مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 04:09 مساءً

  

الاستاذ عبدالله مبرم .. خبرة تربوية كبيرة لاتتأثر بالزمن !!
اليمن المحترم دولة واحدة..
[ عدن داخل الصحفة ]
حكايتي مع مسلسل يحكي حياة الرئيس السابق علي عبدالله صالح
الشرعية تحتفل بيوم الانقلاب على الجنوب
وداعا رفيق دربي
الوحدة، عظمة الإنجاز والحدث
آراء واتجاهات

تجميع نفايات الأحزاب الشمالية تحت مظلة الشرعية والإصلاح ؟؟؟

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 21 أبريل 2019 10:09 صباحاً

ومن هذه الزاوية الجنوب لن يخرج من إطار الوحلة نظرا لعقدة  الاتفاقية وقوتها المستمدة من الاعتراف الدولي والإقليمي وغباء  الجنوبيون الموقعين على اتفاقية الوحلة الإدماجية وإذا كان العالم المنحاز الذي يكيل بمكيالين في القضايا السياسية المرتبطة  بالمصالح الخاصة التي تصب في مساراتهم السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية قد رسم خارطة استمرارية عملية الاستنزاف لصناديق الخليج والسعودية وهم أي دول الطوق يدركوا جيدا إنها   معركة خاسرة خاصة وهناك تجارب سابقة مع أصحاب الشأن في دول التحالف العربي الاخجف كان من المفروض دراستها ومراجعتها بدقة وعدم القدوم على أي خطوة في اليمن بعد أن يضعوا نسب الفشل والنجاح وكيف يتم معالجة خروجهم من المستنقع اليمني اذا فشلوا وفعلا قد فشلوا ومتورطون اقتصاديا قبل أن يكون عسكري لان تضاريس اليمن الشمالي تختلف تماما عما كانوا يتوقعوا والسنين الأربع الماضية خير شاهد على عدم تحقيق أي هدف او تقدم من الجانب العسكري ومن اي نوع كان برغم الإمكانات الهائلة المتوفرة لديهم ولكن هم نجحوا في حالة واحدة فقط أنهم وضعوا اليمن بشطرية تحت الوصاية الخارجية مقابل ما تدفعه للمجهود الحربي دول الدعم في المنطقة وتقطير الفتات من النقد تجاه المساعدات  الدورية التي لا تسمن ولا تغني من جوع والمستفيد الأول من هذا الدعم هي المنظمات الدولية والمحلية التي ترفع الارقام وتهول عظمة الأزمة وتكبر سعة رقعتها من أجل النصب والنهب اضافة إلى سيطرة حزب الاصلاح في الشمال وفي الجنوب على فواصل القرار السياسي في قمة الهرم وهم من يتامرون مع شرعية مؤتمر الشعبي العام الممثلة بالرئيس هادي وقيادة مجلس نوابه الجديد من مصفري العداد وبقية لفيف نفايات من الأحزاب الميتة التي اكل عليها الزمن وشرب المرجحة لكفة الاصوات النشاز.

وهذا وضعنا  في اليمن للاسف  شعب بأكمله يموت وشلة سرق وبلاطجة يتعيشون بأرزاق الناس وبقضاياهم المصيرية وينهبون الأراضي ويقفلون المتنافسات ويطمسون المعالم السياحة في المدن الرئيسية وما حولها ويجوعون المواطنون شمالا وجنوب  وفي كل محافظاتهم ثم يحرموهم من حقوقهم المشروعة من الخدمات العامة والضرورية وهم اليوم الدولة والحكومة والأمن والجيش والسلطة والقبيلة وهم الاستثمار الوهمي وهم واجهة القوم وهم للاسف معاول التخريب والدمار في الجنوب وفي الشمال معا.

وهم عصابات الرفض والتعصب الفئوي والقبلي وهم من يمارسون  التكتيك السياسي المتعارف عليه المتمثل في سياق المرونة والمراوغة والخداع في التعامل مع القضايا الكبرى وكما يسمونها  دهاة التامر والتخطيط خلط الأوراق كل هذه الآليات يفرضها على المواطن اليمني في الشطرين ومع هذه الظروف السياسية المعقدة والحالة المعيشية القاسية والتي لن تأتي بحل ينصف الجنوبيون في  إطار وسياق مسار مشروعهم الانفصالي وفك الارتباط مع الجارة الشقيقة الجمهورية العربية لليمنية وعن طريق مجلسهم الانتقالي المسكون بروح العظمة وكبرياء المغالطة متناسيا كيف وصل ومن أين أتوا أعضائه ؟؟! الذي يطالب بذلك الحق باستحياء وخجل لانه وعد ولم يوفي بوعده حيث توجد عليه التزامات إقليمية ودولية  وربط نفسه في خط سير متعرج ممنوع الخروج عنه وهناك التزامات أخرى على المجلس الانتقالي تجاه شعب الجنوب الذي منحه الثقة بحسب قوله وأخرى مع دول التحالف والرئيس هادي الذي منحهم الثقة أيضا وحملهم مسئوليات في إدارة الارض المحررة في الجنوب ولكنهم نكثوا العهد فسحبت الثقة منهم فعملوا مجلسهم كمخرج لهم وحفاظا على ما تبقى من ماء الوجه الذي فقدوه في الساحة الجنوبية .

