مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 04:09 مساءً

  

الاستاذ عبدالله مبرم .. خبرة تربوية كبيرة لاتتأثر بالزمن !!
اليمن المحترم دولة واحدة..
[ عدن داخل الصحفة ]
حكايتي مع مسلسل يحكي حياة الرئيس السابق علي عبدالله صالح
الشرعية تحتفل بيوم الانقلاب على الجنوب
وداعا رفيق دربي
الوحدة، عظمة الإنجاز والحدث
آراء واتجاهات

إعادة الأمل للحوثي

سمير اليوسفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 24 أبريل 2019 07:11 مساءً

 

سمير رشاد اليوسفي

انتهى الشهر الأول من العام الخامس على بدء الحرب في اليمن ولا تزال الانتقادات الموجهة للتحالف متواصلة بسبب تأخر الحسم الذي كان المنتقدون يظنونه قريباً لأنٌهم حصروا الحرب في مواجهة الحوثي فقط .

وغيرهم يراه بحاجة لمزيد من الوقت لعدم توافر الشروط الموضوعية لعودة الدولة الوطنية التي يمكن التعويل عليها في تحقيق الأمن والسكينة واستكمال الحرب على التنظيمات الإرهابية .

صحيح أنّ الحوثي هو الهدف المحوري لحرب التحالف لكونه ذراع إيران في جنوب الجزيرة غير أنّ دول الغرب تهمها مصلحتها أكثر وهي متضررة من تنامي الكيانات الإرهابية المتدثرة بالجماعات الإسلاموية ومشاريعها المتطرفة بعد تفجيراتها الانتحارية التي ضربت مصالح هذه الدول في عُمق عواصمها إضافة لتهديداتها للملاحة الدولية في البحرين العربي والأحمر واتخاذها لليمن موئلاً آمناً .

وعليه يمكننا تتّبع مسار حرب التحالف منذُ إعلان مرحلتها الأولى "عاصفة الحزم" في مؤتمر صحفي عقدّه سفيرالسعودية الأسبق لدى الولايات المتحدة عبدالعزيز الجُبير من داخل مقر السفارة في 25 مارس بتوقيت واشنطن .. واستمرت 27 يوماً حتى أعلنت السعودية انتهاءها بتحقيق أهدافها بواسطة الطلعات الجوية.

تلتها في نفس اليوم مرحلة ثانية بأهداف عسكرية وسياسية وإنسانية تتوخى "إعادة الأمل" تمثلت في سرعة استئناف العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216)والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني. وحماية المدنيين ومكافحة الإرهاب وإجلاء الأجانب، وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية في المناطق المتضررة، وإفساح المجال للجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية، والتصدي للتحركات والعمليات العسكرية للمليشيات الحوثية ومن تحالف معها، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة المنهوبة من المعسكرات، أو المهربة من الخارج، فضلاً عن إيجاد تعاون دولي من خلال البناء على الجهود المستمرة للحلفاء؛ لمنع وصول الأسلحة للحوثيين جواً وبحراً.

وبعد مُضي أربع سنوات عليها يمكننا القول أنّ نتائجها حتى الآن جاءت سلبية و مُخيبة للآمال في الجانبين السياسي والعسكري بسبب ضعف موقف الشرعية على الأرض وعدم تمسكها بمرجعيات التفاوض..والفشل نفسه لحق اتفاقات ظهران الجنوب بسبب تعنت الحوثيين وارتهان قرارهم لإيران . مما يستدعي المراجعة الشاملة لتصحيح الأخطاء وتصويب الاختلالات .

أربع سنوات من "إعادة الأمل" فقد فيها الناس أي أمل بالشرعية .. وصار منتهى أحلامهم عودتها من منفاها الاختياري . وبالمقابل أنعشت الحوثي وضخت في أوردته أسباب الحياة بالغذاء والدواء والمعونات الانسانية .

من الذرائع التي يستند الحوثيون عليها كورقة ضاغطة في المفاوضات أنّ المناطق التي يسيطرون عليها تخلو تماماً من أي وجود لتنظيمي القاعدة وداعش وتتوفر فيها الحياة الامنة عكس معظم المحافظات المُحررة التي تتحكم فيها الفوضى والانفلات ويسودها الاٍرهاب وتسيطر عليها فصائل وميليشيات لها أجنداتها الحزبية والمناطقية والمذهبية و لا جامع بينها سوى عداء الحوثي ومحاربته فقط.

ومع الأسف، يبدو هذا الطرح صحيحاً .. وأكدّته تقارير الحالة الإنسانية لمفوضية حقوق الإنسان، ومعالجته لن تكون بغير عودة الدولة الجامعة وتوّحد اليمنيين لخوض معركتهم المصيرية بأهداف وطنية .

لكنّ تلك السلبيات لاتجعل الحوثيين قطعاً في وضع أفضل رغم مظاهر الأمن المُفتعلة في المناطق التي احتلوها وحولوها إلى معتقلات بحجم المدن والمحافظات تعج بالبؤس والصرخات الهمجية المتوترة بسبب الرعب الذي زرعوه في نفوس الناس .. وسيطرة مُشرفين طائفيين عليها لايختلفون عن حُكام مزرعة الحيوانات في رواية جورج أورويل الشهيرة . كما أنّ ثمة تقارير ووثائق تؤكد تلاعب ايران بورقة التنظيمات الإرهابية منذ لجوء قيادات في القاعدة إليها في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهو ما سنُفصله في مقال قادم .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381885
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
عدن تنتصر
الأربعاء 24 أبريل 2019 08:39 مساءً
من ينشر الارهاب والفساد ويدعم القاعده ومعيش الجنوب بهدي الفوضه غير حوب الاوساخ مستغل نفود وسيطرته على مفاصل الحكومه وادارة كل شي لتنفيد اجندته الخبيثه ليعيش الجنوب في دوامة الارهاب والمخدرات كله تحت اسم الشرعيه

381885
[2] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الخميس 25 أبريل 2019 09:08 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.

381885
[3] جنوبي
جنوبي
الخميس 25 أبريل 2019 04:01 مساءً
#الإرهاب يمني#


شاركنا بتعليقك