟
من يقنع محمد اليدومي و
ساحة حرة

في الحروب تزدهر الإشاعات

عوض كشميم
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 21 أبريل 2019 09:30 صباحاً

والمشكلة هناك من يصدقها ويتعامل معها بتفاعل من خلال إعادة نشرها وتوزيعها دون أن يتأكد من مصدرها ..

ويعود سبب التعاطي مع الإشاعات والأخبار المضللة قصور في مستوى الوعي لدى كثير من المتلقين والبعض الآخر تحركه دوافعه العاطفية لآن الشائعة تتوافق مع مواقفه واتجاهاته ..لقد غابت الموضوعية والدقة والأمانة الاخلاقية في قضايا النشر وأصبحت بل صحف ومواقع إخبارية واقعة في السقوط عبر اعتمادها في قضايا النشر للإشاعات التي يروج لها بعيدا عن المصداقية وبهذا المنحى الخطير تفقد وسيلة النشر أبسط مبادئ أخلاقيات المهنة.

ولوحظ أكثر من يتعاطون الاستمرار في بث أخبار كاذبة ومضللة وبعضها مزودة بصور هما السطحيون الانفعاليون المتعصبين والمتطرفين في مواقفهم بدون وعي أو نوع من الالتزام والحرص.

اعتقادا أنهما يساعدان على رفع معنويات المقاتلين ويلحقون هزيمة بالعدو كما يعتقدون ..

في حين أن ضرر نشر الاشاعات و بجرعات مكثفة أكثر خطورة على المجتمع ومكوناته الاجتماعية عامة لأن وظيفة وسائل الإعلام التي تسهم في تشكيل الوعي الاجتماعي والرأي العام وكذلك تؤثر على النخب الحاكمة وغير الحاكمة.

فالخبر الذي تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي عن مقتل شقيق رئيس الوزراء للحكومة الشرعية د معين عبدالملك ضمن مليشيات الحوثي في جبهات العود وحمك بين الضالع وإب في المعارك مع قوات الشرعية استدعى من رئاسة الحكومة أن تصدر نفي رسمياً.

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381092
[1] ماقدرت الا ع هذ
جنوبي
الأحد 21 أبريل 2019 02:50 مساءً
كلام فاضي تكلم عن شي يفيد اناس خلك من معين فهو ير عن نفسة ولا تتمسح بة لغرض في نفس كشميم


شاركنا بتعليقك