مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 04:15 مساءً

  

الاستاذ عبدالله مبرم .. خبرة تربوية كبيرة لاتتأثر بالزمن !!
اليمن المحترم دولة واحدة..
[ عدن داخل الصحفة ]
حكايتي مع مسلسل يحكي حياة الرئيس السابق علي عبدالله صالح
الشرعية تحتفل بيوم الانقلاب على الجنوب
وداعا رفيق دربي
الوحدة، عظمة الإنجاز والحدث
آراء واتجاهات

النتاج الصحفي السياسي !!

أحمد بوصالح
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 24 أبريل 2019 07:00 مساءً

 

احمد بوصالح

المتتبع الجيد للنتاج الصحفي المحلي اليوم سيجد ان مانسبته 99℅ منه يطغى عليه الطابع السياسي أي ان مجمل المحتوى الصحفي كالاخبار والتقارير والمقالات الصحفية المنشورة في وسائل الاعلام المحلية من صحف ورقية ومواقع أخبارية مواد صحفية سياسية بامتياز.

ويظن المرء الذي يشاهد لأول مره ماتنتجه وسائل إعلامنا المحلية ويرئ ذلك الطغيان السياسي على النتاج الصحفي المحلي يظن ان كل أمور البلاد طيبة ووضع الناس فيها على مايرام ولم تبقى إلا المشكلة السياسية فقط مما دفع كل الصحفيين فيها إلى أن يتركوا كل شي ويتحولوا الى كتاب ومحللين سياسين.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد او يقتصر على الكتاب الصحفيين فحسب بل تجد حتى منشورات ومداخلات رواد وسائل التواصل الاجتماعي سياسية هي الأخرى.

ومن غرائب الصحافة اليمنية هو غياب التخصص الصحفي كالصحافة الاقتصادية والرياضية والفنية والثقافية والامنية وغيره فاليوم تجد في بلادنا الكل يكتب مقالا وتحليلا وتغطية في الشأن السياسي وكأن البلد خاليا من المشاكل في بقية جوانب الحياة.

وطغيان السياسة على النتاج الصحفي يعد انعكاسا طبيعيا للمزاج العام للمواطن المنهمك هو الآخر في الشان السياسي الى حد الثمالة.
فالحديث في السياسة أمر شائعا تصادفه في المطعم والبوفية ووسيلة المواصلات ومناسبات الافرح ومخيمات العزاء وغيره يبلغ ذروته ليصل الى مستوى تحليل مواقف الدول واسبابها ومستقبلها بل ومستقبل الكون كله في جلسات ومقايل القات التي لايخلو منزلا منها.

ولأن الشأن السياسي مستحوذا على اهتمام الصحفيين والنتاج الصحفي ظل الجانب الخدمي وجوانب حياتية أخرى مرتبطه بمعيشة المواطن وأمن المجتمع مهملا وخارج نطاق تغطية الكاتب الناقد والمراسل الصحفي.
فالخدمات وسؤ وضعها اليوم أمر لايطاق بل لم يصل الى هذا المستوى المزري يوما من الايام، ومع ذلك تجد الخوض فيه وتناوله صحفيا قليلا جدا ونادرا ومحل اهتمام صحفيين قلائل جدا.

والاهتمام الصحفي النادر بالخدمات العامة ينطبق على الجوانب الأخرى مثل الامن والمشاكل الاجتماعية كالمخدرات وانتشارها وانتشار السلاح واطلاق النار وغيره.

وحتى قضية البسط على الاراضي التي لاقت اهتماما صحفيا لافتا لكنه في الاخير يبقى اهتمام ذو دوافع سياسية أي ان ذلك الملف يتم حتى الآن أستخدامه سياسيا وتناوله ليس لكونه قضية عامة بالغة الخطورة على الامن والسلام المجتمعي بل للمكايدات السياسية ومحاولة كل طرف في العاصمة تحميل مسؤوليته الطرف الآخر فالمكايدات السياسية وخصوصا في العاصمة عدن اضحت اليوم سيدة الموقف وعكست نفسها بشكل كبير على الوضع العام بكافة جوانبه في عدن.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381877
[1] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الخميس 25 أبريل 2019 09:09 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.

381877
[2] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الخميس 25 أبريل 2019 09:09 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.

381877
[3] جنوبي
جنوبي
الخميس 25 أبريل 2019 04:01 مساءً
#الإرهاب يمني#


شاركنا بتعليقك