ايضا هو أي الرئيس هادي الذي بإمكانه أن يعطي فرصة حق تقرير المصير أو إعلان حق الانفصال من جهة الشرعية  ذلك الخيط الهام في معادلة المطالبات وتطلعات الجنوبيون وهذا أمر غير مستبعد في اخطبوط السياسة المحلية والإقليمية والدولية والجنوبيون هنا كحراك شعبي يمكن أن يكونوا رقم حاضر يتوافق علبه مع توجهات الأشقاء الذين يسعون إلى بقاء القضية قيد المراهنات والتسويفات والهرطقات الفارغة المحتوى نظر أن القيادات الجنوبية غير موجودة ولا موحدة لكن من الممكن  السماح بتشكيل مكومانت تدلي بتصريحات فقط من خلال مساحة تحددها لهم دول التحالف ومش اي تصريحات وقد تكون مغرية ومختارة ومعدة سلفا وهي عبارة عن ابر تخديربة لشعب الجنوب والحراك الشعبي الجماهيري وهذا ما هو ملموس على أرض الواقع وأيضا لاتخدم القضية الجنوبية البتة بل تحطم آمالهم الحسنة وتعصف بمستقبلهم وتقودهم الى باب اليمن سيرا على اليدات وليس على الأقدام .

لكن وطالما أن الإمارات تختلف مع هادي ظاهريا على قيادة المرحلة القادمة من المحتمل  هنا أن يتحقق بعض الرغبات للجنوبيون في إطار الدولة الاتحادية هدف الأشقاء وصمام أمان لمصالحهم الخاصة والعامة في اليمن بشطريه والمنطقة.

وهنا وما تحوم به السحب في الأفق السياسي حالياً والتشكيلات الشمالية التي ظهرت مؤخراً والمحاور كلها التي اجتمعت وأعلنت عن نفسها بعد اجتماع مجلس النواب المصغر في سيئون وحضور أغلب القيادات الشمالية في سيئون تؤكد بعض المصادر  والمؤشرات تقول بأن هناك مخاض عسير وتوافق كبير دولي إقليمي على إنهاء حالة الحرب والتوترات مقابل اقتسام كعكة المصالح المشتركة في الجنوب وفي الشمال وإعطاء الجيوب التابعة للأطراف في الصراع حق المشاركة والمساهمة في صناعة القرار  السياسي والعسكري والاقتصادي خاصة فيما يخص صراع النفوذ في الممرات المائية وفي الثروات والحكم والظاهر أن هناك سيكون عصر للاذون ولي للاذرعة وبقوة الإيمان والمواقف وإنهاء استمرارية حالة التوتر في منطقة هامة كالجنوب تربط مصالح الشرق بالغرب والعكس لن تخدم اي جهة فيما لو سيطر الجنوب لواحده على هذه المنافذ وبمساعدة التدخل الأجنبي الروسي الى المنطقة وهذا أمر وارد ومن خلال شرعية حماية المصالح الاستراتيجية العليا للدول العظمى والصغرى.

فالذي يبدو هنا تم التوصل إلى قص شعرة هذا الصراع  وإطلاق المبادرة السلمية التي تؤدي إلى السلام والسلم الاجتماعي لكل المجتمعات في اليمن ومنطقة الخليج وإيران ..  ومنح الجميع حي المشاركة حتى يتم الخروج من هذه الأزمة الراهنة والطاحنة بواسطة أفق متسع لوجهات النظر للجميع والتوجه نحو صرف المليارات على المشاريع التنموية بدلا من إهدارها في سياق شراء  وسائل الدمار الشامل والاستفادة منها في تنمية وتطوير حالة الإنسان المتدهورة من حيث انعدام وسائل الخدمات العامة والذي يبدو هنا أن المشروع العام يسير نحو تحقيق قدر كبير من التقدم والازدهار والإصلاح وايقاف أي نقد موجه ضد الأشقاء في التحالف وعلامة خط أحمر ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381097
[1] نفايات الأحزاب الشمالية أفضل مائة مرة من نخب الأحزاب الجنوبية
سلطان زمانه
الأحد 21 أبريل 2019 11:07 صباحاً
كنت أظنك ساذجًا على نياتك لكنك تثبت أنك سياسي محنك وخطير. لا أنصحك بالمراهنة على تدخل روسيا فذلك رهان خاسر مائة وواحد بالمائة. يعني في جميع الأحوال لن تتمكنوا من ’نتع‘ دولة لكم. هما إقليمان اثنان لكم ولا شيء سواهما. تكعّفوا...

381097
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الأحد 21 أبريل 2019 04:13 مساءً
معلق رقم ١ عشنا وشفنا عبد زمانه ويتشرط خليك يا دحباشي عبد بسلطنة الزيديه تغسل النعول وتبوس ايادي اسيادك وبالاخير برمولك عظمه تمصمصه كما الكلب الجنوبيين رجال وقد علمناكم كيف الرجوله وبشيول وان عدتم عدنا


شاركنا بتعليقك