مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 07:52 صباحاً

  

هل تمت أحداث عدن بموافقة سعودية؟
هل هذه عدن التي نعرفها؟
إسقاط الوهميين من كشف الراتب سيوفر أموال مستحقات المعلمين
من يحكم مأرب يا عرادة الدولة أم الجماعة؟
للنوبي ألف تحية وتحية
السعودية والشرعية .. يعاقبون الجنوب وشعبه
تفكير بصوت الكتابة
آراء واتجاهات

جاهزية الفساد

محمد ناصر العولقي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 24 أبريل 2019 10:02 مساءً

 

منذ بداية الحرب عام 2015 م ونحن نسمع ونتابع عمليات إعادة بناء جيش الشرعية الوطني وتشكيل ألوية جديدة كتبة وراء كتبة دون أن نرى على الأرض انتصارات حقيقية لهذا الكائن المستحدث الذي لم يستطع تحرير محافظة واحدة من المحافظات التي يخوض فيها معاركه بل تفاقمت أزمته وإخفاقاته هنا وهناك وتكرر خذلانه لمقاتلي المقاومة في أكثر من جبهة وأكثر من موقع ، ووصل الحال به أن أصبح موضع شك لدى التحالف العربي الذي لم يعد يعتمد عليه حتى كقوة حماية وحراسة لاجتماعات هياكل ومؤسسات الشرعية !! 

وبعد أكثر من أربع سنوات على الحرب لاستعادة صنعاء من أيدي مليشيات الحوثي يبدو أن الأمر قد صار على النحو التالي :

التحالف العربي بقيادة السعودية أصبحت مهمته رعاية هياكل الشرعية ، وحراسة وحماية اجتماعاتها ، بينما صارت مهمة القوات الجنوبية سد ثغرات فشل جيش الشرعية وهزائمه في الجبهات .

هذا ليس كلاما يقال على عواهنه بل هو ما يحدث فعلا وسيؤون والحديدة والضالع والبيضاء والجوف وحجور وغيرها تشهد عليه فضلا عن اعتراف وزير دفاع هذا الجيش بعظمة لسانه بأن 70 % من قوامه خارج الجاهزية ، ودعوة بيان تحالف الأحزاب اليمنية الى إعادة هيكلته كإشارة الى أنه جيش مهلهل وفاسد .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
381930
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الخميس 25 أبريل 2019 07:46 صباحاً
مهمة هذا الجيش وهومن بقايا جيش نظام صنعاء العفاشي الذي في حاله جاهزيه لدعم أبناء عمومتهم الحوثيين في تجديد إحتلالهم للجنوب إن إستطاعوا ولم يتعظوا من كل ماحدث ولا يزال يحدث و نتائجه الكارثية المعمقة للجرح الدامي نتيجة خيانة وحدة مايو تسعين وتحويلها إلى إحتلال مكتمل الأركان للجنوب ونهب أرضه وثرواته وطمس هويته الوطنية.

381930
[2] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
يا سعيد
الخميس 25 أبريل 2019 09:05 صباحاً
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.

381930
[3] الكل عارف الا قيادات الشرعيه
ابن الجنوب
الخميس 25 أبريل 2019 01:37 مساءً
للأسف يا اخ محمد الكل عارف هذه القوات ومن يسيرها وآخرها ما حصل في مريس وما جاورها سته ألويه سلمت للحوثي بكل أدب والبعض خاصه القيادات انظمت للحوثي في قتال المقاومه الجنوبية والحزام الأمني فأي جيش للشرعيه يتكلموا عنه ان قيادة الشرعيه لايمكن ان تكون غير عارفه بس تغمض العيون وتسد الاذان لاشفت ولا سمعت ولكن البركه بشباب الجنوب الذين ينتشرون في جميع الجبهات للذود عن حدود جنوبهم العربي ولا يهمنا مادونه فل يفرح سعيد بسعيدة ومع ورور ،

381930
[4] جنوبي
جنوبي
الخميس 25 أبريل 2019 04:03 مساءً
#الإرهاب يمني#

381930
[5] انتبهوا من هذا الجيش المهلهل
واحد من الناس
الجمعة 26 أبريل 2019 06:50 صباحاً
انتبهوا من هذا الجيش المهلهل، او احمدوا ربكم أنه ما زال مهلهل.


شاركنا بتعليقك